نشر موقع "جاده إيران" تحقيقاً للكاتب بلال حسن، عرض فيه لواقع التيار الصدري في العراق في ضوء آخر قرارات زعيمه السيد مقتدى الصدر بتجميد تياره لمدة سنة واعتزال العمل السياسي وتجميد حساباته في الفضاء الإفتراضي.
نشر موقع "جاده إيران" تحقيقاً للكاتب بلال حسن، عرض فيه لواقع التيار الصدري في العراق في ضوء آخر قرارات زعيمه السيد مقتدى الصدر بتجميد تياره لمدة سنة واعتزال العمل السياسي وتجميد حساباته في الفضاء الإفتراضي.
"المبعوث - The Envoy" كتاب أصدره زلماي خليل زاده مع عنوان فرعي "من كابول إلى البيت الأبيض - رحلتي في عالم مضطرب"، يتطرّق فيه السفير الأمريكي الأسبق في أفغانستان والعراق والأمم المتحدة إلى الكثير من التفاصيل التي كانت تدور في كواليس صنع القرار الأمريكي، وهو يروي جانبًا من سيرته الذاتية ويومياته ومذكراته، بما خصّ عمله مستشارًا لشؤون الأمن القومي في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
الصمتُ عدو الشعوب. الصمتُ العربي إلزامي. ممنوعٌ التداول باسم فلسطين. السياسات العربية الرسمية، لا تعني شيئاً. الأنظمة هذه، كاتمة أصوات الناس. الصمت السياسي أفيون الأنظمة من المحيط إلى الخليج.
من الملفت للنظر، ما عبَّر عنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في إثر إطلاق النقاط الست عشرة، حول الاستراتيجية الجديدة للخارجية الروسية، بعد أن وقَّع عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح 31 آذار/مارس، والتي لم تغب عنها سوريا، ضمن مجموعة الدول، التي ستعمل معها، والمبنية على تعزيز أواصر التعاون والدفاع.
يمكن اعتبار القرن العشرين هو قرن محمد مهدي الجواهري (1899 ـ 1997) بامتياز. ويمكن التعرّف على أوضاع العراق من خلال قصائده التي أرّخت الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، علمًا بأن التاريخ الحقيقي لا يكتبه المؤرخون، بل يكتبه الفنانون، حسب الروائي الروسي مكسيم غوركي، لما فيه من تعبير صادق عن واقع الحال وانعكاس له.
في ما يبدو على غفلة من أجهزة الاستخبارات العالمية وعلى رأسها الأمريكية والإسرائيلية، استيقظ العالم صبيحة العاشر من آذار/مارس على ثلاثة أخبار في جملة واحدة: «بوساطة صينية.. الرياض وطهران تتفقان على عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما».
واشنطن؛ أسيرة "عبودية الهيمنة"؛ غزت العراق برغم أن كل المبررات التي وضعتها إدارة جورج دبليو بوش للحرب كانت خاطئة بما في ذلك مزاعم امتلاك ترسانة أسلحة دمار شامل. في الجزء الثاني من تقرير نشرته "فورين أفيرز"، يرى ستيفن ويرثيم كيف أن أميركا بعد تعرضها لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، قررت إعادة تثبيت هيمنتها عالمياً عن طريق إختراع "خصم جديد" وهو ما تفعله اليوم في كل من أوكرانيا وتايوان.
قبل عشرين عاماً، غزت أميركا العراق. لقد أمضت عقداً من الزمن في تحطيم البلاد ثم محاولة إعادة توحيدها. بعد ذلك أمضت عقداً آخر في محاولة نسيان ما اقترفت. في الجزء الأول من تقرير نشرته "فورين أفيرز"، يستعرض ستيفن ويرثيم(*) كيف أن قرار غزو العراق، وقبله غزو أفغانستان كان بدافع تثبيت الهيمنة الأميركية على العالم وليس "الحرب على الإرهاب". وكيف أن المنطق الخطأ (الإستفراد بالسيطرة على العالم) الذي أفرز حروب العقود الأخيرة لا يزال "حيّاً" برغم كل التداعيات الكارثية التي أفرزها طوال فترة الأحادية القطبية.
اخترق الاتفاق الإيراني السعودي برعاية صينية ساحة الحروب بالوكالة التي سادت المنطقة العربية على مدى عقد ونيف من السنين المنصرمة، من اليمن الى لبنان مروراً بالبحرين والعراق وسوريا، ليعطي بصيص امل لهذه الدول التي انهكتها تلك الحروب.
في العاشر من آذار/مارس، وبتشجيع من الصين، اتفقت إيران والسعودية على استعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما خلال شهرين، بعد سبع سنوات من انقطاع تلك العلاقات. في هذه الجولة من الأسئلة والأجوبة، تتناول خبيرتا مجموعة الأزمات الدولية دينا إسفاندياري وآنا جيكوبز المصالحة الناجمة عن ذلك.