فى المشهد السياسى التونسى المأزوم لا توجد خيارات سهلة، فالأولويات تتزاحم والمواقيت تضغط والمخاوف ماثلة خشية النيل من قدر الحريات العامة المتاحة.
فى المشهد السياسى التونسى المأزوم لا توجد خيارات سهلة، فالأولويات تتزاحم والمواقيت تضغط والمخاوف ماثلة خشية النيل من قدر الحريات العامة المتاحة.
كان يمكن لحادثة خلدة عند مدخل بيروت الجنوبي أن تبقى محصورة بين عائلتين وألا تتخذ أبعاداً سياسية وأمنية، لولا اللحظة السياسية اللبنانية الإنتقالية والعصبيات الحزبية والحسابات الإنتخابية وحضور الأجهزة الأمنية وربما أيضاً العناصر الخارجية.
تمتد أزمة الثقة بين إيران والولايات المتحدة من فيينا إلى الحدود الإيرانية الأفغانية. ما يسري على الإتفاق النووي يسري أيضاً على الملف الأفغاني. سهّلت طهران للأميركيين إحتلالهم أفغانستان قبل عقدين من الزمن وفي اليوم التالي ماذا كانت النتيجة؟ أصبحت إيران جزءاً من "محور الشر"!
لكل منا حكاياته مع بيروت، ولادةً وعيشاً، مدرسة وجامعة، علماً وعملاً ومقهى، ثقافةً وإجتماعاً، حتى أن معظم جيلنا إكتشف ذواته في بيروت، وما يزال في طور الإكتشاف والإستكشاف والدهشة.
لا يرقى إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن انتهاء "المهام القتالية" للقوات الأميركية في العراق بحلول نهاية العام، بأي شكل من الأشكال إلى مستوى إعلان الإنسحاب الكامل من أفغانستان بحلول نهاية آب/أغسطس الجاري.
"أروح لنين".. هكذا كان يحوّر وسام متّى أغنية أم كلثوم "أروح لمين" وهو يتسكع في شوارع موسكو عام 2019. وسام الذي يحب روسيا حباً جمّاً كان يحقّق الإنجاز تلو الآخر وكأنه يعلم أن لا وقت!
تقول إسرائيل إنها "تقترب أكثر فأكثر من مفترق الطرق الحرج في كل ما يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة التي بحيازة حزب الله". هذا التقرير للمحلل العسكري في "معاريف" طال ليف رام يسلط الضوء على هذه القضية.
لا أزال اذكر جيداً ذلك الموعد الذي التقيت فيه وسام متى للمرة الأولى. كان ذلك منذ عشر سنوات على وجه التقريب، وتحديداً في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011، حينها اتصل بي الصديق المصري اللبناني رجل الأعمال البعلبكي غازي ناصر، عليه رحمة الله، إذ قال لي إن طلال سلمان مالك ورئيس تحرير صحيفة "السفير" تحدث معه عن زيارة صحافي لبناني إلى مصر، ويريد منه أن يسهّل مهمته، هكذا قال لي.
أعد الكاتبان ديفيد هيرست وفيصل إدروس تقريراً لموقع "ميدل إيست آي" كشفا فيه أن رئيس الوزراء التونسي المعزول هشام المشيشي "تعرض لاعتداء جسدي في قصر قرطاج الرئاسي، وذلك قبل إجباره على الاستقالة من منصبه مساء الأحد الماضي"، بحسب ما أسرَّت مصادر مقربة من المشيشي نفسه للموقع.