عند اغتيال الرئيس الأسبق «أنور السادات» فى حادث المنصة الدموى يوم (6) أكتوبر/تشرين الأول (1981) بدا المشهد منذرا على المستويين الأمنى والسياسى ومستقبل البلد معلق على مجهول.
عند اغتيال الرئيس الأسبق «أنور السادات» فى حادث المنصة الدموى يوم (6) أكتوبر/تشرين الأول (1981) بدا المشهد منذرا على المستويين الأمنى والسياسى ومستقبل البلد معلق على مجهول.
المراسل السياسي لموقع "واللا" الإسرائيلي باراك رافيد اجرى تقييماً لحسابات الربح والخسارة الاسرائيلية في إتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في المقالة الآتية:
إنّ الأخبار الواردة من هنا وهناك، حول قضيّة المرجع الشّيعي العراقي المقيم في حوزة "قم" الإيرانيّة المرموقة، العلّامة السّيد كمال الحيدري، تقع بلا أدنى شك ضمن الأخبار المزعجة بالنّسبة إلى كلّ عقل عربيّ-مُسلم حرّ ومتنوّر (شيعيّا كان أو غير شيعيّ). بل أكاد أجزم بأنّها أخبار أكثر من مزعجة، إن صحّت، خصوصاً من وجهة نظر من يعرف تراث الحيدري وحجم إسهاماته وأهميّة الدّور الذي يلعبه فكره النّقدي في الجوّ الإسلامي عموماً والجوّ الشيعي خصوصاً. إنّها، إن صحّت طبعاً، أخبار مزعجة ومؤلمة حقيقةً.
بعد ساعات قليلة من الاستقبال "الحميم والحار" الذي خصّ به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضيفه الخليجي المُميز الشيخ محمد بن زايد في مدينة سانت بطرسبورغ، صوّتت دولة الامارات لمصلحة قرار الامم المتحدة الذي يُدين ضم روسيا "غير القانوني" لأراضٍ اوكرانية، (وقد شاركت السعودية وبقية الدول الخليجية العربية بتأييد القرار).
علمتنا الأيام، وما تزال تعلمنا، أن مسافة بعرض شعرة تفصل بين القيادة والهيمنة. تلقينا هذا الدرس كأطفال ومراهقين وشباب في حياتنا الخاصة، وتلقيناه كدارسين ومراقبين وممارسين للعلاقات بين الدول.
في العشرين من تشرين الأول/اكتوبر 2011 قُبض على “الرئيس“ الليبي السابق العقيد معمر القذافي وجرى قتله على الفور، وكان سبقه بخمسة أعوام إلى العالم الآخر إعداماً نظيره العراقي صدام حسين، وبالرغم من تشابه نظامي “الرئيسين“، قسوةً وعنفاً، واعتمادهما خطاباً “وحدوياً وقومياً وتحريرياً“ شبه موحد، فإن العلاقة بينهما طغت عليها الإتهامات المتبادلة ومحاولات كل طرف إطاحة الآخر وإسقاطه عن رأس نظامه.
هل آن أوان المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية روسية أوكرانية، أم أنه آن أوان الضربة الروسية ذات الطابع النووي التكتيكي؟
نشرت مجلة The Atlantic مقالا للكاتب جيسون ماثني بتاريخ 3 أكتوبر/تشرين الأول تناول فيه مخاطر احتكار تايوان مجال صناعة الرقائق الدقيقة في ظل التهديدات الصينية لها، وتأثير ذلك على صناعات العالم، بخاصة الولايات المتحدة، مقترحا حلا للولايات المتحدة لتعزيز أمن تايوان والرقائق في آن واحد.
"ما جرى ليس اتفاق سلام، لكنه بداية استقرار معين في العلاقات، ويُقلّل من خطر نشوب حرب أُخرى بين إسرائيل وحزب الله -التهديد الذي يحوم فوق المنطقة منذ أعوام". هذه هي خلاصة مقالة المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل، في معرض تقييمه إتفاق الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل.
في 30 أيلول/سبتمبر، وبعد سلسلة استفتاءات، أعلنت روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية. جاء الضم وسط تلويح بالخيار النووي وتعبئة "جزئية" سُرعان ما تحولت إلى حالة ذعر وقلق في الشارع الروسي. مع هذه التطورات، تصبح أوكرانيا "بمثابة حبة دواء سامة، وفلاديمير بوتين في سعيه لابتلاعها يحكم على نفسه بالهزيمة"، بحسب تاتيانا ستانوفايا (*) في تقرير نشرته "فورين أفيرز".