الويل لأوروبا من إسرائيل.. إذا صارت “كبرى”! (2/2)

عدو اليهود المزمِن اللدود والتاريخي، ليس الإسلام ولا مسيحية الشرق، بل هو المسيحية الأوروبية التي أذاقتهم الأمرّين على يد ملوك أوروبا وأمرائها وكنائسها، وعلى مدى مئات السنين.

عندما تكون إسرائيل قد صارت كبرى، كما ترغب، وإذا سمح لها التاريخ بذلك، كما يكون النصر على العرب قد تحقّق لإسرائيل، تصبح أوروبا العدو الأول لإسرائيل؛ وعندما تنصرف إسرائيل لتتعامل مع أوروبا بوصفها عدو اليهود التاريخي، يكون عداء العرب لإسرائيل قد اندثر تماماً.

هل يعني ذلك أن هذا المسار حتميّ، وأنه بات يجب عيلنا الترحم والبكاء على العرب منذ الآن؟ هذا احتمالٌ لا يجعله هباءً منثوراً سوى انتفاض الشعوب العربية وقطع الطريق على الحكام العرب وإجهاض مشروع إسرائيل الكبرى برمّته. ولو أن أوروبا تدرك ما ينتظرها من إسرائيل إن هي صارت كبرى، لسارعت إلى دعم الشعوب العربية في مسارها الثوري، بدلاً من دعم الأنظمة العربية السائرة في ركب المشروع الصهيوني.

نبوءة فرنكلين

تضع إسرائيل أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في خدمة أقدم إيدولوجيا عنصرية في تاريخ البشرية والقائمة على اعتبار أنّ “شعب الله المختار” هو فوق شعوب العالم قاطبةً، وعليه أن يحكم العالم، كما تضع تلك التكنولوجيات في خدمة أعلى مراحل الرأسمالية. تلك هي فرادة الكيان الإسرائيلي: مجتمع عسكري محض يعمل على بناء قلعة مسلحة تتجاوز قدراتها الحربية قدرات محيطها العربي والتركي والإيراني[1] كافة، ما يجعلها تبدو فريدة في نوعها وتستثير إعجاب العالم، ولاسيّما إعجاب “المثقفين” في العالم العربي[2].

ولِمَن تُدهشه سيطرة بضعة ملايين صهيوني يعيشون في إسرائيل على مائتي مليون عربي يعيشون في أوسع منطقة جغرافية وأهم منطقة جيوستراتيجية ممتدة من المحيط إلى الخليج، عليه أن يُذهَل من “سيطرة ستة ملايين يهودي يعيشون في الولايات المتحدة على مائتي مليون أميركي”. كُثُرٌ هُمُ الرؤساء الأميركيون الأوائل الذين حذّروا الشعب الأميركي من سيطرة اليهود على الاقتصاد والمجتمع في الولايات المتحدة، أو الذين اتّخذوا مواقف مناوئة للحركة الصهيونية (كينيدي، لنكولن…) وكان ردّها عليهم بالاغتيال. ومنذ العام 1797 حذّر جورج واشنطن (أول رئيس أميركي) الأميركيين من “شر اليهود ونواياهم تجاه البلاد” في خطاب جاء فيه: «هناك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة وهو خطر اليهود. أيها السادة فى كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقى وأفسدوا الذمة التجارية فيها. إنهم كوّنوا حكومة داخل الحكومة. وحينما يجدون معارضة من أحد فإنهم يعملون على خنق الأمة مالياً”[3].

وكان أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وهو بنجامين فرنكلين[4] العالم الفيزيائي والسياسي الأميركي في العام 1787 قد ألقى خطاباً في المؤتمر الدستوري في فيلادلفيا، عُرِف باسم “نبوءة فرنكلين”، حذّر فيه من خطر “اليهود الذين ما زالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم، وقد أدى بهم الإضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب مالياً، كما هو الحال في البرتغال وأسبانيا. إذا لم يُبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة بنص الدستور فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يستطيعون معه أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية. ولن تمضي مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود، بينما يظل اليهود في البيوت المالية يفركون أيديهم مغتبطين. وإنني أحذركم أيها السادة، أنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائياً فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط. إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا، وعلى ذلك لا بد من أن يستبعدوا بنص الدستور”[5]. هذا الخطاب عمِلت منظمات صهيونية (ومنها “رابطة مكافحة التشهير” و”المؤتمر اليهودي الأميركي”) على محو كل أثر لهذا الخطاب من الأرشيف الأميركي وأشاعت أنه مجرّد “أسطورة” تُستخدَم للتشهير بيهود أميركا[6].

كذلك قال الرئيس الفرنسي شارل ديغول في خطاب ألقاه في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 1967: “إن اليهود الّذين كانوا مُشتّتين وظلّوا رغم ذلك، كما كانوا في جميع العصور، شعباً نُخبوياً، واثقاً من نفسه ومتسلّطاً، سيُحوّلون أمانيهم العاطفية التي صاغوها عبر تسعة عشر قرناً في عبارة: ‘العام المقبل سنلتقي في القدس‘ سيُحوّلونها، ما أن يلتقوا في المكان الذي كان لهم فيه مجدٌ غابر، إلى ميلٍ جامحٍ نحو الغزو والسيطرة”[7]. ولم تكن حركة أيار (مايو) 68 التي قادتها الحركة الصهيونية وتزعّمها كوهن بنديت سوى عملية انتقام من ديغول وعقاباً له على موقفه من إسرائيل أثناء حرب حزيران (يونيو) 67..

الصهيونية وتفكيك أوروبا

لدى إيديولوجيا الصهيونية ما يبرر لها عداءها لأوروبا وهو حقد اليهود المتراكم عبر مئات السنين على فتاوى الباباوات المسيحيين والملوك والأمراء في أوروبا الذين أذاقوا اليهود الأمرّين طوال قرون وقرون في مختلف أنحاء أوروبا. ولا يفوق عداء الصهيونية للعالم العربي والإسلامي، سوى عدائها لمسيحيي أوروبا، وحقدهم على الكنيسة المسيحية التي كانت تُحرّض الملوك والأمراء والأباطرة والقياصرة الأوروبيين على ارتكاب المجازر بحق اليهود وإرغامهم على العيش في غيتوات معزولة.

في المنظور الاستراتيجي نفسه ترى هذه الإيديولوجيا أن أوروبا يجب تفكيكها إلى مكوّناتها العرقية والمذهبية واللغوية التي كانت قائمة قبل الثورة الفرنسية، والمتمثلة في ممالك وإمارات ودوقيات وبقيت قائمة بعد فشل المشروع البونابرتي لتوحيد أوروبا.

هذا التفكيك الذي نظّر له وأوضح خطوطه وفصّل دوائره ومراحله مؤرّخ الأقليات في أوروبا[8] مارك فيرّو الذي تربو مؤلفاته على العشرين، وجد تطبيقه العملي في تفكيك الاتحادين السوفياتي واليوغسلافي. وما زالت خطوطه باديةً بوضوح تام في معظم دول أوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واسبانيا. وهي خطوط تعمل إسرائيل بصمت على تعميقها عبر ممارساتها داخل المجتمعات الأوروبية.

تُدرِك الصهيونية العالمية الممسكة بزمام النظام الرأسمالي أن دعم الأنظمة العربية والأوروبية لها يعود بالفائدة على هذه الأنظمة، ولِذا فهي تُمهِِلها ولا تُهمِلها، لكي تصبح الفائدة مؤقتة فقط وعابرة، فهي تنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض عليها عندما تحين المرحلة التالية في استراتيجية المراحل التي تعتمدها.

في المنظور الاستراتيجي نفسه ترى أن أوروبا يجب تفكيكها إلى مكوّناتها العرقية والمذهبية واللغوية التي كانت قائمة قبل الثورة الفرنسية، والمتمثلة في ممالك وإمارات ودوقيات وبقيت قائمة بعد فشل المشروع البونابرتي لتوحيد أوروبا.

حرب الصهيونية على العالم

يتزامن الوضع التاريخي الجديد الذي تعيشه المنطقة العربية مع وضع تاريخي جديد يعيشه العالم، بدخول البشرية جمعاء تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي ورقابة مؤسساته وتحكّمها بمسار الإنسانية. ويشهد العالم اليوم سعياً حثيثاً لتحويل سوريا الكبرى إلى جزء من إسرائيل كبرى إذا اكتملت فإنها ستُحدثُ تغيّرات استراتيجية عظمى، أوّلها انقلاب في علاقة إسرائيل بالدول الاستعمارية، فإذا انتصرت إسرائيل على إيران في الحرب الدائرة فسيكون انتصارها التالي على تركيا حتمياً؛ وإذا تساهلت الدول الأوروبية مع هذا الانتصار تكون كتساهل الدول العربية مع انتصار إسرائيل على فلسطين ومن يدعمها من قوى المقاومة، أي أنها تكون كمنْ يقطع غصن الشجرة الذي يجلس عليه: فتركيا هي البوابة التي ستدلف منها إلى أوروبا للسيطرة عليها. وعلى الرغم من بعض الأحداث التي وقعت في تاريخ العلاقة بين المسلمين واليهود، فإن ثمة إجماع بين المؤرخين اليهود على أن هؤلاء عاشوا بسلام في بلاد المسلمين، خلافاً لتاريخ العلاقة بين يهود أوروبا وملوكها وأمرائها الذين أذاقوهم الأمرّين مئات السنين[9]، فهذا التاريخ حافلٌ بالمجازر والبوغروم والمذابح والهولوكوست والغيتو[10]، في عموم أنحاء أوروبا، وليس في ألمانيا هتلر النازية وحدها.

إقرأ على موقع 180  مساعدات غزة "حصان طروادة" والهدف.. تفكيك حماس!

رُبّ قائلٍ إن النظام الرأسمالي صنعه اليهود، ويريدون أن ينفردوا بقيادته للهيمنة على العالم بحجة أن “شعب الله المختار” هو الأولى في قيادة الشعوب الأخرى وتوجيهها. حرب الصهيونية على العالم ليست مؤجلة، بل هي جارية الآن أمام بصر العالم وسمعه، ومشكلة مَن لا يراها ليست في ضعف بصره، بل في ضعف البصيرة. وما نراه اليوم من مقاومة إسرائيل لكل العالم (الأمم المتحدة، المنظمات الإنسانية، نداءات الدول والحكومات، وتظاهرات الشعوب..) يندرج في إطار هذه الحرب.

ماذا تريد الصهيونية من العالم؟

ليس أقلّ من السيطرة على العالم بالقدر الذي يُتيحه لها تزعّمها النظام الرأسمالي، وذلك بتفكيك العالم عَبْر تقويض الدولة القومية والتكتلات الإقليمية الكبرى لكي تعود وتطفو على أنقاض دولة المواطنة مكوّناتها الاثنية والمذهبية، وتُنهي أسطورة الدولة الراعية المدنية والوطنية والديموقراطية، وإعادة المجتمعات إلى تشكيلاتها السابقة على الثورة الفرنسية والمفاهيم التي جاءت بها الفلسفات السياسية على يد مفكّري عصر التنوير، وتقضي بالمساواة بين المواطنين وإعلاء شأن انتمائهم الوطني ووضعه فوق انتماءاتهم الثقافية الثانوية، والتي كانت في الأساس أداة تحرير اليهود من نير الاضطهاد في أوروبا المسيحية.

تريد الصهيونية العالمية إعادة تشكيل العالم بجعله جماعات مذهبية وإثنية تبرّر بروز اليهود من بينها جميعاً كإثنيةٍ عرقية (بزعم الأساطير الصهيونية) عريقة تفاخر بكونها الأقدم في تاريخ البشرية [بحسب الرواية الدينية التوراتية وليس بحسب علم التاريخ والأركيولوجيا] وبفضلها على العالم أجمع لكونها احتكرت عبادة المال عبر آلاف السنين للوصول بالعالم إلى عصر الرأسمالية الذي قدّم للعالم الرفاهية التي يعيشها اليوم[11]. وتُبرّر الصهيونية مشروع هيمنتها على العالم بكون اليهود هم من صنع النظام الرأسمالي بفضل حرصهم على المال عَلى امتداد التاريخ، وبفضل جدارتهم العلمية واحتكارهم الإعلام وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي ومراكز إدارة النظام الرأسمالي العالمي والتحكُّم بمفاصله الدقيقة، كـ”منتدى دافوس الاقتصادي”[12]، و“اللجنة الثلاثية”[13]، و“مجموعة بيلدربيرغ”[14]، و“لجنة بازل”[15]، و“مجلس العلاقات الخارجية”[16]..

ومثلما يدعم الحكّام العرب الكيان الصهيوني حفاظاً على ما يسمّونه مصالحهم الاقتصادية مع إسرائيل، علاوةً على الحفاظ على مناصبهم في الحكم، كذلك تدعم الحكومات الأوروبية إسرائيل حفاظاً على مصالح شركاتها الاقتصادية، وعلى بقاء قادتها السياسيين في مناصبهم أيضاً.

صهيونية الذكاء الاصطناعي تُغيّر القيم الإنسانية

يتزامن الوضع التاريخي الجديد الذي تعيشه المنطقة العربية مع وضع تاريخي جديد يعيشه العالم، بدخول البشرية قاطبةً تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي ورقابة مؤسساته وتحكّمها بمسار الإنسانية، عبر خلق إنسانية جديدة بمنطق الذكاء الاصطناعي. وقد بدأت سيطرة الصهيونية على العالم تظهر من خلال دَوْس إسرائيل على القوانين الدولية والشرائع الإنسانية، وهذا جزء من مشروع الصهيونية وتصورها للكيفية التي يجب أن يكون عليها العالم. أما الهيئات والمؤسسات الأممية والإنسانية فإنها تصف ما تقوم به إسرائيل بأنه عمل غير حضاري، وهي وإن قالت ذلك بصوت استنكاري، إلّا أنه قول لا من أجل الفعل بل من باب رفع العتب لا أكثر. دَوْسُ إسرائيل على ذلك كلّه يُنذِر بدَوْسِها على كل النظام العالمي القائم لا على الصعيد الجيوستراتيجي الدولي فحسب، بل ـ وقبل ذلك ـ على صعيد القيم والمبادئ أيضاً ومن خلال بث الكراهية والعنصرية بين الشعوب، والترويج للمثلية وتفكيك الأسرة وتغذية المشاعر الغريزية من خلال الإعلانات التجارية والمسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية.

إسرائيل فرانكنشتاين

ما أشبه إسرائيل التي خلقتها أوروبا من شعب مصطنع، انقرض منذ قرون وقرون، بفرانكنشتاين المخلوق من جثث الموتى، فكلاهما مخلوق مسخ: دولة مسخ شبيهة بإنسان مسخ، فمثلما خلق الدكتور فيكتور فرانكنشتاين (في رواية ماري شيلي) وحشاً بشريّاً من قطع أجساد الموتى جمع بعضها إلى بعض، خلقت بريطانيا وفرنسا وبقية الدول الأوروبية الاستعمارية إسرائيل من قطعان يهود أوروبا الذين لا يمتّون بصلة إلى السامية، وإنما تنحصر علاقتهم حصراً بالرأسمالية الصهيونية، كما لا علاقة لهم بالتوراة وإنما علاقتهم بالتلمود فقط. ومثلما ارتدّ الإنسان الوحش فرانكنشتاين على خالقه، لأنه ظلّ إنساناً بلا روح ولا مشاعر، سترتدّ إسرائيل على خالقتها أوروبا إذا ما قُيِّض لها أن تتمدّد وتصبح إسرائيل كبرى.

المصادر والمراجع:

[1] وربّما العالم كله، بالنظر إلى الانقسام الذي نشاهده يتّسع ليشمل العالم كله، بين معسكرين، معسكر يتنكّر للقيم الإنسانية، وآخر يتمسّك بهذه القيم.

[2] وبخاصة دول الخليج الجديدة ـ على الرغم من عراقة شعوبها ـ وهي ماضية في تنفيذ مشروع القضاء على دول المشرق العربي أولاً، ثم دول المغرب العربي لاحقاً.

[3] حسن صابر، “جورج واشنطن.. بطل أميركا التاريخي الذي كشف آلاعيب اليهود“، جريدة البيان، 13 كانون الأول/ديسمبر 2009.

[4] Benjamin Franklin (1706 – 1790) أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. كان موسوعيًا وكاتبًا وناشراً وفيلسوفًا سياسيًا وعالمًا ومخترعًا ورجل فكاهة وناشطًا مدنيًا ورجل دولة ودبلوماسيًا.

[5] نبوءة فرنكلين https://ar.wikipedia.org/wiki/

[6] “The Franklin ‘Prophecy’: American Anti-Semitic Myth Finds Acceptance in Arab World”, Anti-Defamation League. March 20, 2002.

انظر أيضاً:

Benjamin Franklin vindicated: an exposure of the Franklin “prophecy” by American Jewish Congress, 1938, p. 9-10 via Archive.org

[7] نص الخطاب بالفرنسية:

les Juifs, jusqu’alors dispersés, mais qui étaient restés ce qu’ils avaient été de tout» c’est-à-dire un peuple d’élite, sûr de lui-même et dominateur, n’en viennent, une fois rassemblés dans le site de leur ancienne grandeur, à changer en ambition ardente et conquérante les souhaits très émouvants qu’ils formaient depuis dix-neuf siècles : l’an prochain à Jérusalem”

[8] مارك فيرّو (Marc Ferro) مؤرخ الأقليات العرقية واللغوية والدينية والمذهبية في أوروبا، يُسمّي أوروبا “إفريقيا البيضاء” ويؤرّخ للنزاعات الدينية والمذهبية وحروب الأقاليم والدول والممالك والإمارات والدوقيات، ويرى أن أوروبا يجب أن تتقسّم أإلى دويلات مستقلة، كما فعل قبل ذلك فيما عنى الاتحاد السوفياتي والاتحاد اليوغسلافي.

[9] راجع: عصام خليفة، علاقة أوروبا باليهود خلال الألف سنة الماضية. راجع أيضاً: محمد الوكيل، تاريخ اليهود في دول غرب أوروبا الجزء الأول فرنسا، ألمانيا، النمسا، هولندا، لوكسمبورج، سويسرا.

[10] يكفي أن نقرأ بعض ما كتبه شكسبير عن يهود بريطانيا ـ وبخاصة “تاجر البندقية” ـ لكي ندرك مدى احتقار الأوروبيين لليهود.

[11] هذا بالضبط ما يقوله المفكر الصهيوني جاك أتالي في كتابه الموسوعي “اليهود، المال، العالم” (620 صفحة من القطع الكبير): Cf Jacques Attali, Les Juifs, le monde et l’argent 

[12] Forum économique de Davos

[13] Commission Trilatérale

[14] Groupe Bilderberg

[15] Comité de Bâle المسؤولة عن تعزيز سلامة النظام المالي العالمي وكذلك فعالية الرقابة والتعاون بين الجهات التنظيمية المصرفية.

[16] Conseil des relations étrangères أو CFR يهدف مجلس العلاقات الخارجية إلى أن يكون مرجعاً للمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والصحفيين والمعلمين والطلاب والزعماء المدنيين والدينيين والمواطنين، “فيقدّم لهم فهماً أفضل للعالم، ويقدّم للدول الخيارات السياسية الخارجية التي يمكن لها اتخاذها”.

Print Friendly, PDF & Email
حسين جواد قبيسي

كاتب لبناني مقيم في فرنسا

Premium WordPress Themes Download
Free Download WordPress Themes
Download Nulled WordPress Themes
Free Download WordPress Themes
free download udemy paid course
إقرأ على موقع 180  ترامب الثاني.. الحروب تُعالج بالصفقات!