في الحلقة السابعة من كتابه "أجمل التاريخ كان غداً"، يروي نائب رئيس مجلس النواب إيلي فرزلي كيف كانت معظم الطبقة السياسية ضد تمديد ولاية الرئيس إلياس هراوي، وكيف إنقلبت لتصبح مع.. و"برفع الأيدي".
في الحلقة السابعة من كتابه "أجمل التاريخ كان غداً"، يروي نائب رئيس مجلس النواب إيلي فرزلي كيف كانت معظم الطبقة السياسية ضد تمديد ولاية الرئيس إلياس هراوي، وكيف إنقلبت لتصبح مع.. و"برفع الأيدي".
في الحلقة السادسة من كتابه "أجمل التاريخ كان غداً"، يحكي إيلي فرزلي باسهاب عن تقاطعات الخصوم، وعن الاستعداد المفرط لدى البعض (الجميع ربما) لتدوير الزوايا بما يحيل الثوابت إلى متغيرات. يكشف عن تفاهمات سورية – أميركية تمنح مخايل الضاهر صفة المرشح المتوافق عليه للرئاسة الأولى.. وعن انحناءة سورية مؤقتة أمام رغبة اميركية- خليجية بانتخاب رينيه معوض رئيساً للجمهورية، وعن إعجاب يقارب الدهشة يبديه غازي كنعان حيال ميشال عون.. وعن ارتضاء الياس هراوي دور الوسيط بين كنعان وسمير جعجع، وعن استعداد جعجع لتزويد كنعان برؤوس المتعاونين مع الإستخبارات العراقية في "مناطق نفوذه".
بين ما يبوح به كتاب إيلي فرزلي "أجمل التاريخ كان غداً"، في حلقته الخامسة أن النفوذ السوري في لبنان قديم. هو يعود، في إحدى محطاته، إلى عام 1958 حيث كان بوسع عبد الحميد السرّاج، مسؤول المخابرات المقرب من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في زمن الوحدة بين مصر وسوريا، أن يمارس سطوة مشهودة على الحياة السياسية اللبنانية، دون أن يضطر للإعتماد على وجود سوري عسكري مباشر في لبنان.
في الحلقة الرابعة من كتاب "أجمل التاريخ كان غداً" لإيلي فرزلي نقرأ في تفاصيل "حرب السنتين" (1975- 1976) وما تركته من ندوب على مدينة زحلة، عاصمة البقاع.
في الجزء الثالث من كتابه "أجمل التاريخ كان غداً"، يغوص ايلي فرزلي عميقاً في زواريب زحلة السياسية والعائلية والإجتماعية. المدينة التي أدمنت الرقص على إيقاعات مغايرة لتلك السائدة في جوارها. المدينة الكوزموبوليتية الساحرة التي تمارس دوماً تمردها المحبب بجدارة. لكنها لا تلبث أن تخضع لمعايير الردع العائلي والطائفي التي جرى تسويقها على أنها سياسة، لكن الفرزلي عرف كيف يراقصها. و"يقطفها"!
في الحلقة الثانية من كتاب "أجمل التاريخ كان غداً" لإيلي فرزلي نقع على مفارقات تاريخية لا تزال تتكرر في الزمن الحالي، والواضح أنها ستلقي بكاهلها على الأيام المقبلة. ما يشكل مادة سجال سياسي وصحافي اليوم هو نفسه ما كان يحتل صفحات الصحف ومحاضر الجلسات في الماضي: الطائفية، الفساد، المحاصصة، الظروف الٌإقليمية، التجديد للرؤساء، "الثورة" للبعض، يضعها آخرون في خانة الإضطرابات، حتى اسماء العائلات السياسية، تكاد تكون هي نفسها، بعد أن يذهب المورث إلى لقاء ربه ليحل محله الوارث في عملية انتقال منتظمة برغم كل الفوضى التي تحيط بالأداء السياسي اللبناني.
إختار إيلي فرزلي للكتاب ـ السيرة عنواناً جذاباً:"أجمل التاريخ كان غداً". إستعار مقطعاً من قصيدة "مُرّ بي" للشاعر اللبناني سعيد عقل، التي غنتها السيدة فيروز، من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب. عنوانٌ موسيقيٌ جميلٌ حوّل السيرة الذاتية إلى درس حي في التاريخ، يقدمه أحد المشاركين في المطبخ اللبناني ـ السوري بـ"صياغة المؤامرات" وصناعة التخريجات وأحياناً فبركة الأبطال. درس يريده أن يكون بتصرف كل الباحثين في المستقبل عن تاريخ مضى، لكنه أسّس للحاضر وللآتي من تاريخ. الكتاب من 820 صفحة، يتوزع على 17 قسماً، وكل واحد منها يتضمن العديد من الفصول. أصدره دار سائر المشرق، بطبعته الأولى في مطلع العام 2020.
في هذه الحلقة من "حوارات بوتين" يتطرق الرئيس الروسي إلى أزمة القرم، مركزاً بشكل خاص على ازدواجية المعايير الغربية في ما يتعلق بحق تقرير المصير. الحوارات مع المخرج الأميركي أوليفر ستون تعرّج كذلك على حادثة الطائرة الماليزية التي سقطت في الأجواء الشرقية لأوكرانيا وملابساتها التي ما زالت موضع جدل حاد بين روسيا والغرب.
في هذه الحلقة من "حوارات بوتين" للمخرج الأميركي أوليفر ستون، يقدّم الرئيس الروسي روايته للاحداث التي جرت في اوكرانيا عام 2014، وما تلاها من أعمال عنف، وهو يتوقف بشكل خاص عند الدور الأوروبي في تأجيج التوتر في تلك الفترة، بجانب الدور السلبي الذي قامت به السلطات الجديدة في كييف ويحمّلها المسؤولية عن اشعال الحرب في الشرق الأوكراني.
في هذه الحلقة من "حوارات بوتين"، يغوص اوليفر ستون في المسائل المتصلة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، منذ فترة الحرب الباردة، وحتى بروز ما يسميه فلاديمير بوتين "النزعة الامبراطورية" التي يتماهى في منطقها الوعي المجتمعي الأميركي مع السياسات العامة لقادة البلاد. واذ يرى بوتين أن السياسات السوفياتية كان لها اثر كبير في اندلاع الحرب الباردة، فإنه يصف محاولات الهيمنة التي سعت الولايات المتحدة لفرضها بعد انهيار المنظومة السوفياتية "فخاً" وقعت فيه اميركا سريعاً.