لا بد من ترقب المشهدية البحرية جنوباً. من جهة تبدأ شركة "إنرجيان" بتصدير الغاز من حقل كاريش جنوب الخط 23. من جهة ثانية، تُنجز شركة "توتال" أعمال المسح البيئي في نقطة تقع في جنوب البلوك رقم 9 شمال الخط 23. ماذا بعد؟
لا بد من ترقب المشهدية البحرية جنوباً. من جهة تبدأ شركة "إنرجيان" بتصدير الغاز من حقل كاريش جنوب الخط 23. من جهة ثانية، تُنجز شركة "توتال" أعمال المسح البيئي في نقطة تقع في جنوب البلوك رقم 9 شمال الخط 23. ماذا بعد؟
قيلَ وكُتبَ الكثير عن المساعي الفرنسية للمساعدة في إيجاد المخارج المقبولة لمأزق الانتخابات الرئاسية اللبنانية وآخرها استضافة باريس للقاء خماسي فرنسي - أميركي - سعودي - قطري - مصري، فماذا عن الأجواء التي رافقت هذه الجهود وعن نتائجها؟
بعد الإتصالات الهاتفية من ملوك ورؤساء عرب ولا سيما الإتصال الهاتفي الأول بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس السوري بشار الأسد غداة الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، ساد لوهلة الإعتقاد بأن المنطقة قد تكون على عتبة زلزال سياسي أملته الكارثة الطبيعية من شأنه أن يخرج دمشق من عزلتها العربية والدولية، لكن برغم هول النكبة، فإن "ديبلوماسية الزلازل" بقيت محدودة الأثر.
تشير معظم التوقعات إلى أن السنة الثانية من الحرب الأوكرانية ستكون أكثر عنفاً وتدميراً من سابقتها. الأسلحة الغربية الجديدة التي تتدفق على كييف، هي من مقدمات التصعيد الميداني المنتظر. وفي المقابل، تتهيأ روسيا لهجوم واسع بعد إعادة تجميع قواتها ورفدها بمئات الآلاف من جنود التعبئة الجزئية، معطوفة على سلسلة تغييرات في القيادة الميدانية للحرب.
اعتاد اللبنانيون التعلق بحبال الهواء وطرق أبواب الأمل المجهولة، لعلها تُفضي إلى حلول لأزماتهم التي تدنو إلى قعر لا قعر له. هكذا عوّدتهم الطبقة السياسية على مر العقود، بهروبها من تحمل مسؤولياتها ورهن الاستحقاقات الوطنية بالمشيئة الخارجية.
يتقلّب السوريون بين الأمل والإحباط، مع كل توجه سياسي جديد، بين القوى الإقليمية والدولية تجاه بلدهم، فيرتفع مستوى التفاؤل مع كل خطوة تركية إيجابية بغطاء روسي واضح، وفعالية إيرانية من خلف الستار، وصمت سعودي إماراتي، بعلامة الرضا في ظل غياب الاعتراض، ثم يعودون إلى القلق من اشتداد أحوالهم سوءاً، مع كل سياسة أميركية تصعيدية تجاه بلدهم، والمزيد من الخطط الممتلئة بالتهديدات الوجودية لهم، فهل يمكن لفلسطين أن تؤدّي دوراً في دفع مستقبل السوريين نحو مسار مغاير؟
يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، الموضوع الاكثر حساسية في عمليات الاغتيال والقتل المتعمد التي مارستها الاجهزة الاستخبارية والامنية والعسكرية الصهيونية في كل تاريخها، وهو المصير الذي آل اليه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
إذا كان ما تريده إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في الشرق الأوسط غير معروف، فإن ما لا تريده هو الأكثر وضوحاً. في هذا السياق، تضغط واشنطن بقوة على إسرائيل لمنع إنفجار شامل في الأراضي الفلسطينية أو الذهاب إلى تصعيد في الإقليم، بينما تنشغل أميركا بكليتها في النزاع الأوكراني.
تعاني الولايات المتحدة من مشاكل كبيرة في قطاع صناعة الأسلحة لديها، الأمر الذي قد يُعوّق قدرة الجيش الأميركي على خوض أي حرب طويلة المدى، خصوصاً ضد الصين، بحسب دراسة أعدها مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، يستعرضها غوردون لوبولد، محرر شؤون الأمن القومي ومندوب صحيفة "وول ستريت جورنال" في البيت الأبيض في هذا التقرير.
تعيش إيران لحظة بالغة الأهمية. من جهة، ضغوط أميركية وغربية متزايدة عليها. من جهة ثانية، وضع داخلي مأزوم: تضخم، ارتفاع أسعار، بطالة، تدهور سعر الريال الإيراني، هروب رؤوس الأموال. زدْ على ذلك أحداث داخلية تقترب من تدشين شهرها الخامس أعقبت وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني.