تَريثتُ بعض الوقت في إنتظار اكتمال صورة الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأسابيع الأخيرة علی خلفية وفاة الفقيدة مهسا أميني في أحد مراكز الشرطة بعد احتجازها من قبل "شرطة الأخلاق" بسبب عدم اكتمال حجابها الإسلامي.
تَريثتُ بعض الوقت في إنتظار اكتمال صورة الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأسابيع الأخيرة علی خلفية وفاة الفقيدة مهسا أميني في أحد مراكز الشرطة بعد احتجازها من قبل "شرطة الأخلاق" بسبب عدم اكتمال حجابها الإسلامي.
برغم طول القطيعة بين مصر وإيران منذ أربعة عقود ونيف، ثمة أسباب موجبة لإستئناف العلاقات بين البلدين، لكن الأسباب المانعة ما زالت هي نفسها. هل ثمة أمل بعودة العلاقات على وقع الحوار القائم بين البلدين برعاية بغداد، حسبما صرح وزير خارجية العراق فؤاد حسين؟
صدر حديثًا في مطلع شهر أيلول/سبتمبر الجاري، عن منشورات "بلينك" البريطانية، كتاب التاريخ السري للعيون الخمس: القصة غير المروية لشبكة التجسس الدولية الغامضة، للمخرج والصحفي ريتشارد كرباج، وهو نفسه خبير في مجالي الاستخبارات والأمن الدوليين، بالإضافة إلى عمله الاستقصائي كمراسل أمني لصحيفة "الصنداي تايمز" وقبلها "التايمز".
هي الجيوبوليتيك. لعنة ونعمة. تحكم لبنان كما تحكم العراق. أصعب إمتحان يواجه بيروت وبغداد عندما تخضعان لإمتحان الإختيار بين العروبية والإيرانية. الجواب اللبناني ـ العراقي ليس بديهياً اذا كان البحث عن العمق العربي يؤدي الى عداوة مع ايران، لكن النظري يختلف عن العملي ولا يُحرّر هذا البلد أو ذاك من أعباء والتزامات وقضايا وهواجس كثيرة..
"يزداد تقدير إسرائيل أن إيران تغيّر دربها وتفحص، بجدية، إمكانية توقيع اتفاق نووي جديد مع الغرب"، كما كتب المحلل السياسي في "هآرتس" يهونتان ليس.
عندما عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في العام 2018 ملفات الأرشيف النووي الإيراني، شكّك الكثيرون في حقيقة وقوع هكذا عملية في بلد مشهور بالقبضة الأمنية ولا يجامل في الشبهات إلى درجة الارتياب.
لم يمضِ أسبوعان على القمة الثلاثية في طهران، حتى خرج الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من اجتماعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي، في صورة مغايرة عن الاجتماع السابق، فلقد كانت معالم الارتياح واضحة على وجهه لحظة اللقاء، وفي أثناء الاجتماع، وفي لحظة الوداع، على نحو يرسم إشارات استفهام فيما يتعلق بوضع الشمال السوري، بل بشأن مستقبل سوريا.
لم تمضِ بضعة أيام على انتهاء قمة طهران الثلاثية، التي ظهر فيها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على الإعلام متجهّم الوجه، حتى خرج وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بتصريح إستبق فيه قمة سوتشي التي ستُعقد في 5 آب/أغسطس بين الرئيسين الروسي والتركي، وفيه تأكيد على وضع الملف السوري على طاولة المباحثات بينهما كأولوية، واعتراف بالنظام السياسي في دمشق، بإبداء استعداد تركيا لتقديم المساعدة له في القضاء على التنظيم الإرهابي في شمال شرق سوريا، بحسب زعم جاويش أوغلو، فأين سوريا من كل ما يجري؟
يعود الشرق الأوسط بقوّة إلى قلب السياسة العالمية والصراع الدائر حول أوكرانيا بين روسيا والغرب، مدفوعاً بالأهمية الحيوية للقضايا التي تناولتها قمّة جدّة العربية ـ الأميركية، ثم قمّة طهران الروسية ـ الإيرانية ـ التركية.
كانت قمة طهران، التي جمعت بين إيران وروسيا وتركيا، حدثًا إستثنائيًا، بل مبهرًا بكل ما للكلمة من معنى. تحدث البيان الختامي المشترك، ظاهريًا، عن "عملية أستانا للسلام في سوريا" (بدأت عام 2017). وضمنًا أكد أن الدول الثلاث "لن تقبل أي حقائق جديدة تُسجل في سوريا باسم هزيمة الإرهاب"، وأن المستقبل لدول "البريكس" التي تنسق إستراتيجياتها المشتركة ببطء ولكن أيضًا بثبات، بحسب الصحافي في "ذا يو إن زد ريفيو" بيب إسكوبار.