مع انطلاق ثورة 17 تشرين/أكتوبر، صارت عاصمة لبنان الثانية، "عروس الثورة"، وهذه صفة اكتسبتها بفعل الحضور اليومي الأخاذ في "ساحة النور".
مع انطلاق ثورة 17 تشرين/أكتوبر، صارت عاصمة لبنان الثانية، "عروس الثورة"، وهذه صفة اكتسبتها بفعل الحضور اليومي الأخاذ في "ساحة النور".
من المفترض أن يستهل مصرف لبنان في الساعات المقبلة عمليّة تزويد التجّار بالدولارات المطلوبة لإستيراد المواد الأولية والغذائيّة الأساسيّة، من خلال المنصّة التي أنشأها لغرض التداول بالعملات الأجنبيّة، بالإتفاق مع المصارف التجاريّة. إنطلاق المنصّة، يمثّل خطوة كان يحضّر لها المصرف المركزي منذ فترة، من خلال سلسلة من التعاميم. لكنّ يبدو أنها تستبطن محاذير كثيرة، خاصةً إذا لم يتمكّن المصرف من ضبط سعر الصرف في السوق الموازية.
يحمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الرقم 13 في تعداد رؤساء الجمهورية اللبنانية منذ تاريخ الاستقلال في 22 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1943، وهو الرئيس الخامس للجمهورية الثانية التي إنبثقت من رحم إتفاق الطائف.
برزت في الآونة الأخيرة تحديات جديدة أمام تطوير صناعة غاز شرق المتموسط. بادىء ذي بدء، يتوجب الاشارة إلى ان الصناعة البترولية في مختلف أقطار العالم تواجه تحديات جيواستراتيجية أو صناعية في وقت من الاوقات. وان هذه التحديات لا تنحصر في منطقة واحدة فقط، بل تواجهها معظم التجارب البترولية المختلفة في العالم.
لو أن حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، ينادي بدولة مدنية علمانية وبحكم وطني ديموقراطي، فهذا ينسجم وسياق تاريخي للمدرسة التي ينتمي إليها بأدبياتها المعروفة منذ عقود طويلة من الزمن، ولو أن أحد رموز اليمين التقليدي نادى بالفيدرالية، فهذا هو المألوف في كلاسيكياته، أما أن ينادي رجل دين بهذا أو ذاك، يصبح الأمر مدعاة للسجال.
في أول حديث له يتناول فيه محطات سياسية وعسكرية في سيرته السياسية والعسكرية، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك في مقابلة مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أجراها أوري ميلشتاين ظروف وحيثيات قرار الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان من جانب واحد في العام 2000. جاء الحوار مع باراك تحت عنوان "هكذا أخرجتُ الجيش الاسرائيلي من لبنان".
لمناسبة مرور مائة يوم على نيل حكومة حسان دياب ثقة مجلس النواب، إنبرى شريط تلفزيوني، مصدره السراي الكبير، عُمّم على وسائل التواصل الإجتماعي، عنوانه "صرخة وطن"، وتتكرر في ثوانيه الخمسين صورة شخصيتين راهنتين: رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب وقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون. فهل يمكن أن تكون للشريط "قصة إخراجية" أبعد؟
في 25 أيار/مايو 2000، ومع إنسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني المحتل منذ العام 1978، تحررت أول أرض عربية بالقوة وبلا قيد أو شرط. الأكيد أن لبنان، الذي كان وما يزال ناقص المناعة، لم يستطع هضم ذلك الحدث.
في الشكل، أرادت جمعيّة المصارف في لبنان القول أنّها تريد من خطّتها المقترحة المساهمة في النقاش القائم حول الحلول الممكن إعتمادها لإخراج لبنان من المأزق أفقتصادي والمالي الراهن. وفي الشكل أيضاً، أرادت المصارف أن تصوّر نفسها طرفاً يمثّل في مقترحاته مصالح ثلاثة ملايين مودع. لكنّ في المضمون، هذه أولى خطوات الجمعيّة للإنطلاق في سجال تقني مع الدولة اللبنانيّة، عنوانه حماية رساميلها بالتحديد من أي توزيع للأعباء في المعالجات المقبلة.
صباح يوم الثامن من كانون الأوّل/ديسمبر 1988، شَدَدْتُ الرِحال، مع زميلٍ لي، وقصدنا قرية المختارة الجبليّة، لحضور مؤتمرٍ صحفي كان مقرّراً أن يعقده، نائب الشوف ووزير كلّ الحكومات (حينها) وليد جنبلاط. كنتُ متهيِّبة كثيراً تغطية الحدث، لسببيْن: الأوّل، أنّه كان قد مضى على بدْء عملي في الإذاعة عامٌ واحد (بالكاد)، أي إنّني كنتُ غضَّة الخبرة في "الميدان"؛ والسبب الثاني، هو توجُّسٌ لديّ من مواجهة جنبلاط، المعروف بشخصيّته النزقة وعدم لطفه مع الصحافيّين.