ربط الكاتب في "معاريف" ميخائيل هراري بين التوترات الحدودية وبين التنقيب المحتمل في البلوك رقم تسعة في نهاية هذا الصيف، وخلص إلى أنه من الأفضل حل الخلافات الحالية بشأن الخيميتن والغجر بالوسائل الدبلوماسية.
ربط الكاتب في "معاريف" ميخائيل هراري بين التوترات الحدودية وبين التنقيب المحتمل في البلوك رقم تسعة في نهاية هذا الصيف، وخلص إلى أنه من الأفضل حل الخلافات الحالية بشأن الخيميتن والغجر بالوسائل الدبلوماسية.
نشر "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" مقالة لكل من أورنا مزراحي ويورام شفايتسر، ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية من العبرية إلى العربية، تتناول الأحداث الأخيرة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية ولا سيما "حادثة الخيمتين" وتقترح خطوات يجب أن يبادر إليها الجيش الإسرائيلي لكي يثبت لحزب الله خطأ تقديراته بشأن ضعف قوة إسرائيل العسكرية.
ما عاشته العاصمة الفرنسية، كما العديد من مدن فرنسا، في الأسابيع الماضية، هو أعمق بكثير من خطأ إرتكبه أحد عناصر الشرطة؛ خطأ يُمكن أن يتكرر في أي عاصمة من عواصم العالم، برغم ما يُتخذ من إجراءات لمنع حصوله، لكن هل كل "خطأ" من هذا النوع يُولّد تهديداً لاستقرار الدول؟ وهل ثمة عوامل من خارج حدود الدول قد تُساهم في تأزيم مشكلة داخلية من هذا النوع؟
عاموس يادلين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بين العامين 2006 و2010، من المتابعين لملف المواجهة المفتوحة بين الكيان العبري وحزب الله. في هذه المقالة التي نشرها في موقع N12 العبري يقرأ في طيّات خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في يوم الذكرى الـ 17 لحرب تموز/يوليو 2006.
بين تكاليف الحياة الأساسية ومحاولة التأقلم مع التغيرات الاقتصادية أصبح السعي وراء لقمة العيش الشغل الشاغل للكثيرين من اللبنانيين، فنرى الأهل يخرجون معاً إلى العمل بدوام صباحي أو مسائي؛ الأب يعمل في أكثر من وظيفة.. والأم كذلك.
يطرح الكاتب الإسرائيلي في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي السؤال الآتي: "ما هي النوايا الحقيقة لحزب الله في الغجر"؟ ثم يجيب بأن الهدف "هو تخريب وتعطيل مشروع "حجر متشابك" الذي تبنيه إسرائيل على طول الحدود مع لبنان لمنع أو إبطاء تسلل القوات الخاصة لحزب الله إلى الأراضي الإسرائيلية في أثناء مواجهة كبيرة مستقبلية". ماذا تضمنت مقالة بن يشاي؟
لا يساورني أي شك في موقف ودور وحرص آل تويني على سيادة دولة لبنان الكبير من جبران الجد الأكبر مؤسس جريدة "الأحرار" في العام 1924 إلى الصحافي والسياسي اللامع غسان تويني وجريدة "النهار" مروراً بالشهيد جبران تويني الذي روى بدمائه الطاهرة أرض لبنان دفاعاً عن حريته واستقلاله وسيادته.
عندما صرخت وداد حلواني تبحث عن زوجها عدنان حلواني الذي اختُطِف يوم 24 أيلول/سبتمبر من العام 1982 من منزله في محلة رأس النبع أمام ناظريها ونظر الطفلين زياد وغسان، كانت تصرخ بمفردها.
مرّت الإنتخابات الرئاسية في لبنان بعصر ذهبي في مرحلة ما قبل الحرب الأهلية عام 1975 حيث كان القرار الوطني يشكل الأرضية الصلبة لإنتخاب رئيس الجمهورية مع مراعاة الظروف الخارجية، وفي هذه المقالة عودة إلى ذلك العصر حيث كان اللبنانيون ينتخبون رئيسهم وينتهجون "سياسة الإجماع" أو "سياسة التفاهم" المفقودة بلغة اليوم.
ممّا لا شكّ فيه أنّ موقف المطالبين بإصلاح و/أو بتغيير النّظام السّياسي اللّبناني الحالي ـ ولو من خلال مختلف الطّروحات الفيدراليّة واللّامركزيّة ـ هو أكثر واقعيّة، بل وأكثر أخلاقيّة حتّى، من موقف الذين لا يزالون مرابطين خلف هذا النّظام الطّائفي الفاشل.