النتائج العلنية لزيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، باتت معروفة. ما يحتاج إلى تدقيق وتحليل هو ما يمكن أن تكون قد أفضت إليه الزيارة من "إلتزامات سرية" تتكشف مع مرور الزمن.
النتائج العلنية لزيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، باتت معروفة. ما يحتاج إلى تدقيق وتحليل هو ما يمكن أن تكون قد أفضت إليه الزيارة من "إلتزامات سرية" تتكشف مع مرور الزمن.
لا تحتاج القوى الخارجية المؤثرة في لبنان إلى إرسال بوارج لتستعرض قوتها أمام واجهة بيروت البحرية المدمرة ولا إلى إرسال رئيسها لتوبيخ طبقة حاكمة فقدت الحد الأدنى من أخلاقيات الحوكمة بعد إنفجار بيروت.
ما إن دخلت بوارج عسكرية فرنسية وغربية إلى المياه الإقليمية للبنان ورست قبالة شواطئه، بعد تفجير مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020، حتى أثارت معها سجالاً. اعتبر البعض وجودها بمثابة "احتلال". وراح البعض الآخر يشبه الخطوة بتجربة القوات المتعددة الجنسيات بين أواخر 1982 ومطلع 1984.
"تسونامي بيروت"، في الرابع من آب/أغسطس 2020، لم تقتصر تداعياته على المشهد اللبناني، بل بلغ صداه العواصم الكبرى، ولا سيما بكين. كيف؟
ساذج من يعتقد أن تفجير مرفأ بيروت، سيمر مرور الكرام، فهو إلى حد ما يُشبه تفجيرات نيويورك. وإذا كنا لم ولن نعرف من فجّره، فسوف نرى حتما تأثيره قريباً في هذا الصراع الكبير بين محورين. عسى أن لا يكون لبنان مجدداً هو الضحية.
حتى لو كان الاهمال والفساد هما وراء كارثة بيروت ومرفأها، فإسرائيل هي وراء هذا الوراء. وحتى لو أثبتت التحقيقات المحلية، والدولية إن جاءت، أن الكارثة كانت حادثاً عرضياً، فإسرائيل ستكون المحرّك لهذه العَرَضِية. وحتى، أخيراً، لو أتفقت كل الأطراف المحلية والإقليمية، كلٌ لأسبابه المصلحية الخاصة، على أن الرئيس الأميركي ترامب وقادته العسكريين أخطأوا حين قالوا أن "هجوماً أو قنبلة" سبّبا 11 سبتمبر اللبناني أو هيروشيما بيروت، إلا أنه تبقى الحقيقة بأن إسرائيل كانت هي من قام بالهجوم، أو زرع القنبلة، أو أطلق الصاروخ على العنبر الرقم 12.
اثارت مقالتي الاخيرة في موقع 180 بعنوان "حزب الله الى أين" تعليقات عديدة حملتني على توضيح ما كتبت.
أسفرت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى طهران في العام 2016، غداة توقيع الإتفاق النووي ورفع العقوبات، عن تفاهم البلدين على إقامة علاقات استراتيجية. مؤخراً، تعمدت جهات رسمية إيرانية تسريب مضمون ما أسميت "الإتفاقية السرية" لمدة 25 سنة بين الصين وإيران، عبر مواقع ووسائل تواصل إجتماعي في إيران، ثم كرت سبحة إهتمام الصحافة الدولية مثل "نيويورك تايمز" الأميركية و"لوبوان" الفرنسية. كيف تعاملت الصحافة الإسرائيلية مع الإتفاق ومضمونه؟
كيفية صياغة علاقة العراق بكل من السعودية وإيران والولايات المتحدة، من شأنها أن تحدد عمر كل حكومة عراقية وإمكان تجديد ولاية رئيسها. يحاول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إستثمار منظومة علاقاته الأمنية أثناء توليه جهاز المخابرات، في موقعه السياسي الجديد. هل ينجح أم يفشل؟
لا يمكن الصمت والاكتفاء ببيانات رسمية عن الحرائق والتفجيرات المتتالية في إيران. يستطيع النظام، بترسانة خبراته السياسية والأمنية الطويلة والمتراكمة طوال ثلاثة عقود، أن يقلل من أهميتها ويعتبرها كلها مجرد حوادث، ولكن ذلك من شأنه أن يرفع منسوب القلق داخليا ويراكم الأسئلة حول حقيقة ما جرى ويجري وأسبابه ولماذا هذا العجز الأمني الفاضح وما هو حجم الانخراط الخارجي والاهم ـ بالنسبة للإيرانيين ـ هل توجد قوى داخلية منخرطة وما هو حجم خطرها على النظام؟