تقسمنا حتى الفتات فماذا بعد؟ فيما العالم يلملم بعضه، بقينا نحن نفتت المفتت ونتحول إلى التناهي فى الصغر ربما ليس حجما جغرافيا بل حجما على خارطة العالم المتحول والمسموع والقادر على أن يضع مطالبه ورغباته وربما حتى أجنداته.
تقسمنا حتى الفتات فماذا بعد؟ فيما العالم يلملم بعضه، بقينا نحن نفتت المفتت ونتحول إلى التناهي فى الصغر ربما ليس حجما جغرافيا بل حجما على خارطة العالم المتحول والمسموع والقادر على أن يضع مطالبه ورغباته وربما حتى أجنداته.
تدخل إسرائيل عشرينيات القرن الحالي وهي تتطلع إلى منطقتها من موقع قوة. مؤخراً قد وقعت إسرائيل معاهدات لتطبيع العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، ما يؤدي إلى إحداث تحولات دراماتيكية علنية في موقف إسرائيل الإقليمي.
تعتبر إنتخابات ولاية جورجيا الأميركية في الخامس من كانون الثاني/يناير المقبل، مفصلية لما ستكون عليه السياسة الأميركية في السنتين المقبلتين.
تناولت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، في تقرير لكل من ريتشارد سبنسر وأنشل بفيفر، حادثة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، عارضة النظريات التي رافقت الاغتيال، مستبعدة فرضية استخدام التكنولوجيا المتطورة والأقمار الاصطناعية.
هي المعضلة الأصعب، أن تحاول معرفة آخر أفكار من قرّر أن يُنهيَ حياته، فترتبك في رؤية صورته عندك: أهو غاية في الشجاعة والحكمة أم هو على المقلب الآخر من الخوف والهرب واليأس؟
خلف الصفقة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل والمغرب، هناك ما يقرب من ستة عقود من التعاون الوثيق والسري في المسائل الاستخباراتية والعسكرية بين دولتين لم تعترفا رسمياً ببعضهما البعض.
يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير 2020، تاركاً أميركا والعالم في فوضى عارمة.
عند مطلع القرن الجديد لم يخطر ببال وزير الخارجية المصري «عمرو موسى»، وهو ينتقل إلى الجامعة العربية أمينا عاما جديدا، إنه على موعد مع أزمات وحروب تشبه الأعاصير والبراكين.
كتب المحلل في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة عرض فيها لواقع الجمود الذي تراوح فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لترسيم الحدود البحرية، والمرجح أن يستمر طويلاً، حسب تقديراته.
يدّعي المغرب الحياد أو النأي بالنفس إزاء الصراعات، ويُفاخر بذلك علناً، كما عبّر عن ذلك صراحةً وزير خارجيّته ناصر بوريطة لنظيره الأميركي مايك بومبيو أثناء زيارة الأخير للمغرب في تشرين الثاني/نوفمير2019. هل كان المغرب محايداً حقاً حيال ما يراهُ دون اهتمامه ولا يدخل ضمن انشغاله أمّ أنّه يوسّع دائرة الإدّعاء من أجل صنع مناوراتٍ مع جيرانه وحلفائه في الخليج؟