Blog - Page 311 of 1007 - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
slider-11.jpg

قضية لا كالقضايا الأخرى في العالم. شعب أزيح وهُجّر وطُرِد من أرضه، وآخر جيء به ليحل محله. الذي أزاحَ يُمثّل الامبريالية والعنصرية في العالم، والذي أُزِيحَ يُمثّل المضطهدين والمُستَغَلين والساعين من أجل التحرر والتخلّص من التبعية. القضية لا تتعلّق بالحق وحسب، بل بتركيب النظام العالمي الذي تنكّر سادته لكل ما حدّثونا به عن الحق والعدالة.

IMG_6598.jpeg

كتبت هذا المقال من مدينة ميلووكى بولاية ويسكونسن، كنت أحضر المؤتمر العام للحزب الجمهورى، حيث يتم الإعلان رسميا عن ترشيح دونالد ترامب رئيسا، وجى دى فانس، نائبا، على بطاقة الحزب الجمهورى لانتخابات 5 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. خلال أيام المؤتمر، تحدثت مع مئات المشاركين والمشاركات من مختلف الولايات الأمريكية. خرجت من هذا المؤتمر مندهشا، بل مصدوما، مما آل إليه حال الديموقراطية الأمريكية، وما ينتظرها فى المستقبل القريب.

flags.jpg

حسنًا فعل الدكتور علاء الحطاب، المختص بالعلوم السياسية، والوجه الإعلامي المعروف، الذي أدار حوارات سياسية وفكرية مع العديد من النخب، حين قرّر إصدار عدد من مقابلاته المهمة عن التاريخ السياسي العراقي المعاصر في كتب، بدأها بكتابه الموسوم "خطى الشيوعيين"، وهو ما كنت اقترحته عليه، بعد أن شاهدت بعض حلقاته التلفزيونية في محطة "العراقية الفضائية"، وتسجيل مقابلة مطولة معي في بغداد، بُثّت على 6 حلقات في العام 2018..

GettyImages-71498098.jpg

عندما قرّر حزب الله فتح "جبهة إسناد" لبنانية في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لرفد المعركة التي أطلقها "طوفان الأقصى" على أرض فلسطين، كان ذلك حصيلة مناقشات دامت ساعات في "شورى القرار"، أمكن من بعدها تحديد وجهة تتطابق إلى حد كبير مع الرؤية التي حدّدها المرشد الإيراني علي خامنئي بعد ذلك بفترة في لقاء جمعه برئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران وأساسها أننا لسنا في خضم ما تسمى "الحرب الكبرى".

slider-10.jpg

لم تعرف مصر في تاريخها الحديث أية ثورة، وإنما موجات غضب بين حين وآخر تتخلص من رأس نظام، أو من النظام في أحسن الأحوال، وسرعان ما ترتد إلى نفس النظام الذي ثارت ضده. فهل يعني هذا أننا عاجزون عن الثورة؟ أم أن الثورة ليست بالضرورة أنجع الحلول، ولربما أدت إلى تعميق المشاكل أكثر منها إلى حلها!

slider-8.jpg

يواصل الحدثُ السوريُّ التأكيد على طابعه الرئيسِ وهو: صعوبة الإمساك بما يجري. ومن يستطيع القول (أو مجرد الادّعاء) بأنه قرأ الحدث قراءة مطابقة أو أن الأمور تسير وفق تقديراته وتوقعاته؟ وقد مثلت الحربُ السوريّةُ ـ ولا تزال - ذروة الرهانات السياسية والتدفقات الميديائية والإعلامية حول العالم. وتشكلت أو تراكمت طبقات فوق أخرى من القراءات والتقديرات والمواقف والأفعال وردود الأفعال، جعلت التوصل إلى مقاربة موضوعية مسألة بالغة الصعوبة وأقرب للاستحالة.

slider-9.jpg

صعدَت للميكروباص واتجهت كعادتها مباشرة نحو مكانها خلف السائق. نظر محمود في المرآة وسألها، "صباح الخير يا أم حسين. مالك. مين مزعلك عالصبح؟ ما اتعودناش نشوفك زعلانة". رفعت حرف طرحتها ومسحت بها دمعة كادت تنزل على خدها. لم تجب واحترم الجميع، السائق وركاب الباص، صمتها. تكتموا على فضولهم وصمتوا.

3409504357043975047.jpg

نعم، العلاقة عضوية لا بدية منها بين الدين والشارع وليس مقصودنا بالشارع - إن صح التعبير- سوى العامة التي يخرج منها المثقف ليعود إليها بلا فصل واستعلاء، بل يخاطبها بلغتها لينتشلها إلى ما ينبغي أن يحفظ كرامتها وحقوقها، ولكن للأسف ترى الفجوة كبيرة وتتسع بين من يدعي ثقافة دينية أو ثقافة عامة وبين بيئته وناسه فضلاً عن الفضاء العام الجمعي.