العلاج بالصدمات، قد يصح وصفاً للأسلوب غير المألوف الذي يعتمده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياسته الخارجية لحل الأزمات المستعصية من الشرق الأوسط إلى أوروبا، بما يشكل افتراقاً عن السياسات الأميركية التي سادت لعقود.
العلاج بالصدمات، قد يصح وصفاً للأسلوب غير المألوف الذي يعتمده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياسته الخارجية لحل الأزمات المستعصية من الشرق الأوسط إلى أوروبا، بما يشكل افتراقاً عن السياسات الأميركية التي سادت لعقود.
عار المساعدات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان هو أنه بينما كانت القوات الأمريكية تقاتل ببسالة، "كان زعماء من يسمون بحلفائنا يزدادون ثروةً. ولقد رأينا ما هو أسوأ من ذلك في أوكرانيا: فبينما أفراد الجيش الأوكراني والمدنيون يقاتلون ببسالة في نزاع شرس من أجل الاستقلال، أصبح الزعماء الأوكرانيون أصحاب ثروات هائلة"، كما يقول المعلق السياسي الأمريكي جيمس دورسو،
يسود جو من الضبابية حيال امكانية التوصل إلى وقف لاطلاق النار على جبهة جنوب لبنان، لكن ثمة جملة سربتها الصحف الأمريكية غداة لقاء دونالد ترامب برئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الفائت بأن ترامب يريد للحرب في غزة ولبنان أن تنتهي قبل دخوله إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، وقال له "افعل ما عليك فعله"!
أي أميركا ستفرز انتخابات الثلاثاء التي تعتبر الأكثر احتداماً وغرابة في تاريخ الولايات المتحدة بين المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب؟
تراجعت غزة في اهتمامات الديبلوماسية الأميركية في الآونة الأخيرة. تقدّمت عليها أوكرانيا في سلم أولويات إدارة الرئيس جو بايدن التي أرسلت وزير الخارجية أنطوني بلينكن إلى لندن ليصطحب معه نظيره البريطاني ديفيد لامي إلى كييف.
فى يوليو/تموز الماضى، زار رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى موسكو واستقبله الرئيس الروسى فلاديمير بوتين باحتضان حار. فى اليوم نفسه، شنّت روسيا غارات جوية فى أوكرانيا، ما أدى إلى إصابة أكبر مستشفى للأطفال ومقتل 41 شخصًا على الأقل. وبرغم أن مودى أشار بشكل مستتر إلى الضربة والضحايا، فإن تعليقه المهدئ فشل فى صرف الانتقادات الدولية - وبخاصة الأميركية - لرحلته وصداقته الواضحة مع بوتين.
بصورة قياسية ارتفعت أسهم «دونالد ترامب» فى العودة إلى البيت الأبيض. لم يبدِ استعداداً لمراجعة سياساته ومواقفه، التى أفضت إلى خسارته الانتخابات السابقة، لكنه يقترب من حصد الرئاسة مجدداً.
خرج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من المؤتمر العام للحزب الجمهوري في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، وهو أكثر قوة مما كان عليه في الأشهر الأخيرة، مُحكماً سطوته على الحزب، الذي صار محوره عبادة الشخص، وليس السياسات.
تحت عنوان أشمل وهو "لا جديد تحت شمس أوكرانيا"، تتصاعد التصريحات المتوسِّلة التي تدعو عبرها الدولة الأوكرانية إلى خصخصة بعض ممتلكاتها وأصولها العقارية والتجارية والصناعية وطرحها للمزاد العلني، بهدف تشجيع المستثمرين الأجانب على منح قبلة حياة تمويلية للجهود العسكرية الأوكرانية، لا تكفي لتغطية نسبة ولو ضئيلة من العجز المالي الذي تتسبب فيه المصروفات العسكرية في ميزانية دولة وضعت رأسها على المذبح الجيوسياسي الدولي.
"الشعرة التي قصمت ظهر البعير" هو مثلٌ قديمٌ لا يُؤخذ بحرفيّته، بل برمزّيته. يبدو أنّ أمريكا تقترب أكثر فأكثر من تلك اللحظة ـ القشة مع كل زيادة في حجم الدين العام الذي سيكون له أثره الكارثي عليها.