Blog - Page 215 of 924 - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
searching_for_myself__ares.jpg

ما يزال النقاش حول الهوية في سورية متردداً، ويثير مدارك تهديد أكثر منه مدارك طمأنينة ويقين. ولم يغير من ذلك تزايد الحديث عنه في السنوات الأخيرة. ويبدو الكلام في العموميات وأقرب لـ"الاحتراز" أو "التملص" أو "الهروب"، منه لـ"الانهمام" في الأسئلة والقضايا الأكثر حيوية في موضوع الهوية وفي الظاهرة السورية ككل.

IMG_20240824_0001-ENGLISH.jpg

أما الآن.. وقد أُسدل الستار عن مؤتمري الحزبين الجمهوري والديموقراطي المهيمنين على الحياة السياسيّة في أمريكا، دخلت هذه البلاد فعليّاً في الشوط الأخير من السباق الرئاسي، إلّا أن ما شاهدناه وما سمعناه في خضم هذين المؤتمرين يشي بأنّ الديموقراطية التي يتغنّى بها الغرب على الورق.. باتت تحتضر فعلياً.

hariri-hos.jpg

لمناسبة مرور سنة من عمر حكومة الرئيس الدكتور سليم الحص، نشرت مجلة «الشراع» مقالة للكاتب والصحافي الزميل مصطفى ناصر بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 1999 بعنوان "لبنان: سنة مع الحص دون الحريري"، واختارت أن يكون عنوانها غلاف صفحتها الأولى.. وهذا نصها الكامل، كما احتفظت به عائلة الزميل الراحل مصطفى ناصر.

gettyimages-543885670-2048x2048-1.jpg

لا أعرف إذا كانت هناك معرفة بين الرئيس الثالث لجمهورية الاستقلال فؤاد شهاب ورئيس الحكومة الحالي سليم الحص. قد تكون هناك فروقات عديدة وكبيرة خاصة في ما يتعلق بالرؤية وممارسة الحكم، لكن هناك خصائص ومواقف متشابهة ومتماثلة تجمع بينهما بخاصة في المرحلة الاخيرة من حياتهما السياسية.

naser.jpg

كانت أولى التغطيات الصحفيّة التي سُمِح لي بـ"خوضها" وحدي، بعد ثلاثة أشهر من التحاقي بإذاعة "صوت الشعب". ومنذ الصباح الباكر، حملتُ مُسجّلي الصغير وقصدتُ مقرّ "لجنة حقوق المرأة" في بيروت. فإلى هناك، كان قد وصل للتوّ، وفدٌ نسائي من بعض دول أوروبا الشرقيّة (الاشتراكيّة سابقاً). جلتُ مع الوفد على أكثر من شخصيّة لبنانيّة. وحَطَطْنا الرحال، ظهراً، في منزل رئيس الحكومة (آنذاك) سليم الحص.

20221024_unifil-_un-day_35.jpg

عشية التجديد لعمل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، آخر الشهر الجاري، وفي الوقت الذي يبدو فيه الجانب اللبناني مطمئناً إلى عدم وجود نوايا غربية بطرح أي تعديل على عملها، ثمة ارتياب من عمل بعض وحداتها، وخشية من تمدد عملها إلى شمال نهر الليطاني تحت عنوان "المساعدات الإنسانية".