قاليباف Archives - Page 2 of 3 - 180Post

slider-5.jpg

في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو الجاري، تشهد إيران انتخابات رئاسية مُبكّرة، ميزتها أنها تُحرّك المياه الراكدة في المسرح السياسي الإيراني، لا سيما في ضوء الانتقادات التي وُجِّهت للنظام في السنوات الأخيرة لجهة تمركز السلطة بيد رموز التيار الأصولي بعد استبعاد رموز التيارين المعتدل والإصلاحي من الشراكة في معظم مؤسسات النظام.

055d.jpg

في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو 2024، يخوض ستة مرشحين للرئاسة في إيران سباقاً لدخول مبنى "باستور" الرئاسي. وإذا لم يتمكن أحد من المرشحين من الحصول على 50% زائد واحد على الأقل من إجمالي عدد المشاركين في التصويت، تُجرى جولة إعادة بين المرشحين الفائزين بأكبر عدد من الأصوات في الخامس من تموز/يوليو المقبل.

sadaghian.jpeg

مع إجازة مجلس صيانة الدستور لست شخصيات مرشحة للإنتخابات الرئاسية، حق خوض الإنتخابات المقررة في 28 حزيران/يونيو المقبل لانتخاب خلف للرئيس الراحل إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية، في ظروف مناخية قاسية، يبدأ العد العكسي للانتخابات التي تكتسب في هذه الدورة طابعاً إستثنائياً.  

slider-6.jpg

تياران مهمان سيتواجهان في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 28 حزيران/يونيو المقبل. الأول، "جبهة الصمود" التي تضم أحزابًا وتيارات محافظة. التيار الثاني، "جبهة الإصلاحات" التي تتألف من 31 حزبًا ومنظمة وجمعية إصلاحية باشراف السيد محمد خاتمي وقررّت المشاركة في الإنتخابات في حال تم تأييد مرشح إصلاحي واحد أو أكثر من قبل مجلس صيانة الدستور.. وإلا ستقاطع الإنتخابات.

slider-4.jpg

فور الإعلان عن حادثة الطائرة المروحية التي أودت بحياة الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان وعدد من رفاقهما، كرت سبحة التحليلات حول تأثير هذه الحادثة على مستقبل الوضع الإيراني.

Iranian-election_12.jpg

أسفرت نتائج الإنتخابات التي جرت في إيران يوم الجمعة في الأول من آذار/مارس الجاري عن نتائج جاءت مُعبرةً عن حراك الداخل الإيراني من جهة وما ينتظر إيران وشعبها من تحديات في المرحلة المقبلة من جهة ثانية. 

جاده-إيران.jpg

عشرات آلاف الوجوه تشخص نحو أحد عشر لاعبًا إيرانيا في ستاد أحمد بن علي بالدوحة، وهم يستعدون لمباراتهم الثانية في كأس العالم. في مباراتهم الأولى امتنع هؤلاء عن ترديد نشيد بلادهم الوطني في خطوة كان صعبًا اعتبارها غير لحظة احتجاج سلبي عالمية من لاعبي "تيم ملي" على أداء النظام داخليا، وتضامنا مع حركة الشارع التي دخلت شهرها الثالث منذ وفاة الفتاة الإيرانية مهسا أميني.

gettyimages-1191368052-2048x2048-1.jpg

إذا إعتلى سدة الرئاسة الايرانية مرشح يرتدي الزي العسكري، فهذا هو السيناريو الذي يتبناه المحافظون من أجل الفوز بقصر "باستور" الرئاسي في الإنتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/ يونيو المقبل، فتكتمل بذلك سيطرة المحافظين على مراكز القوى الثلاثة في ايران: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، والسلطة القضائية.