أنت فاسد. يصنعك النظام كذلك. أنت طائفي يجعلك النظام كذلك. أنا وأنت أبناء الحياة، أبناء النظام. النظام هو الحياة. لا بدّ من العيش تحت مظلة النظام بشروطه. وهذا مهم. كي نبقى على قيد الحياة.
أنت فاسد. يصنعك النظام كذلك. أنت طائفي يجعلك النظام كذلك. أنا وأنت أبناء الحياة، أبناء النظام. النظام هو الحياة. لا بدّ من العيش تحت مظلة النظام بشروطه. وهذا مهم. كي نبقى على قيد الحياة.
غادرت بريطانيا بعد منتصف ليل الجمعة السبت الماضي الاتحاد الأوروبي الذي دخلته عام 1973 بمقاطعاتها الاربع: انكلترا، ويلز، سكوتلاندا، أيرلندا الشمالية.
هدّد تنظيم "داعش" بتدشين مرحلة جديدة ستكون البوصلة فيها موجّهةً نحو إسرائيل حسب ما قال المتحدّث الرسمي باسمه. ولا يخرج هذا التهديد عن سياق براغماتية التنظيم وموهبته في ليّ عُنق الأحداث لخدمة أجندته، خاصة أنه صدر قبيل الإعلان عن "صفقة القرن" بساعات قليلة فقط. فما هو المغزى من وراء ذلك؟ وهل تقتصر غاية التنظيم على إحياء ماكينته الدعائية مستغلاً قداسة "بيت المقدس" لترميم قاعدته أم ثمة احتمالات أخرى أشد خطورة قد تهدد بإشعال حرائق التكفير والطائفية في أكثر من مكان من دول الطّوق؟
يثير انتشار فيروس "كورونا" الجديد مخاوف جدّية من تكرار سيناريو العام 2002، حين أدّى تفشي فيروس "سارس"، الذي كانت انطلاقته أيضاً من الصين، إلى انتقال العدوى إلى نحو 8000 آلاف شخص في 30 دولة، ووفاة 774، متسبباً بخسائر اقتصادية تراوحت التقديرات بشأنها بين 30 و100 مليار دولار على المستوى العالمي، وبتراجع للناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة واحد في المئة.
برغم التصدعات التي تصيب وطننا العربي، من مشرقه إلى مغربه، ها هو شعب لبنان يثبت أنه أوعى من قادته وأجمل من أن ينزلق إلى الأفخاخ التي تُنصب له، وما أكثرها.
بشكل متسارع، يتابع الجيش السوري تقدمه على محاور القتال المتعددة للسيطرة على طريق حلب – دمشق الدولي، وسط انهيار متتالي للفصائل المسلحة، رغم محاولاتها المستميتة لتعطيله، عن طريق فتح محاور قتال جانبية، أو شن هجمات "انتحارية" باءت جميعها بالفشل.
عاموس جلعاد هو من أهم الضباط السابقين في الإستخبارات الإسرائيلية. تقاعد منذ سنوات. تولي رئاسة الدائرة الأمنية والعسكرية في وزارة الحرب الإسرائيلية. متهم بإرتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وغزة والضفة الغربية. جلعاد الذي لعب أدواراً تفاوضية ويتقن العربية، حاضر يوم الثلثاء في 28 كانون الثاني/يناير 2020، في مركز كينان، التابع لمعهد ويلسون في العاصمة الأميركية بحضور ديبلوماسيين سابقين وصحفيين وباحثين، وبانت من الأسئلة وفرة ناقدي اسرائيل بينهم.
منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر الفائت يدور نزاع على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد بالمطلق للتظاهرات ورافض بالمطلق لها. المؤيد ينطلق ممّا يرغب به والرافض ينطلق ممّا يتخوّف منه. كلاهما يتصرف من موقع المحبة والحرص، إلا أنهما يستخدمان أدوات تحليل مختلفة، وينظران إلى الأزمة من زوايا متباعدة.
أن تمر ما تسمى "صفقة القرن"، في مناخ عربي يمتزج فيه الصمت بالتواطؤ والرفض الخجول، هذا الأمر كاد يصبح مألوفاً، لكن المؤسف أن إسرائيل، وبرغم ما تناله من "جوائز أميركية"، تبدو مشدودة إلى ما بعد تلك الصفقة. هذا ما تشي به المقالات والإفتتاحيات في الصحف والمواقع الإسرائيلية اليوم، فضلا عن تركيزها على البعد الإنتخابي لـ"الصفقة" أميركيا وإسرائيلياً.
لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة القرن بحضور بنيامين نتنياهو وبيني غانتس وليد خطة خاصة بهذه الإدارة الأمريكية، بل في سياق زمني طويل، قد يعود إلى مرحلة إطلاق المشروع الصهيوني عام 1897 الذي أسست له بريطانيا في مؤتمر بال في سويسرا، وبواجهة شخصية هرتزل.