لبنان Archives - Page 166 of 286 - 180Post

arab_spring___emad_hajjaj.jpg

لا يُحكم على الثورة بنتائجها المباشرة، كما لا يُحكم عليها بأسبابها المباشرة. كأن يقال أن ما سبّب الثورة في لبنان، في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، هو قرار الحكومة استجابة لاقتراح وزير الاتصالات، رفع تعرفة الواتساب بضعة سنتات. الأسباب تتعدى ذلك بكثير.

3434344344343.jpg

لولا إسرائيل، وجوداً وجيشاً ومشروعاً وغازاً وأطماعاً، لكان لبنان محذوفاً من أدنى سلم الإهتمام الأميركي والروسي والصيني و"الشرقي" و"الغربي" وما بينهما. هكذا إستنتاج قد يبدو مُتسرعاً بالنسبة إلى البعض لكن مهمة الوسيط الأميركي عاموس هوكستين الأخيرة تشي بأن إستنتاجاً من هذا النوع حتماً في محله. لماذا؟

IMG-20220207-WA0086.jpg

أضاعت حكومة نجيب ميقاتي ستة أشهر على مفترق جملة ملفات اقتصادية وإجتماعية كان اللبنانيون ينتظرونها منها بسذاجة اليائس. والأخطر، هو فشل جولة محادثات مع صندوق النقد الدولي، بسبب تماهي الفريق الحكومي مع رغبات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة التمييعية غير المتصلة بأي نية حقيقية للاعتراف بالجريمة المرتكبة بحق المودعين، الأمر الذي جعل الصندوق يعطي مهلة أخيرة هي الحادي والثلاثين من آذار/ مارس.

111120151530_11.jpg

ثلاث سمات تطغى على الخطاب السياسي اللبناني، الشتيمة والحقد ونبش القبور، وعلى ما يظهر، كلما اقترب موعد الإستحقاق الإنتخابي في منتصف أيار/ مايو المقبل، سترتفع وتيرة تلك الثلاثية المقيتة، وقد لا تنجو إلا حناجر قليلة من لوثة السُباب والكراهية وتطيير العظام من مقابرها.

مقر-المظليين.jpg

يُقدّم الكاتب رونين بيرغمان في هذا الجزء من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية" رواية المؤسسة الأمنية العبرية لعملية الإستشهادي أحمد قصير ودور عماد مغنية في عملية تفجير السفارة الأميركية عام 1982 ومقري المارينز والمظليين الفرنسيين في بيروت عام 1983.  

second_opinion__ramses_morales_izquierdo.jpg

منذ سنةٍ وأكثر، وأنا أحاول الكتابة عن الرأي العامّ في لبنان. بالأحرى، عن غياب الرأي العامّ. لم أنجح. لماذا؟ على ما يقول المثل الفرنسي un amour chasse l’autre. ما معناه "كلّ حبٍّ (جديد) يطرد الحبّ الذي سبقه". وعلى هذا المنوال، ننشط في بلادنا. "كلّ مصيبة (جديدة) تطرد المصيبة التي سبقتها". فغاب موضوع الرأي العامّ وراء أكمة المصائب!

سلايدر-1.jpg

يجيد يحيى جابر "اللعب". دخل المقلب الستيني لكنه لا يريد أن يُصدق إلا أنه شاب عشريني. ميزته أنه يلتقط نبض الشارع بكل مفارقاته وتناقضاته، المُفرحة والمُحزنة. مسرحية "تعارفوا" تسلّط الضوء على قضايا مثيرة للجدل. نظرة الذات للذات ونظرتها للآخر. تعالوا نحاول معاً التعرف على هذا العمل الجديد.

Lenin-50x60cm-2012.jpg

لندخل في صلب الموضوع. لنعد الى ذاكرتنا. لم تثقب بعد. ما زلنا نسكن في القرن العشرين وما بعده من عقود. لكل قرن رصيف، والرصيف الثاني يبدو معتماً أكثر من القرن العشرين. فلنحمل أجسادنا معنا. أجسادنا المنهكة والمتعبة. علينا ألا نخجل من اخفاقاتنا. ولنتوقف عن التبرير، وكله كاذب وفاشل.