كتب رئيس "الشاباك" المُقال رونين بار مقالة في "يديعوت أحرونوت" ذكر فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا تعذر عليه تنفيذ خططه وتصوراته في الملف النووي الإيراني سيكون أكثر رغبة بخطوات عسكرية أشد في غزة.
كتب رئيس "الشاباك" المُقال رونين بار مقالة في "يديعوت أحرونوت" ذكر فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا تعذر عليه تنفيذ خططه وتصوراته في الملف النووي الإيراني سيكون أكثر رغبة بخطوات عسكرية أشد في غزة.
منذ العام 1979 والمواجهة القاسية بين إيران الجمهورية الإسلامية، وبين الإدارات الأميركية المتعاقبة مستمرة بأشكال مختلفة.
تعاملت الصحافة الإسرائيلية مع زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن عشية انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط بوصفها "زيارة فاشلة"، كما غلبت النبرة المُشككة بمآلات المفاوضات إذا ذهب رئيس الولايات المتحدة أبعد مما يعتقد نتنياهو.
عُقدت، في سلطنة عُمان، جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران، محورها الأساس الملف النووي الإيراني. الجولة الثانية ستعقد السبت المقبل. هناك هامش كبير لكي تنجح الدبلوماسية هذه المرة، وتُفضي إلى اتفاق لايزال مُمكناً: فإيران بحاجة إليه، ودونالد ترامب يريده. أما البديل فسيكون كارثياً على الجميع، بحسب كومفورت هيرو، في "فورين أفيرز".
الحرب التجارية الضارية بين الولايات المتحدة والصين، هي رأس جبل الجليد من صراع أعمق بين أقوى اقتصادين في العالم. إنها معركة السيادة بامتياز على القرن الحادي والعشرين مغلفة بعناوين الرسوم الجمركية، من دون ضمان عدم انزلاقها إلى ما هو أبعد من تبادل الزيادات الفلكية في التعريفات على الواردات من هذا البلد أو ذاك.
"عندما تستأجر مُهرجاً فعليك أن تتهيأ لإدارة سيرك!".. هكذا علَّق الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز"، توماس فريدمان على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على جميع دول العالم تقريباً، ووصفها بـ"الكارثة" التي خسَّرت الولايات المتحدة كل حلفائها، حتى لم يعد لديها "صديق" تلجأ إليه في وقت الأزمات. وفي ما يلي نصّ المقال:
فى خطاب تنصيبه يوم 20 يناير/كانون الثاني 2025، تحدث ترامب عن القومية الأمريكية الجريحة، وتحدث عن الخيانة، وتحدث عن رؤية أكثر راديكالية، وكرس ترامب جزءاً من خطابه الافتتاحى لفكرة «المصير الواضح»، وأن «التوسع الأمريكى هو حقنا الإلهى».
ينتظر العالم، بحذر وترقب شديدين، ما ستؤول إليه المفاوضات الأميركية الإيرانية التي ستعقد في سلطنة عمان غداً (السبت) ويتمثل فيها الجانب الإيراني بوزير الخارجية عباس عراقجي والجانب الأميركي بالمبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف..
فجأة إنتقلت إيران من الموقع الأميركي إلى الموقع النقيض. حصل ذلك في الحادي عشر من شباط/فبراير 1979. أسقط الثوار الإيرانيون الشاه محمد رضا بهلوي وأمسكوا بزمام السلطة لكن بلا خبرات في إدارة الحكم، داخلياً وخارجياً، ولا في كيفية الحفاظ على مصالح إيران الوطنية.