ينشغل الوسط العراقي بنتائج وتداعيات الإنتخابات التشريعية التي جرت في 10/10 لمواجهة الاستحقاق الأكبر وهو الإتفاق علی إسم رئيس الوزراء.
ينشغل الوسط العراقي بنتائج وتداعيات الإنتخابات التشريعية التي جرت في 10/10 لمواجهة الاستحقاق الأكبر وهو الإتفاق علی إسم رئيس الوزراء.
جاءت إدارة جو بايدن إلى السلطة ومعها أولوية واضحة خارجياً، ألا وهي مواجهة الصين الصاعدة. على النقيض من ذلك، لا يضع الأميركيون روسيا ضمن أولوياتهم، من منطلق أن قوة الأخيرة تتراجع. ولكن، هل هذا صحيح؟ بحسب التقرير الذي أعده مايكل كوفمان وأندريا كيندال تايلور(*) ونشرته "فورين أفيرز"؛ يتوجب على بايدن التخلي عن نظرية أسلافه الكئيبة التي تعتبر روسيا "نمراً من ورق"؛ والتعامل معها على أنها قوة ثابتة وتهديد مستمر، حتى لو كانت الصين تهديد متسارع، وذلك إنطلاقاً من حقائق ووقائع تناقش لماذا موسكو قوة ثابتة.
إرتكب جورج قرداحي، قولاً سياسياً عادياً، في زمن الغلط. ما قاله، لا جديد فيه ولا هو من إختصاصه ابداً. كان يمكن نسيانه بعد لحظات، لأنه عادي ومكرر ومتداول وتتبناه شرائح مناوئة للسعودية، سواء هنا في لبنان أم في غيره من كيانات الصمت والقمع، حيث اللجام في فم الشعوب العربية، وحيث الكلام ممنوع والتفكير خطر والفعل جريمة والسخرية كارثة والكاريكاتور حرام سياسي.
"هل تستطيع إسرائيل أن تساعد (لبنان)"؟ يطرح سفير تل أبيب السابق في القاهرة يتسحاق لفانون السؤال في مقالة نشرتها "إسرائيل اليوم" ويجيب عليه بالقول "لإسرائيل علاقات مع السعودية وهي مهتمة باستقرار لبنان. يجب عليها المساعدة"!
تلفّت عبد الفتاح البرهان حواليه، فوجد أن كل شيء يُغري لتنفيذ إنقلابه والتخلص من شركاء مدنيين زاحموه على السلطة وليس على السيادة، منذ خلع عمر البشير في 11 نيسان/أبريل 2019. وقتذاك، إنحنى العسكريون لعاصفة الإنتفاضة الشعبية ووافقوا مرغمين على إشراك المدنيين في جنة الحكم المعقود للجيش معظم الوقت منذ الإستقلال عام 1956 إلى يومنا هذا.
اليابان حكاية لا تُمل. تعددت الروايات وبقيت الأسس والمحطات والمعالم راسخة وواضحة. انبهرت بها شاباً وانبهر بها شيخاً.
متأخراً جداً، ومرتبكاً جداً.. اتخذ الفريق أول عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة السودانية مجموعة قرارات لحل أزمة الشراكة المختلة في حكم الفترة الانتقالية عقب اسقاط حكم الرئيس السابق المشير عمر البشير وحلفائه الإسلاميين.
في المثل؛ أن مجنوناً ألقی حجراً في بئر عجز عن إخراجه مائة من العقلاء.
يقول الكاتب الجزائري عابد شريف في تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" إن إيمانويل ماكرون عندما دخل حلبة السباق الرئاسي الفرنسي قبل خمس سنوات، قدّم نفسه مرشحاً مستقلاً لـ"التغيير"؛ غير مقيّد بالسياسات الحزبية التقليدية، وبدا أنه يرى التاريخ الاستعماري لفرنسا من منظور جديد؛ كان صوته غير متوقع، حازماً وعصرياً بامتياز.. ولكن!
برغم التحالف الطويل؛ والشراكة العسكرية الوثيقة بين تركيا والولايات المتحدة، إلا أن هذه العلاقة كانت دائماً مزعجة لدرجة أن الرهان اليوم هو على من يخسر الآخر أولاً. كيف؟ هذا ما يناقشه جنكيز كاندار(*)، الصحافي في موقع "المونيتور"، قسم "نبض تركيا" في هذا التقرير.