تعودتُ أن أمرَّ مرور الكرامِ على البيانات الرسمية التي عادةً ما تصدر عُقبَ أو قبيلَ اجتماعات رؤساء الدول وغيرهم من كبار السياسيين. أتوقع أن تتغير علاقتي بهذه البيانات.
تعودتُ أن أمرَّ مرور الكرامِ على البيانات الرسمية التي عادةً ما تصدر عُقبَ أو قبيلَ اجتماعات رؤساء الدول وغيرهم من كبار السياسيين. أتوقع أن تتغير علاقتي بهذه البيانات.
شي جين بينغ سيصبح بموجب قرار المؤتمر المقبل للحزب الشيوعي الصيني رمزاً تاريخياً مثله مثل ماو تسي تونغ ودينغ تشياو بينغ. جوزف توريجيان، الأستاذ بالجامعة الأمريكية بواشنطن، يستعد لإصدار كتاب عن تاريخ الحزب الشيوعي الصيني. في ما يلي الجزء الأبرز في مقالة له، للمناسبة، نشرها موقع "فورين أفيرز" وتعرض لسيرة والد شي جينغ بينغ.
تخوض الولايات المتحدة والصين منافسة قد تكون أكثر ديمومة واتساعاً وشدة من أي منافسة دولية أخرى في التاريخ الحديث، بما في ذلك الحرب الباردة. وانغ جيسي، رئيس معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية في جامعة بكين يشارك في تغطية محاور ملف الصعود الصيني الذي نشرته "الفورين أفيرز" في الصيف الماضي.
في إجتماعها الأخير، في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، مهدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الطريق لجعل زعيمها شي جين بينغ رئيساً للدولة الصينية مدى الحياة، داعية إلى "التطبيق الكامل لحقبة شي جين بينغ الجديدة للشيوعية بميزات صينية"، في إستعادة لخطاب مؤسس الدولة الصينية والحزب الشيوعي ماو تسي تونغ، قبل مائة سنة.
وصفت مجلة «إيكونوميست» (The Economist) البريطانية الشهيرة فى يوليو الماضى تايوان بأنها «أخطر مكان على وجه الأرض»، لما تمثله من معضلة كبيرة للصين وللولايات المتحدة معا.
لا أبالغ ولا أتخيل، ولكن بعض ما يحدث هذه الأيام على صعيد العلاقات الدولية، وبخاصة عند القمة، راح يدفع إلى السطح بجملة أسئلة مرة واحدة. تحدث أشياء وتتكرر فتصبح مؤشرات، ومن إجتماع مؤشرات بعينها في ميدان العلاقات الدولية ما يثير تكهنات، ومن التكهنات ـ إن كثرت ـ ما يخلق غموضاً في أجواء العمل الدولي ويهدّد السلم القائم.
يصح القول في خطاب الرئيس الصيني زي جين بينغ بمناسبة احتفالات مئوية الحزب الشيوعي الصيني إنه خطاب تاريخي بكل معنى الكلمة. لماذا؟
احتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه في الأول من تموز/ يوليو. هو تاريخ رمزي للاقتصاد الثاني في العالم الذي يكافح من أجل القيادة العالمية.
تبدي الصحافة الإسرائيلية إهتماماً لمسار تطور العلاقات الأميركية ـ الصينية، من زاوية تأثيره على مجمل العلاقات الدولية وليس الثنائية فحسب، وكذلك على مستقبل العلاقات الصينية ـ الإسرائيلية، بالنظر لوجود علاقة إستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب. إيال بروفر، وهو باحث إسرائيلي متخصص بالشأن الصيني في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يقدم مقاربته في دورية "مباط عال"الصادرة في 18 حزيران/يونيو 2020.
في الحلقة الأولى، عرضنا لعناصر قوة وضعف الصين على مشارف العام 2020. في الحلقة الثانية، عرضنا للموقع الجيوستراتيجي لدولة كبرى حيث يشي تاريخ الامبرطورية الصينية بإرتباطها بوسط آسيا الذي هو البعد الطبيعي لتمددها. في الحلقة الثالثة، عرضنا لمشروع "طريق الحرير". في هذه الحلقة الرابعة والأخيرة، نعرض لسلوك الرئيس الصيني وميزان القوى داخل القيادة الصينية ولقضيتي الحريات والأقليات.