الصين دولة مترامية الأطراف، وكذلك الولايات المتحدة، وقد ازداد التنافس الجيوسياسي حدةً بين العملاقين في السنوات الأخيرة، مع تصاعد التوترات بشكل مطّرد.
الصين دولة مترامية الأطراف، وكذلك الولايات المتحدة، وقد ازداد التنافس الجيوسياسي حدةً بين العملاقين في السنوات الأخيرة، مع تصاعد التوترات بشكل مطّرد.
يقول لنا التاريخ إنه لا يمكن لأي دولة عظمى في العالم أن تبقى عظمى وقوية إلى ما لا نهاية. ومع ذلك، لا يذكر تاريخنا المكتوب أنّ دولةً واحدة تمكّنت من إدارة هذا العالم المعقّد، بتفاصيله الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية، بمفردها كما فعلت الولايات المتحدة الأميركية. سواء أكنت معجبًا بالنموذج الأميركي أم لا، وبغضّ النظر عن السياسات الأميركية التي تتعارض في كثير من الأحيان مع مصالح الدول الأخرى أو مع معتقداتنا، تظلّ الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في تاريخ البشرية التي تمتلك انتشارًا عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا في مختلف بقاع الأرض ومحيطاتها.
لم تنتهِ بعد ذيول زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى جزيرة تايوان، وستظل ترخي بثقلها على العلاقات الأميركية - الصينية في السنوات المقبلة، من دون أن إستثناء إحتمال إندلاع مواجهة عسكرية بين أكبر إقتصادين عالميين وقوتين نوويتين.
الحرب الروسية الأوكرانية هي أخطر حرب ذات طابع جيوسياسي عالمي منذ الحرب العالمية الثانية وقد تقود إلى عواقب عالمية أكثر خطورة من تلك التي تركتها العملية الإرهابية التي وقعت في 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
في ثالث استفتاء خلال السنوات الأخيرة، اختار سكان اقليم كاليدونيا الجديدة، الأرخبيل الاستراتيجي الواقع في جنوب المحيط الهادىء، "أن يظلوا فرنسيين"، بعدما صوتوا بنسبة وصلت إلى 96% بـ"لا" للاستقلال عن فرنسا.
يتوقع خبراء أن يصاحب الزيادة الضخمة فى حجم اقتصاد الصين، توسع فى قدرات جيشها وصناعاتها العسكرية، مع سعى لبسط هيمنة استراتيجية على جيرانها أولا فى مناطق شرق وجنوب آسيا.