كما المعارك بين الحروب، تأخذ صفقة الدوحة بين أميركا وإيران مكانها الطبيعي كخرق منفصل وسط مفاوضات متعثرة لإحياء الإتفاق النووي.
كما المعارك بين الحروب، تأخذ صفقة الدوحة بين أميركا وإيران مكانها الطبيعي كخرق منفصل وسط مفاوضات متعثرة لإحياء الإتفاق النووي.
برغم قسوة الزلزال التركي السوري في السادس من شباط/فبراير الماضي وما خلّف من ضحايا ودمار ومآسٍ، إلا أنه هزّ أركان المقاطعة السياسية لسوريا التي سعى العديد من عواصم العرب إلى محاولة كسرها منذ سنوات من دون طائل، فهل تفضي "دبلوماسية الزلازل" إلى إعادة لم الشمل العربي؟
بين طهران وواشنطن مسافة أكثر من عشرة آلاف كيلومتر. تشرق الشمس على طهران قبل تسع ساعات ونصف من شروقها على واشنطن. لغتان لا تشتركان تقريبًا بما يكفي لصياغة جملة واضحة المعنى. يجمع هذا المنحى الجغرافي إيران بكثير من الدول، لكن ما يجمعها بالولايات المتحدة، اليوم، طاولة مفاوضات شبه مهجورة. بليدة.
بينما كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يستقبل- مزهواً ومبتهجاً - قادة دول مجلس التعاون الخليجي في مطار الرياض، الثلائاء، ومن ثم يترأس القمة الخليجية الأهم، كان الإهتمام بغياب العاهل السعودي "يلوح في الأفق بشكل كبير"، بحسب مارتن تشولوف في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية (*).
صدرت، في الآونة الأخيرة، عن بعض دول الخليج العربي الرئيسية مواقف وتصريحات تنطوي على نبرة مغايرة بخصوص الأزمة السورية وكيفية مقاربتها، فهل يدل ذلك على انعطافة خليجية وشيكة نحو دمشق، أم أن الدول الخليجية تتصرف من باب التحسّب لنتائج السباق الانتخابي الأميركي التي من الممكن أن تقلب المعادلات الاقليمية رأساً على عقب؟
حتى صبيحة يوم الخميس الفائت، كانت مصر والأردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تقيمان علاقة دبلوماسية مكتملة مع إسرائيل. بعد ظهر ذلك اليوم صار للإثنتين ثالثة. إنضمت الإمارات إلى ركب التطبيع، لتمنح العلاقة السرية القائمة بينها وبين إسرائيل منذ ما يزيد على العقدين شرعيتها المعلنة.