نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الأحد الماضي تقريراً للكاتب تسفي برئيل يتحدث فيه عن أزمة الكهرباء في لبنان والبدائل المطروحة ومنها تزويد لبنان بالغاز المصري الذي يختلط بالغاز الإسرائيلي وبالكهرباء الأردنية المنتجة بالغاز الإسرائيلي!
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الأحد الماضي تقريراً للكاتب تسفي برئيل يتحدث فيه عن أزمة الكهرباء في لبنان والبدائل المطروحة ومنها تزويد لبنان بالغاز المصري الذي يختلط بالغاز الإسرائيلي وبالكهرباء الأردنية المنتجة بالغاز الإسرائيلي!
لو لم يكن طارق بيطار قاضياً، كان لينخرط في الجيش اللبناني مثل جدّه جبور. جبور لمن لا يعرفه، إبن عيدمون العكارية الواقعة قرب القبيّات وعندقت، كان عسكرياً، وقد اعتنق الأرزة والبلاد مثل كل أسرته. شقيقه كان مفتشاً تربوياً، أما أولاده، فكان أحدهم صحفياً في جريدة النهار، وثانيهم هو والد المحقق العدلي طارق بيطار.. وثالثهم طبيب.
هل أنت جائع؟ هل فقدت مدخراتك؟ هل تقزم راتبك ونحل؟ هل شعرت بالذل على عتبات محطات الوقود؟ هل سفكت عرقاً وألماً لتجد دواء وما استطعت شراءه؟.. هل تبتسم احياناً. أزارك الإحباط، أراودك اليأس؟ اين وضعت قبضة يدك؟ من أنت لتتحمل ما لا يُحتمل؟
إنخرط جزء كبير من القوى والشخصيات اللبنانية المعارضة في الانتخابات النيابية عام ٢٠١٨ ايماناً منها بخوض معركة سياسية وان كانت غير متكافئة بينها وبين المنظومة الحاكمة. جزء من هذه الحماسة مردّه الى أنّ القانون الانتخابي إعتمد للمرة الأولى في تاريخ لبنان السياسي على النظام النسبيّ.
لم يترك الإنسحاب الأميركي من أفغانستان أمام حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا خيار إعادة صياغة علاقاتهم الإقليمية، في ظل تناقص الثقة بواشنطن كحليف مستعد للدفاع عنهم في أوقات الأزمات.
نشر الموقع الإلكتروني لـ"معهد السياسات والاستراتيجيا في مركز هرتسليا المتعدد المجالات"، ما أسماها "الخريطة الاستراتيجية" التي تعرض للتحديات المتعاظمة التي تواجه الدولة العبرية، أعدها عدد من الباحثين في المعهد الذي يترأسه عاموس جلعاد، الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي والذي كلف بمهام سياسية في مراحل متعددة.
تطرقت الصحافة الإسرائيلية في العديد من المقالات إلى ما أفصح عنه مؤخراً رئيس الوزراء نفتالي بينت، من أن "الموساد"، خطف الشهر الماضي جنرالاً إيرانياً من سوريا وتم نقله إلى أفريقيا للتحقيق معه في قضية الطيار الإسرائيلي المفقود منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي في لبنان.
الحكومة محكومة. وزراؤها محكومون. يعوّل عليها قليلاً جداً. مرجعياتها حاكمة، كلمة واحدة أو موقف واحد، كافٍ لزرع الشقاق بين أعضائها، وهذا ليس جديداً. السلطة الفعلية في مكان، والحكومة في مكان آخر. أوصياؤها يقظون جداً. ممنوع المس بمكانة ومصالح هؤلاء. لذا، لن نتوقع كثيراً كالعادة.
في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2011، قال ملك الأردن عبدالله الثاني لقناة "بي بي سي" البريطانية "لو كنت في مكان الرئيس بشار الأسد لتنحيت من منصبي"، وفي الواحد والعشرين من نيسان/ابريل 2017، نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الأسد قوله لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن "الأردن ليست دولة مستقلة وننظر إليها كأرض يدخل منها إرهابيون".
تحاول حكومة نجيب ميقاتي الظهور بمظهر المنقذ من الضلال السياسي لتضع البلاد على سكة الخلاص الإقتصادي. تراهن على تراجع حدة المناكفات السياسية والطائفية، لعلها تنجح في التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والتوقيع معه على اتفاق تمويل مشروط بالإصلاحات. فما الممكن وما المستحيل؟