في الشكل، تبدو الأبواب مقفلة لبنانياً. في المضمون، ثمة رسائل متبادلة، ويمكن القول إن مضمونها يشي بوجود فرصة لمنع تدهور الأمور بسرعة دراماتيكية. ماذا في التفاصيل؟
في الشكل، تبدو الأبواب مقفلة لبنانياً. في المضمون، ثمة رسائل متبادلة، ويمكن القول إن مضمونها يشي بوجود فرصة لمنع تدهور الأمور بسرعة دراماتيكية. ماذا في التفاصيل؟
عزت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) الإنفجار الذي وقع في أحد مصانع جنوب طهران اليوم (الثلاثاء) وأدى إلى مقتل شخصين، إلى "خطأ بشري. في غضون ذلك، واصلت الصحف والمواقع ومراكز الدراسات العبرية تعليقاتها على حادثة التفجير التي وقعت يوم الخميس الماضي في منشأة نطنز النووية الإيرانية.
مع كل إنتخابات رئاسية أميركية، تضج وسائل الإعلام اللبنانية والعربية بالتحليلات حول مدى تأثر المجريات الإنتخابية في الولايات المتحدة بملفات خارجية من جهة وبمدى تأثير نتائج الإنتخابات على الملفات الخارجية من جهة أخرى. يقدّم سفير لبنان الأسبق في واشنطن الدكتور عبدالله بو حبيب، قراءته للإنتخابات الأميركية من خلال سلسلة مقالات يكتبها دورياً من مقر إقامته حالياً في العاصمة الأميركية (180).
يتعامل الإيرانيون مع حادثة الإنفجار الذي وقع في منشأة نطنز يوم الخميس الماضي، بطريقة الغموض الحمّال الأوجه، الأمر الذي يجعل إسرائيل، ألد أعداء برنامجهم النووي، تلتزم جانب الحذر الشديد، في إنتظار الخطوة التالية على مساحة رقعة الشطرنج الإقليمية المترامية الأطراف.
برغم كل الحديث عن إحتمالات حرب بين إسرائيل وحزب الله أو بين إسرائيل وحركة حماس أو محاذير أي إشتباك إيراني ـ إسرائيلي على الأرض السورية، يعطي الإسرائيليون أولوية للمشروع النووي الإيراني، وهو العنوان السياسي ـ الأمني الأول الذي لا يتقدم عليه عنوان آخر.
دولنا العربية حازت الإستقلال منذ عقود طويلة. الجامعة العربية تأسست عام 1947. هي أول منظمة إقليمية في العالم. ما زلنا لم نصدق أننا مستقلون، ولم نقرر أن الإستقلال نحميه بالاتكال على النفس وليس بتحليلات ديبلوماسية، وتحليل القوى الدولية لدعم الإستنتاج المسبق أن المنطقة تديرها، بالأحرى تقرر مصيرها، القوى الدولية والإقليمية.
الشيعية السياسية على غرار مثيلاتها عند الطوائف الأخرى. ليست وحدةً سياسية تهبط من علٍ. لا تملك مشروعاً مستقلاً. تاريخها متعدد ومتقطع. تعدده موصول بانزياحات بدأت من الإقطاعية والخروج عليها. وتقطعها شديد الصلة بالانزياحات التي سطّرت شكلها الراهن.
يُعتبر إبراهيم رئيسي أحد الفاعلين على مستوى منظومة الحكم الإيرانية المقبلة، إن لم يكن على رأس هذه المنظومة في السنوات المقبلة.
إذا كان لجردة حسابية مع "الشيعية السياسية" أن تقول أشياء كثيرة في لبنان وأشياء أكثر عن دور حزب الله الممتد من زمن البوسنة والهرسك إلى زمن الحوثيين في اليمن، فإن هذا ذاته جعل "الشيعية السياسية" نفسها تأخذ حيزاً هاماً من الإهتمام عند كثرة من الدول العربية. إهتمام ينهض على خوفٍ منها، إزداد منسوبه بعد سقوط صدام حسين "حارس البوابة الشرقية" للخليج.
أعطيت إشارة إنطلاق المعركة الرئاسية في إيران ولو بطريقة غير مباشرة. عندما يُعلن هذا أو ذاك أنهما ليسا مرشحين، فهذا لا يعني بالضرورة ذلك. ثمة يد عليا تحسم هوية المرشح الأبرز، وتختار الوقت المناسب لكشف ورقتها.