غاصت مخيلات روائيين في توصيف شريحة اجتماعية عُرفت بالمهمّشين، وفي تصوير أوضاعها المزرية. "أبطال" الروايات هذه، من فئات عمرية عدة. من أطفال رَمَتْهُم ظروف الحياة في قاع المجتمع، إلى كهول ذاقوا من الحياة فقط مرارتها.. فأحنت ظهورهم بالتعاسة والبؤس.
غاصت مخيلات روائيين في توصيف شريحة اجتماعية عُرفت بالمهمّشين، وفي تصوير أوضاعها المزرية. "أبطال" الروايات هذه، من فئات عمرية عدة. من أطفال رَمَتْهُم ظروف الحياة في قاع المجتمع، إلى كهول ذاقوا من الحياة فقط مرارتها.. فأحنت ظهورهم بالتعاسة والبؤس.
"أين كنت في 16 أيلول/ سبتمبر 1943، عند الساعة 4:35 بعد الظهر"؟ سؤال طرحه، بعد ستّين عاماً، طلّاب مدرسة Michelet على الناجين من القصف الذي تعرّضت له مدينتهم نانت الفرنسيّة. أحد المُجيبين كان الفيلسوف بول فيريليو. فروى، كيف ذهب برفقة أمّه، في ذاك اليوم، إلى متجرٍ لشراء البسكويت.
لن يكون بمقدور هذه السلطة السياسية أن تتهرب من الإستحقاق الإنتخابي النيابي في العام 2022. لا المناخ الدولي ولا الداخلي يسمح لها بالقفز بإتجاه التمديد، بينما العالم والشعب اللبناني يحمّلون هذه الطبقة السياسية مسؤولية الإنهيار الإقتصادي والمالي والإجتماعي.
ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الذين في السلطة عصابة واحدة وإن اختلفوا. هم لا يختلفون على مصالح العباد، وليس لهم برامج بذلك ليعدوا بها الناس. لا يهمهم إلا أنفسهم وعائلاتهم والمقربين إليهم.
لو إفترضنا أن مراسيم تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة سعد الحريري، ستذاع هذه الليلة، هل يشي مناخ التأليف، بكل تفاصيله وأفخاخه بوجود نوايا إيجابية تضع البلد على سكة التعافي الإقتصادي والمالي والتحضير للإنتخابات النيابية المقبلة؟
من بين الرموز السياسية والروحية في لبنان، يكاد البطريرك الماروني بشارة الراعي ينفرد بطرح مبادرات مثيرة للجدال والنقاش. مرة طرح مبادرة “الحياد الناشط“ ومرة طرح "التدويل". مبادرتان ناقشتهما في مقالات سابقة. هنا مناقشة للمبادرة الثالثة الداعية إلى تشكيل “حكومة أقطاب“ سياسية.
هل لا يزال لبنان حيَّاً؟ يبدو كأنه ميت يسير على قدميه. إنه يشبه المستحيل. أمامه نهاية الطريق. يتيمٌ تخلى عنه الجميع. لِمَ لا؟ إنه متعبٌ ومرهقٌ وحزينٌ، يثير الشفقة والغضب معاً. يسير منحنياً إلى كارثته!
أثيرت في مسألة تأليف الحكومة اللبنانية قضية إعتماد وحدة المعايير والمقصود بها أنه حيث أن الشيعة والدروز قد سمّوا مرشحيهم لتولي الوزارة، لذا وبسبب امتناع الأحزاب المسيحية عن المشاركة في الحكومة، فإن وحدة المعايير توجب أن يسمي رئيس الجمهورية المرشحين المسيحيين للوزارة.
يدعو المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية غيورا آيلند الحكومة الإسرائيلية إلى عدم الوقوع في أخطاء العامين 1982 و2006. لا أخيار ولا أشرار في لبنان. لأن العالم من ايران إلى الولايات المتحدة وفرنسا "يخشى تدمير لبنان، فهذا هو السبيل الآمن للنجاح في معركة قصيرة".
مع تثبيت محمد بن سلمان ولياً للعهد في ٢١ حزيران/ يونيو ٢٠١٧، أصبحنا عملياً أمام مملكة عربية سعودية جديدة. الأمير الشاب صاحب الطموحات الخطيرة، لا يمكن التعامل معه إلا بوصفه يمثل القيادة المستقبلية لأكبر دولة خليجية وأغنى دولة عربية.