لم تكن عائشة حجازي إسماً متداولاً. ولم تَحظَ عائشة حجازي بأن تصبح إسماً مُتَناقلاً على ألسنة الشعوب والأمم والقبائل وذوي الأرحام.
لم تكن عائشة حجازي إسماً متداولاً. ولم تَحظَ عائشة حجازي بأن تصبح إسماً مُتَناقلاً على ألسنة الشعوب والأمم والقبائل وذوي الأرحام.
تحية للمقاومة في لبنان. فعلت ما لم يستطيع فعله نظام عربي. لقد أثبتت الجيوش العربية في ما بعد أنها تجيد محاربة شعوبها وقمعها. لكنها لا تجيد قتال العدو الاسرائيلي. حتى في عام 1973، كاد النصر يتحوّل الى هزيمة.
يقارب الكاتب والمحلل الإستراتيجي الأميركي جورج فريدمان في مقالة منشورة في "جيوبوليتكال فيتشرز"، قرار الولايات المتحدة بتخفيض قواتها في المنطقة، تمهيداً لحلول إسرائيل محلها ولعبها الدور الإستراتيجي نفسه.
لا بد من تلاوة المشاعر أولاً. الإنتصار حالة إنسانية فذة. الخروج من نفق الخسائر، يغيّر في طبيعة الإنسان. الهزائم خلّفت شعباً فاقد الإيمان بأمته. إذاً، منطقياً، قبل الولوج إلى الكلام بعقل بارد، فلنتجرأ على الإعتراف، أن المقاومة غيّرتنا: كنا في وادي الدموع، وبلغنا شرفة المستقبل. مستقبلنا يُولد من صنع أيدينا.
من حرب العام 1948 حتى حرب تموز/يوليو 2006، وبينهما محطة العام 2000 التاريخية، ثمة سردية للإنتصار وللهزيمة. سردية تتطلب قراءة مشهد 25 أيار/مايو من خلال أبعاده المتصلة بالصراع العربي الصهيوني، لا الصراع على جبهة واحدة من الجبهات، ذلك أن التفكيك لا يمكن إلا أن يقودنا إلى "لبنان أولاً" و"فلسطين أولاً" و"العراق أولاً"..
أما وأن لبنان قد ذهب إلى صندوق النقد الدولي صاغراً، لا حولَ ولا قوةَ له، فلا بأس أن يجرّب حظه، لكن من المفيد، لا بل الضروري، في خط عودته المحتمل، تحسباً لما لا قدرة له على تحمله، أن يضع بدائله على الطاولة، سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً، ولعل البداية من الداخل ومن بوابته الشرقية أو المشرقية.
عند عتبات ستة آلاف إنتظار - حيث الشمس لا تُدفئ الأجساد المُقيمة على قهرٍ وقَسرّ، حيث القيد رهنُ إجرامٍ مُزمِن وجرثوميّ - تتأهّب العزيمة، وتشتدّ بأعتىَ ما مَلكَتهُ وثبّتَت عليه إرادة ستة آلآف ممن يعيشون هذا الانتظار.
يُعرّف الفلسطيني اللاجئ نفسه بفلسطينيته. إنه تعريف سياسيّ صرف. اللاجئ كائن سياسي وفاعل سياسي، فإن حرمته من حقوقه السياسية.. سلبته تاريخه. هو فلسطيني وليس مطلوبا منه إلا أن يعرّف عن حاله لاجئاً.
ماتس سفينسون هو دبلوماسي سويدي سابق عمل مع الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، ويتابع قضية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. مؤلف كتاب "الجرائم، الضحايا والشهود: الفصل العنصري في فلسطين"، وكتاب "الفصل العنصري جريمة: صور للاحتلال الإسرائيلي". مؤخرا، كتب مقالة في "وورلد أفيرز جورنال"، لمناسبة توقيع "صفقة القرن".
تسنت الفرصة لشاب سعودي تعلم في الولايات المتحدة وإنخرط في أعمال عائلته في السعودية، أن يتعرف على لبنان، من بوابة الصحافي الراحل مصطفى ناصر. إرتباط الشاب طارق زيدان بكريمة "الرجل المترامي الأطراف"، على حد تعبير الصحافي الكبير طلال سلمان، أفسح له أن يقتحم بذكاء وحنكة وحضور، عوالم السياسة والصحافة، في بيروت والقاهرة وبعض عواصم العالم. من بين آلاف الصفحات التي دونها، إختار طارق فريد زيدان أن يوثق في أول كتاب سياسي له بعنوان: "الجورنالجي وكاتم الأسرار/محمد حسنين هيكل ومصطفى ناصر/ أسرار وذكريات"، صفحات من عشرات اللقاءات التي جمعت بين هيكل وناصر وعدد من الأصدقاء والسياسيين اللبنانيين، سواء في بيروت أو القاهرة أو برقاش (المزرعة التي كان يرتاح فيها في الريف المصري وإستقبل فيها العشرات من القادة العرب والأجانب الذين كانوا يزورون مصر) أو في منزل هيكل الصيفي في الساحل الشمالي في الإسكندرية. من هذا الكتاب الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (الطبعة الأولى 2019، بيروت)، إخترنا نشر أحد فصوله (اللقاء النووي) الذي يرصد حواراً غنياً بين الكاتب العربي الكبير الراحل محمد حسنين هيكل وباقة من زواره اللبنانيين، يتقدمهم طلال سلمان والراحل مصطفى ناصر غداة توقيع الإتفاق النووي في 2015.