ما هي تداعيات نتائج الدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية التي خالفت كل التوقعات وكل الاستطلاعات وخرجت بمشهد سياسي ونيابي غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة؟
ما هي تداعيات نتائج الدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية التي خالفت كل التوقعات وكل الاستطلاعات وخرجت بمشهد سياسي ونيابي غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة؟
كثيرون ممن تابعوا الحملة الإنتخابية الرئاسية في إيران، لاحظوا أن شريحة واسعة من التيار الإصلاحي لم تعط بالاً لمسعود بزشكيان ولا تؤيد مواقفه، وثمة شريحة لا يستهان بها من التيارين الأصولي والمعتدل أعطت أصواتها لبزشكيان، بما فيها كتلة ناخبة كانت اقترعت للرئيس الراحل ابراهيم رئيسي، علامَ يدلُ ذلك؟
كم كان كارل ماركس خيالياً. قال: لا بد من إضفاء الأخلاقية على الاقتصاد لقمع الاستلاب والاستغلال. لا بد من ابتكار نظام اقتصادي من واجبه أن يجعل البشر متساوين. تبدو الماركسية في هذا المدى الجارح والمهين، يوتوبيا، لم يحلم بها الزهّاد والقديسون.
فشل حزب "التجمع الوطني" (RN) اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان في تأكيد النجاحات التي حقّقها في الانتخابات الأوروبية وفي الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية الفرنسية المسبقة. ونظراً لعدم وجود «أكثرية صريحة» في تشكيلة الجمعية الوطنية الجديدة، يُواجَه "التجمع" بأسئلة كثيرة حول الأسباب التي كلّفته النصر المُعلن سابقاً بثقة وتعالٍ كبيرين.
تستعد منظمة شنغهاى للتعاون للاضطلاع بدور محورى فى وقت يشهد فيه العالم شروق شمس عصر جديد، يتسم بتحولات اقتصادية وديناميكيات سياسية. تهدف المنظمة، بقيادة الصين، إلى تفكيك مفهوم سيادة الأحادية القطبية وإقامة نظام عالمى متعدد الأقطاب. ومن أجل فهم التغيرات الاستراتيجية التى تعمل فى ظلها منظمة شنغهاى، من الضرورى أن نفكر فى طريقة عمل النظام العالمى الحالى مقابل المبادئ الأساسية التى ينبغى أن يقوم عليها النظام العالمى الجديد.
أعتقد أن مفاهيم الاشتراكية الليبرتارية (التحررية)، وبذلك أعني طيفاً من أطياف التفكير بدءاً من اليسار الماركسي وصولاً إلى الفوضوية، أعتقد أن هذه المفاهيم صحيحة في أسسها وأنها الامتداد المناسب والطبيعي لليبرالية الكلاسيكية نحو حقبة المجتمع الصناعي المتقدم، بالتناقض فيما يبدو مع مفهوم اشتراكية الدولة، تلك التي تحولت إلى البلشفية، وكذلك مع رأسمالية الدولة، أي دولة الرعاية الاجتماعية الحديثة.
منذ مذبحة الجوعى وصولاً إلى مجزرة مخيم النصيرات مروراً بمحرقة رفح، ما زال عالم الشمال، دولاً وحكومات، يستمر بالتواطؤ في صمته ويغرق في عجزه، ويتردد في خياراته ومواقفه، باستثناء قلة خرجت عن صمتها لتبادر إلى الاعتراف بدولة فلسطين ظناً منها بأنها تُقدِم على فعل يساهم في دعم الفلسطينيين بمواجهة مذبحة وحشية إسرائيلية متلفزة يتعرضون إليها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول حتى يومنا هذا.
القراءة في نتائج إنتخابات بريطانيا وفرنسا لا تُبشّر بالخير. من أبرز خلاصاتها أنّ أوروبّا ستكون مأزومة وغير مستقرة في المرحلة المقبلة، وبالتالي سيزداد ضمور دورها الخارجي، إن كان موجوداً أصلاً في السنوات الأخيرة.
لمرتين تاريخيتين تداخلت القاهرة بالإسناد والدعم والتخطيط المشترك فى إطلاق ثورتين مسلحتين، الجزائرية والفلسطينية. الأولى، حققت هدفها فى الاستقلال. الثانية، وقعت فى خديعة «أوسلو» قبل أن يواصل شعبها دفع فواتير الدم والتضحيات لنيل حقه فى تقرير المصير.
أخذ موضوع "معاداة الساميّة" حيّزاً واسعاً من نقاشات الانتخابات البرلمانيّة في فرنسا، بل ربّما أكثر من البرامج الاقتصادية.