يعرض الباحث في "معهد السياسات والاستراتيجيا في مركز هرتسليا المتعدد المجالات" أودي أفينطال لتداعيات ما يسميه "تفكك الدولة اللبنانية" على إسرائيل. ماذا تضمنت المقالة ـ الدراسة؟
يعرض الباحث في "معهد السياسات والاستراتيجيا في مركز هرتسليا المتعدد المجالات" أودي أفينطال لتداعيات ما يسميه "تفكك الدولة اللبنانية" على إسرائيل. ماذا تضمنت المقالة ـ الدراسة؟
فاجأني غياب وسام حيث أنا خارج مكان إسمه لبنان. كنت أعرف أنه لطالما جاءته إغراءات ومشاريع سفر كان يرفضها بكل أريحية.
"أتذكرين ما فعله ياسر عرفات، بُعيد حرب السنتيْن؟"، سألني صديقي أثناء نقاشٍ لنا حول خفايا كواليس السياسة والسياسيّين. "كلا. كنتُ صغيرة في تلك الفترة"، أجبتُه. فتابع يروي الواقعة: "مرّةً، إتّصل أبو عمّار بكميل شمعون رئيس الجبهة اللبنانيّة. ليطلب منه أن تقصف قوات الجبهة بيروت الغربيّة"!
عندما وقف أعضاء نادي رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط مُعلنين دعمهم لنجيب ميقاتي مرشحاً لرئاسة الحكومة، كان المشهد سوريالياً بإمتياز ويستحق وقفة، ولو متأخرة، لما يحمله في طياته من دلالات آنية ومستقبلية.
التعطيش، الاحتجاج، القمع. حدث في الأحواز في ايران، وفي المنطقة والعالم. يحدث في عدة مناطق إيرانية أخرى لا تتفق مع الأحواز في المذهب. العطش يجمعها. بدا النظام مقصراً. يبدو الناس غير قابلين بأن يعاملوا بما يقل عن معاملة الماشية.
على غير العادة، يزور ملك الأردن عبد الله الثاني الولايات المتحدة ويلتقي الرئيس الاميركي جو بايدن ويعود إلى بلاده من دون المرور على الرياض ـ كما جرت العادة - ليستمع لما تريده السعودية من واشنطن او ليعرض نتائج محادثاته مع المسؤولين الاميركيين.
في هذه المدينة الحزينة المعلقة بين الحياة والعبث يموت وسام متى أو يدفعنا لإعادة الفلفشة في تعريفات الموت، سريريّة ودماغيّة وعالم البرزخ، نحن الذي يصعب علينا تقديم البرهان، بغير الكتابة - التي هي مزاولة لفن الموت ومراوغة عليه في الأساس - على أننا أحياء. نحن الصاخبون في قبورنا يصعب علينا تقديم البرهان "الحي".
إذا قيل في الحرب العالمية الأولى "من يملك النفط يكسب المعركة"، وهو قول صحيح آنذاك، فيمكن القول إن "من يسيطر على مصادر المياه ويتحكّم فيها ويستثمرها هو الذي ستكون له اليد الطولى في الحرب المقبلة" لأن لا تنمية من غير مياه، ولا حياة صحيّة من دون ماء، ولذلك يمكن أن تكون المياه هي الشرارة التي سيشعل فتيلها من يتمكّن من وضع اليد عليها.
تحضر أمامي دائماً صورة أحمد مكي بشخصية الخليجي في "طير إنت" عندما أتعرض لتجربة سماع النكات المصرية من أصدقاء غير مصريين، إلا من وسام. فالرفيق تجاوز مسألة المود المصري في إلقاء النكات والإيفيهات الحرّاقة، إلى منطقة الـ "ميم لورد - memelord" الحقيقي.