في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يضع الكاتب رونين بيرغمان لهذا الفصل عنواناً مستعاراً من عبارة قالها احد قادة حركة حماس في زمن الإنتفاضة الفلسطينية الثانية: "مفجرون انتحاريون اكثر من الاحزمة الناسفة".
في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يضع الكاتب رونين بيرغمان لهذا الفصل عنواناً مستعاراً من عبارة قالها احد قادة حركة حماس في زمن الإنتفاضة الفلسطينية الثانية: "مفجرون انتحاريون اكثر من الاحزمة الناسفة".
التكافؤ مع العدو الامبريالي يتحقق بالنهوض الاجتماعي، أي الثقافي والسياسي. وذلك يُمنع بالتحنيط الفكري، والمحافظة على ايديولوجيا سلفية، واتخاذ أساليب في السياسة تمنع الجمهور من المشاركة في المجال العام وتدعم الديكتاتورية والطغيان، بما في ذلك الأنظمة الدينية.
برغم التقدم الكبير في مسار المفاوضات النووية خلال الأسابيع الأخيرة والتفاهم على حلحلة غالبية الأمور التقنية، ما جعل أطراف الإتفاق تبدو مفعمة بالأمل وأقرب إلى التوصل لتسوية، إلا أن الإحتمالات تبقى قائمة في ظل عقبات ثانوية قد تحول دون إحياء الاتفاق النووي أو تستلزم العودة مجدداً إلى فيينا لتذليلها.
في مقابلة نادرة، أجرتها "قناة 12" الإسرائيلية، أجمع خمسة رؤساء أركان سابقين في الجيش الإسرائيلي على أن إنهيار التماسك الإجتماعي الحاصل اليوم داخل إسرائيل هو "أكثر ما يُهدد وجود الدولة اليهودية، ومستقبلها". وأن هذا التهديد هو أكبر وأكثر خطورة من ما يمكن أن تشكله إيران في حال أصبحت دولة نووية.
نشر موقع "اوراسيا ريفيو" (Eurasia review) التحليلي مقالة للكاتب جيمس دورسو تناول فيه سيناريوهات متوقع حدوثها للعالم بأسره، ولا سيما منطقة الشرق الأوسط، إذا شنت إسرائيل حربا "بلا أدلة" ضد إيران.
في وقت بات التفاهم بين مختلف الأطراف؛ حول الملف النووي الإيراني؛ مسألة وقت، وبلغت المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى مرحلة التسويات النهائية والتنازلات، تمضي إسرائيل في التصعيد ضد الإتفاق المرتقب. ورغم استسلامها لهزيمة محاولاتها السابقة، بدأت حملة ضغط جديدة لثني واشنطن والدول الغربية عن التوقيع، من منطلق أن السماح بوجود "إيران نووية" فيه تهديد مباشر لوجودها.
تحت عنوان "نعم للتسوية مع لبنان"، كتب رئيس "مركز الأبحاث السياسية والاستراتيجية البحرية في جامعة حيفا" شاؤول حوريف والباحث في المركز نفسه بني سبانيير مقالة في "هآرتس" دافعا فيها عن فكرة إبرام تسوية حدودية مع لبنان.
يجرى الحديث عن موعد قريب، فى نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر القادم، لعودة أموس هوكشتاين، الموفد الأمريكى المكلف بالتوسط فى عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، إلى بيروت حاملا الجواب الإسرائيلى، بشأن موضوع الترسيم، على الموقف اللبنانى الذى يؤكد على خط ٢٣ مع حقل قانا كليا.
يقول المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل إن الرسالة التي وجّهها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي إلى إسرائيل بإستعداده للتصعيد إذا لم يُحصّل لبنان حقوقه البحرية هي رسالة مُقلقة، "لأن المنطقة سبق أن شهدت حوادث أدت فيها زوبعة التهديدات المتبادلة وسوء الحسابات إلى اندلاع الحرب"!
تضيق المهلة الفاصلة عن موعد أيلول التاريخ الذي حدّدهُ الإسرائيليون تاريخاً للبدء بأعمال الحفر في حقل كاريش. من جهة، يتصرف حزب الله على أساس أن كل الإحتمالات واردة. ومن جهة أخرى، يتحرك الأميركيون والإسرائيليون على أساس أن فرص التسوية.. صارت كبيرة جداً.