تبدو أسباب إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية ـ إسرائيلية في جزيرة سقطرى اليمنية موجهة ضد إيران، لكن، لو تفحصنا المشهد سنجد أن إنشاء القاعدة في جزيرة إستراتيجية في المحيط الهندي هو خطوة في خطة أميركية أكبر لمُحاصرة التمدد الصيني.
تبدو أسباب إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية ـ إسرائيلية في جزيرة سقطرى اليمنية موجهة ضد إيران، لكن، لو تفحصنا المشهد سنجد أن إنشاء القاعدة في جزيرة إستراتيجية في المحيط الهندي هو خطوة في خطة أميركية أكبر لمُحاصرة التمدد الصيني.
لا تكمن أهمية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين في تأثير الأخيرة في خريطة السياسات الإقليمية، حيث تتبع وتتذيل المنامة التوجه السعودي/الإماراتي سواء في ما يخص إسرائيل أو غيرها، ولكن في أهمية علانية ورسمية العلاقات ضمن سياق خليجي-أميركي مرتبط بتوقيتات متعددة أهمها الانتخابات الأميركية، وكذلك تطور الدور الوظيفي للمنامة من مجرد بالون اختبار في سياق التقارب والتحالف الخليجي-الإسرائيلي، إلى التمهيد لاعتبارها جبهة متقدمة لهذا التحالف.
لا يوجد ما يستدعي الدهشة في إعلان الإمارات وإسرائيل تطبيع العلاقات بينهما رسمياً سوى في طريقة إخراج هذه الخطوة وتوقيتها. ما جرى كان تحصيلاً حاصلاً لسنوات التحالف بين أبوظبي وتل أبيب على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية والأمنية، وهو التحالف الذي فاق حتى من حيث المرونة والفاعلية والاتساع ما قدمته كل من مصر والأردن لإسرائيل طيلة عقود من العلاقات الرسمية، وذلك على مدى سنوات قليلة احتلت فيه أبوظبي موقع الريادة في بعض من مفاعيل هذا التحالف، وكذلك المبادرة سواء على مستوى دول الخليج بشكل خاص أو الدول العربية بشكل عام.
جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر ومستعمراتها الأخرى وإفريقيا، ستظل وصمة عار في تاريخ البلد الذي كتب فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ففي كل مرة يطل حدث أو واقعة يذكر بهذا التاريخ الأسود البغيض.
أسبوع من الغموض سيطر على إيران منذ ليل ٢٦ حزيران/ يونيو وحتى كتابة هذه الكلمات، من دون أن يتمكن أحد من حل شيفرة تسلسل أحداث غير مترابطة جغرافياً، يجمعها سياق تحليلي يربطها بالصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية.
قبل نشأتها في نهاية الأربعينيات، كان العالم العربي مساحة واسعة لإسرائيل، أطلقت فيها عملاءها وجواسيسها يرتعون ويجوبون أرجاءه لأهداف ترسيخ كيانهم الوليد. ليس هناك بلد عربي واحد لم يسجل فيه الموساد خطواته وبصماته، من المحيط إلى الخليج. غالبا ما كان يتم استقطاب أكثر من حاكم وضمان تجاوبه، أو تجنيد عدد من الأفراد النافذين في بلدانهم للعمل مع "الموساد". وتظل حقائق هذا الاختراق في الكتمان ولا يتم تسريب أسرارها إلا بمقدار ما ترغب فيه إدارة الكيان الصهيوني وفق ما يخدم برامجها ومقاصدها على المديين القريب والبعيد.
"ستشمل الحرب القادمة في المنطقة مياه النيل"... أعلن ذلك الدبلوماسيّ المصريّ بطرس بطرس غالي في ثمانينيات القرن الماضي، وعقب أربعين سنة، يبدو أنّ التوتّرات المتزايدة في حوض النيل تؤكّد هذه الفكرة. في الواقع، تظهر التصريحات النارية بين مصر وأثيوبيا حول مشروع "سد النهضة" الذي بدأ بناؤه عام 2011 أزمة معقدة وتغيّراً في ميزان القوى لم يشهد شمال القارة الأفريقية مثله من قبل.
اثار مقال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة على صفحات صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الفائت ردود فعل متفاوتة في إسرائيل وخارجها.. بدا أن الشجب والتنديد الصادرين عن البعض كانا أقرب إلى لزوم ما لا يلزم، فالمقال عملياً هو أقل مؤشرات الدفء في العلاقات الحميمة التي تربط بين الإمارات ودول خليجية من جهة، وبين إسرائيل من جهة أخرى..
لسنوات طويلة، ظل مارتن انديك منخرطاً بشكل مباشر في جهود التسوية في الشرق الأوسط، بحكم شغله منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل لفترتين الأولى بين العامين 1995 و1997، والثانية بين العامين 2000 و2001، قبل أن يعيّنه الرئيس باراك أوباما مبعوثاً للسلم في الشرق الأوسط عام 2013، ويشغل بعدها منصب مدير السياسة الخارجية في معهد بروكينغز في واشنطن. في هذا المقال، الذي نشرته مجلة "فورين أفيرز"، يتناول انديك السيناريوهات المحتملة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي يشبهّها بأفعى "هيدرا" الإغريقية، ولا سيما في ظل التناقضات التي تحكم العلاقة بين شريكي الحكم في إسرائيل، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.
في العاشر من شهر تشرين الأول/اكتوبر 2019، أجرت مجلة "ميشباخا" (العائلة) العبرية مقابلة نادرة مع مدير جهاز "الموساد" يوسي كوهين قال مخاطباً فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني "عليه أن يعلم أن التخلص منه ليس مستحيلًا"!