مثلما ستواجه إدارة جو بايدن ملفات داخلية ضاغطة، عبّر عنها خطاب الرئيس الأميركي الجديد فجر اليوم (السبت) ولا سيما قضية مواجهة جائحة كورونا، ثمة أسئلة وتحديات تتصل بالسياسة الخارجية للإدارة الجديدة.
مثلما ستواجه إدارة جو بايدن ملفات داخلية ضاغطة، عبّر عنها خطاب الرئيس الأميركي الجديد فجر اليوم (السبت) ولا سيما قضية مواجهة جائحة كورونا، ثمة أسئلة وتحديات تتصل بالسياسة الخارجية للإدارة الجديدة.
قرأت خطاب الرئيس شي الذي ألقاه قبل أسبوعين في إحدى لجان قيادة الحزب الشيوعي الصيني. يومها، إزدادت قناعتي بأن الصين اتخذت قرارها بأن تقابل التصعيد الأمريكي في المنافسة بينهما بتصعيد ليس أقل حزماً. ثم تابعت بالتركيز على السلوك الرسمي للدولتين تجاه بعضهما البعض. رحت أتحسس مواقع التصعيد في التعامل والتغيير في مستوى الخطاب السياسي.
تهدف المحادثات التي افتتحت في قطر بين حركة طالبان ووفد من حكومة كابول، منذ 12 أيلول/سبتمبر، وفق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى “تحقيق المصالحة”. وإذا كان دونالد ترامب يريد الانسحاب بالكامل من أفغانستان، فإن فلاديمير بوتين يقف بالمرصاد. هل هناك فرصة للسلام في هذا البلد الغارق في الحروب منذ 40 عاما؟ يلقي جورج لوفوفر الأنثروبولوجي والمستشار السابق للاتحاد الأوروبي في باكستان، والباحث المشارك في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية(IRIS) الضوء على عملية معقدة، في حوار أجراه معه الكاتب جان ميشيل موريل، ونشره موقع أوريان 21:
بالنسبة لإيران لا شيء من الغرب يسر القلب، تحديدا ما يأتي من الغرب الأقصى، أي الولايات المتحدة.
ثمة متغيرات عدة تجري على الأرض السورية التي تعيش حالة "ستاتيكو"، قطعها القرار التركي بالانسحاب من بعض النقاط العسكرية التي يحاصرها الجيش السوري في ريف حماه، وعمليات الفرز المتواصلة للفصائل في إدلب، وأخيراً الاستعداد لعملية عسكرية تستهدف الأكراد قد تطال مقر "الإدارة الذاتية" في ريف الحسكة.
الشائعات بشأن المرتزقة الذين استقدمتهم تركيا من سوريا وليبيا للقتال على جبهة ناغورنو قره باخ باتت شبه يقين. ولكن ثمة مرتزقة آخرين يتم تحضيرهم من قبل رجب طيب أردوغان في باكستان وأفغانستان للذهاب إلى الجبهة نفسها. هم ليسوا بغرباء عن "الجهاد" العابر للحدود، لا بل أن أسلافهم، أو ربما بعضاً منهم، قاتل بالفعل في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان. فمن هؤلاء؟ وما المخاطر المترتبة على عودتهم إلى القوقاز؟ في تقرير نشرته في عددها الأخير، تتساءل مجلة "اغونيوك" الروسية: من أين تهب الرياح "الجهادية" في القوقاز؟
للصراع الأرميني ـ الأذري على أرض إقليم ناغورنو قره باخ، تداعياته على اللاعبين الإقليميين، كما على الأوضاع الداخلية لبعض دول جنوب غرب أسيا ومنها إيران.
لا تزال مفاعيل زيارة وزير الدفاع الأميركي د. مارك إسبر في الفاتح من أكتوبر/ تشرين أول الحالي إلى الجزائر تلقي بأثقالها وأتعابها على المشهد الأمني في المغرب العربي والساحل الإفريقي برمته؛ هذا الساحل المديد الذي يبدأ من جنوب/وسط دارفور وكوردفان السودان إلى غاية جنوب موريتانيا، ولم ينِ برهةً عن إثارة القلاقل لدول المنطقة، بسبب شساعة مساحته وصعوبة التحكم فيه ومراقبته، وانتشار الجماعات المتطرّفة على أنواعها.
ثلاث أزمات نجح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إدارتها، سوريا وليبيا وشرق المتوسط، ويطمح إلى إدارة الأزمة الرابعة في القوقاز. بيد أن الطموح التركي الأخير يصطدم، حتى الآن، بممانعة روسية، علماً أن موسكو تتشارك مع أنقرة في سوريا وليبيا ولا تبدي كثير اعتراض على الاندفاعة التركية في شرق المتوسط.
عشت ما يقارب القرن، وما زلت أسمع من يردد السؤال الاسخف بين كل ما تردد من أسئلة خلال القرن الماضي. هذه المرة كان السائل واحد من أشهر السخفاء، وأزعم أن لدي من الأسباب ما يجعلني أصنفه بين من يستحقون صفة مجرمي الحرب، إنه بول فولفوفيتز Paul Wolfowitz، الرجل الذي خطط، وحده ثم مع آخرين صرنا نعرفهم، لشن حرب على العراق لغير ما دافع شرعي أو حقيقي، هذه الحرب التي يكاد يجمع كل من أشعلها أنها كانت كيدية وعنصرية ومدمرة.