هل يشكل "التحالف الاجتماعي للتغيير" المخرج الملائم لتجاوز ضعف اليسار اللبناني والحركة الشعبية اللبنانية ومواجهة أزمة النظام المعممة؟
هل يشكل "التحالف الاجتماعي للتغيير" المخرج الملائم لتجاوز ضعف اليسار اللبناني والحركة الشعبية اللبنانية ومواجهة أزمة النظام المعممة؟
إنتهت عملياً زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل. الطابع الوداعي لا ينفي أن الزيارة كانت مبطنة بالعديد من الرسائل، حكومة ومبادرة فرنسية وغازاً وحدوداً ودعماً للمؤسسة العسكرية.
أزمة مزدوجة تواجه الصائمين خلال شهر رمضان في كل من سوريا ولبنان والعراق. أزمة اقتصادية لا تقل قسوة عن أزمة انتشار فيروس كوفيد - 19، كلاهما تحتّم تغييراً في أنماط الاستهلاك وتفرض قيوداً على ممارسة العادات والتقاليد.
أشهر قليلة تفصل بين إعلان دولة لبنان الكبير في أيلول/سبتمبر1920، وبين إعلان إمارة الأردن في نيسان/إبريل 1921. على جوانب هذه المسافة الزمنية القصيرة، تبرز أسئلة كبرى وصعبة: كيف شاءت الأقدار أن يتجاوز الأردن امتحانات الوجود ومحن الصراعات الداخلية والخارجية، بينما تعصف المحن الهوجاء بلبنان منذ نصف قرن تقريباً، إلى حدود بات فيها سؤال الوجود اللبناني على بساط البحث والمصير.
لم يعد جائزاً البكاء على الأطلال. المآسي متناسلة. لا شفاء لأحد من المحيط إلى الخليج.
أرى لزاماً علي وقد واكبت العلامة السيد محمد حسن الأمين طيلة الربع قرن الأخير، أن أدلي ببعض الشهادات وأن أستنتج بعض الخلاصات والعبر.
عندما يكون الدور هو سبب منشأ بعض الدول، لا يعود مدعاة للدهشة أن تصير هذه الدول عرضة للإهتزاز أو أن تمر بأعراض وجودية، كتلك التي أصابت لبنان في مئويته أو تلك التي تصيب الأردن في مئويته.
هل "رضخ" رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للضغوط الأميركيّة – السعوديّة، ورفض استقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسّان دياب؟
يقول شاه إيران محمد رضا بهلوي في مذكّراته، إنّه عندما ركب الطائرة مغادراً البلاد في كانون الثاني/ يناير 1979، كان يعتقد أنّه سيعود إلى إيران خلال أيّام "لأنّ الشعب يحبّه". الشاهنشاه (ملك الملوك) الذي حكم نحو أربعين عاماً، وأطلق يد "السافاك" لتتفنّن في تعذيب الناس، كان يتخيّل أنّه معبود الجماهير!
الذهول إلى حد الصدمة، هو رد الفعل الأولي لدى شرائح لبنانية وازنة إزاء زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى لبنان، ببرنامجها وخطابها ودلالاتها.