منصور عباس Archives - 180Post

850-7.jpg

يعود نفتالي بينيت إلى المنافسة السياسية الإسرائيلية في ظروف مختلفة عن تلك التي غادر فيها رئاسة الحكومة عام 2022. فبعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تراجعت الثقة بالمؤسسات السياسية والأمنية، واتسعت الخلافات حول إدارة الحروب وتجنيد الحريديم ومستقبل الدولة العبرية. في ظل هذا المناخ، يبحث جزء من الناخبين عن قيادة يمينية لا تنتمي إلى نموذج بنيامين نتنياهو، لكنها لا تتخلى عن الأولويات القومية والأمنية التي حكمت السياسة الإسرائيلية طويلًا.

800-27.jpg

ثمة من يُردّد أن أقصر الطرق إلى بقاء بنيامين نتنياهو في السلطة يمرّ عبر المعارضة اليمينية التي تريد إسقاطه. فخصومه قد يجمعون مقاعد أكثر من معسكره، ثم يعجزون عن تشكيل حكومة، لأنهم يرفضون التعاون مع الأحزاب العربية التي يمكن أن تمنحهم مفتاح الحكم. تزداد المفارقة حين ينتقل ناخبون غاضبون من نتنياهو إلى حلفائه الأكثر تطرفًا، فتتراجع قوة «الليكود»، بينما تبقى أصوات هؤلاء داخل معسكره. أما لبنان، فلا يقدم له الجنرال المنافس غادي آيزنكوت وعدًا بانسحاب إسرائيلي بلا شروط. هكذا يصبح السؤال أبعد من هوية الفائز: من يستطيع تحويل الأصوات إلى سلطة، وماذا سيفعل بها؟

800-4.jpg

في 27 حزيران/يونيو 2025 افتُتح في بيروت، على "مسرح دوار الشمس"، مهرجان "كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان"، وخُصص اليوم الثاني من أيام المهرجان للأفلام الفلسطينية التي كان أبرزها فيلم "اللد" الذي سلط الضوء على مشكلة الهوية لدى فلسطينيي 1948، وعلى التشققات التي عبثت بهويتهم التاريخية، والتي تشوّهت بعض جوانبها جراء سطوة الاحتلال الذي تطاول حتى بلغ سبعًا وسبعين سنة حتى الآن.

منصور-عباس-1.jpg
18018017/06/2021

نشر الموقع الإلكتروني لـ"معهد هرتسليا للسياسة والاستراتيجيا" دراسة للباحث في "المعهد" ميخائيل ميلتشاين، يُحلّل فيها أبعاد إنضمام "حزب القائمة العربية الموحدة" (راعام) إلى الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل. ماذا تضمنت الدراسة التي نشرتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية؟

gettyimages-1199590156-2048x2048-1-1280x853.jpg

برغم التنازلات والاغراءات التي قدمها زعيم الليكود بنيامين نتنياهو الى منافسيه السياسيين في الحلبة الإسرائيلية، لم يتمكن من تأليف حكومة جديدة لافتقاره الى تجميع 61 صوتاً مطلوباً من أصل 120 مجمل أعضاء الكنيست.