يقول أبو العلاء المعرّي في ديوانه "اللزوميّات": عُقُوْلٌ تَسْتَخِفُّ بِهَا سُطور / وَلاَ يَدْرِي الفَتَى لِمَنِ الثُّبورُ.. كِتَابُ مُحَمَّدٍ وَكِتَابُ مُوْسَى / وَإِنجيلُ ابْنِ مَرْيَمَ وَالزَّبُورُ..
يقول أبو العلاء المعرّي في ديوانه "اللزوميّات": عُقُوْلٌ تَسْتَخِفُّ بِهَا سُطور / وَلاَ يَدْرِي الفَتَى لِمَنِ الثُّبورُ.. كِتَابُ مُحَمَّدٍ وَكِتَابُ مُوْسَى / وَإِنجيلُ ابْنِ مَرْيَمَ وَالزَّبُورُ..
"دين العقل وفقه الواقع" كتاب للدكتور عبد الحسين شعبان، صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، وهو عبارة عن مجموعة كبيرة من المناظرات الهامة مع الفقيه السيد أحمد الحسني البغدادي. كتاب يَحثُنا على القراءة؛ ويضعنا أمام الأسئلة، وأول الفلسفة سؤالٌ، كما يقال.
تعتبر الصحافية الأميركية كاثي بويد (مقيمة في كندا) في مقالة لها في موقع The Unz Review أن التوغل الروسي في أوكرانيا نتيجة مباشرة ومتراكمة للأعمال التي دبرتها الولايات المتحدة على مدى ثلاثين عاماً، من أجل "وضع روسيا في الجزء الخلفي من الحافلة".
أفقدت ضربة روسيا لأوكرانيا الغرب توازنه. ثبت بالدليل القاطع، أن لا الهياكل الأمنية الأوروبية التي أنشئت منذ 30 عاماً، ولا إستفاقة حلف شمال الأطلسي من "موته السريري"، بقادرتين على منع روسيا من شن حرب واسعة النطاق، وتالياً وضع أميركا وأوروبا والعالم أمام سؤال مركزي: ماذا بعد أوكرانيا؟
بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2022 نشر موقع 180postبحثاً مُهمّاً للباحث الدكتور عقيل سعيد محفوض بعنوان "الفيدرالية حل أم مشكلة لسوريا" (*)، وهو برأينا يفتح الباب لمزيد من التعاطي الموضوعي والعلمي مع قضية غلب على المتعاطين معها، إيجاباً وسلباً، الجانب العاطفي.
"ما هو الخبر اليوم؟". هذا هو السؤال المركزي الذي كان يفتتح به مسؤول النشرة الإخباريّة اجتماع التحرير الصباحي. سؤالٌ تتفرّع منه أسئلة. كلّها تتمحور حول "الحدث" أو "الموضوع" أو "القضيّة" أو.. التي تشغل بال الناس (معظمهم). الجمهور. الرأي العامّ.
امبراطورية تحكم العالم. عشوائية واستكبار. ازدواجية لا بل تعدد معايير. نظامها الراهن ينتج السلاح والجيوش بما يفوق بقية العالم مجتمعاً. قوة لا حدود لها. هيمنة معنوية (إعلام يصنع العقول) ومادية (اقتصاد يُفقر الشعوب) على الكرة الأرضية. تباهٍ بالديمقراطية يصنع الطغاة في الدول الأخرى. إستعلاء أخلاقي على الآخرين يُعمّم عنصرية تفرض شروطها على الآخرين.
لا أحبُّ بلادي، لا بل أكرهها. أكره فلسطين، وأكره القدس التي من أجلها بذل والدي حياته. إنها غريمتي، لم تمنحني الفرصة لأن أحبها. سلبت مني كل شيء: طفولتي واستقراري، منزلي وحارتي، أقربائي وأصدقائي المستقبليين، وأبي الحبيب.. لم تُتِح لي أن أحيا فيها بوجداني، أو أن أنسجَ ذاكرةً من خيوط أزقتها، ومن البوابات وعتبات السلالم، من ريحِها ورياحها وسمائها وشمسها؛ إنْ هي بزغت أم غربت. لم أخترِ الولادةَ من رحمِها، ولا أقدرُ على عكس تلك الولادة.
في السادس من كانون الثاني/يناير 2000، أي بعد ستة أيام على الإعلان المفاجئ للرئيس الروسي بوريس يلتسين عن تسليم الحكم إلى فلاديمير بوتين، خرجت مجلة "ايكونوميست" بعنوان يختزل مشهداً لا يزال كثيرون، بعد عشرين عاماً، عاجزين عن فك رموزه: "بوتين - المجهول العظيم"، تماماً كعجزهم عن تحديد الدائرة الضيقة التي تشكل منظومة الحكم في عهده.