لم يكن إعلان تطبيع المملكة المغربية مع إسرائيل مفاجئا بالمرة، إلا لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني!
لم يكن إعلان تطبيع المملكة المغربية مع إسرائيل مفاجئا بالمرة، إلا لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني!
يكاد المنطق أن ينتحر باسم «سلام مراوغ» ومقايضات مسمومة فى الهرولة العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل. بإغواء المقايضة دخلت دولتان عربيتان جديدتان، السودان والمغرب، إلى الحلبة المفتوحة للتطبيع على حساب ما كانت توصف لسبعة عقود بـ«قضية العرب المركزية».
تحتمل شخصية آية الله حسين علي منتظري الكثير من الكلام، قيل فيه الكثير ولأنه لم يكن المنتصر فقد حُرم من حصته في كتابة التاريخ. لكنه لم يستسلم للغياب، فترك بعده روايته لزمنه، نقده لذاته، زبدة إعادة قراءة مفصلة لما مرّ به وعليه خلال ما فات من سنوات عز وقحط.
سرّعت العقوبات الاميركية الاحادية التي فرضت على حزب الله الانهيار الإقتصادي والمالي في لبنان وافقار اللبنانيين واغناء الحزب المستهدف نفسه!.
لم تكد تمضي ساعات على زيارة رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان، ومشاركته في العرض العسكري الاحتفالي لمناسبة انتصار الأذريين في الحرب ضد الأرمن في ناغورنو قره باخ، حتى شهد الاقليم المتنازع عليه أول خرق لاتفاق وقف النار الذي رعته روسيا، والذي اعتُبر انجازاً جيوسياسياً لموسكو، أسال لعاب تركيا، الباحثة عن دور مزاحم، أو على الأقل موازٍ، للدور الروسي في القوقاز.
تحت عنوان "الصراع على جنوب سوريا، أين إسرائيل"، كتب الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي كرميت فالنسي وأودي ديكل، مقالة في دورية "مباط عال"، تضمنت في ختامها توصيات لصنّاع القرار الإسرائيلي. ماذا تضمنت المقالة ـ الدراسة؟
يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير 2020، تاركاً أميركا والعالم في فوضى عارمة.
كتب المحلل في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة عرض فيها لواقع الجمود الذي تراوح فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لترسيم الحدود البحرية، والمرجح أن يستمر طويلاً، حسب تقديراته.
يدّعي المغرب الحياد أو النأي بالنفس إزاء الصراعات، ويُفاخر بذلك علناً، كما عبّر عن ذلك صراحةً وزير خارجيّته ناصر بوريطة لنظيره الأميركي مايك بومبيو أثناء زيارة الأخير للمغرب في تشرين الثاني/نوفمير2019. هل كان المغرب محايداً حقاً حيال ما يراهُ دون اهتمامه ولا يدخل ضمن انشغاله أمّ أنّه يوسّع دائرة الإدّعاء من أجل صنع مناوراتٍ مع جيرانه وحلفائه في الخليج؟
والآن وقد هزم دونالد ترامب ويستعد لمغادرة البيت الأبيض في العشرين من الشهر القادم، ما هو مصير صفقة القرن؟ وكيف سيتم تغيير رؤية واشنطن الرسمية لما قام به ترامب.