ما هي صحة المعلومات المتزايدة في الأيام الاخيرة عن أخطار تهدد استقرار الوضع الامني في لبنان؟ هل الحديث عن عمليات ارهابية سواء حوادث تفجير او اغتيالات له ما يبرره؟
ما هي صحة المعلومات المتزايدة في الأيام الاخيرة عن أخطار تهدد استقرار الوضع الامني في لبنان؟ هل الحديث عن عمليات ارهابية سواء حوادث تفجير او اغتيالات له ما يبرره؟
يحتاج القسمُ المخصص للعلاقات الأميركية الإسرائيلية وسلام الشرق الأوسط في كتاب A promised land (الأرض الموعودة، او ارض الميعاد) للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قراءة ما بين السطور، كي نفهم مدى تأثير إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها على القرار الأميركي، ولكن أيضا لمعرفة حقيقة تفكير أوباما نفسه بالسياسات الإسرائيلية، ذلك أن تأييده الكبير لإسرائيل لم يمنعه من التعبير عن تعاطف واضح مع الفلسطينيين، ومعارضة خجولة ولكن جريئة للقمع الإسرائيلي ولسرطان المستوطنات الذي باعد بينه وبين بنيامين نتنياهو حتى الخصام.
في هذه الآونة، يعلو منسوب الحديث عن حرب جارفة، قد يلجأ إليها الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بحيث تكون منطقة الشرق الأوسط ميداناً لها، ويجري التأسيس عليها لتفشيل إدارة جو بايدن، كما يقال ويُروى.
لم تكن علاقات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حارة مع السعودية. وحين عقد والدول الأخرى اتفاقاً مع إيران في العام 2015، أقلق الرياض من أن يكون التقارب مع طهران على حساب دول الخليج.
يمر العراق، اليوم، في مرحلة دقيقة وحساسة، ستمتد حتى استلام الرئيس المنتخب جو بايدن مهامه الرئاسية وتنحي دونالد ترامب عن مشهد البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني/يناير المقبل.
يستحق الكتاب الجديد للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قراءة عميقة كي نفهم حقيقة التفكير الأميركي في قضايا الشرق الأوسط. فالكتاب السلس والغني والجريء والحامل عنوان "أرض موعودة"، تُرجم الى معظم لغات العالم وطُلبت منه ملايين النسخ الكترونيا وورقيا قبل صدوره، وهو يروي بالوثائق والاسرار والتحليل أبرز استراتيجيات إدارة أوباما حيال المنطقة من إيران الى العراق فلبنان وفلسطين، ولذلك فسوف نبدأ من اليوم نشر أبرز ما جاء فيه على حلقات. وهنا الحلقة الأولى عن نظرة أوباما لإيران قبل التفاوض معها.
ما هي أجواء اللقاء الفرنسي – الأميركي بين الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان-ايف لودريان من جهة و"وزير خارجية الرئيس دونالد ترامب" من جهة أخرى؟ هل حضر لبنان في هذه المحادثات؟ ماذا عن موقف باريس وواشنطن حيال المستجدات اللبنانية؟
يتأكد يوماً بعد آخر ان كسب الحرب والظفر بها منوط بعدة شروط اهمها قراءة الوقائع الاقليمية والدولية، وهذا ما أكدته حرب اقليم ناغورنو قره باخ عندما اتضح عدم وقوف قيادة ارمينيا ولا سيما رئيس الوزراء نيكول باشينيان على الوقائع الآنفة الذكر.
العالم يترقب ويراقب حظائر الخنازير ومزارع الطيور في انتظار ساعة الصفر، وعودة وحش الانفلونزا من جديد وصرف المليارات على اللقاحات الواعدة ضده. الكلّ يعلم أنّ "الوحش" يحضر نفسه للعودة وهو قادم من دون أن ندري ساعة العودة، فكانت المفاجأة من جبهة لم نرصدها، إنّه الكورونا.
بين التأكيد غير الرسمي الأميركي والنفي الرسمي الإيراني، يأتي الكشف عن تفاصيل اغتيال "الرجل الثاني" في تنظيم "القاعدة" أبو محمد المصري في إحدى ضواحي طهران، ليطرح الكثير من التساؤلات حول العملية التي تشير الروايات المسرّبة إلى أن من قام بها عملاء إسرائيليون، بناء على طلب أميركي.