تامر منصور, Author at 180Post - Page 3 of 7

الجزء-الثاني-1.jpg

مرة أخرى: هل تمثل الشيوعية نفياً للتاريخ الروسي أم تحقّقه؟ الإثنان بالتأكيد: نفيه (نفي تديُّنه، على سبيل المثال) وكذلك تحقُّقه (تحقق نزعاته المُتمَركِزة وأحلامه الإمبراطورية). بالنظر من داخل روسيا، يعد المظهر الأول ـ مظهر انقطاع استمراريتها ـ هو الأكثر إدهاشاً. من وجهة نظر الدول المستعبدة، يعد المظهر الثاني ـ ما يتعلق باستمراريتها ـ يحس بشكل أقوى.

الجزء-الأول-1.jpg

في تشرين الثاني/نوفمبر 1956، قام مدير وكالة الأنباء المجرية، قبل وقت قصير من تدمير مكتبه بقذائف مدفعية، بإرسال تلكس موجه للعالم أجمع يحمل رسالة يائسة يعلن فيها عن بدء الهجوم الروسي على بودابست. خُتمت الرسالة بهذه الكلمات: “نحن سنموت من أجل المجر ومن أجل أوروبا”.

Blackrock-in-Ukraine.jpg

آندرو فورست، شخصٌ كان بمثابة العرّاب للمناقشات بين لاري فينك وفولوديمير زيلينسكي. التي بدأت برسم إطار دور استشاري تقدمه "بلاك روك" لوزارة الاقتصاد الأوكرانية في سبتمبر/أيلول 2022، ووصلت بعد ذلك بشهرين، إلى توقيع مذكرة تفاهم MoU بين الطرفين (لإعادة إعمار) أوكرانيا. لنتعمّق..

صورة-المقال-3.jpg

تعالوا لنجتهد بالغوص في جانب بسيط من تفاصيل "أزمة أوكرانيا" - ولا أعني هنا الحرب فقط - لعلنا نتلمس نماذج أزمة الهوية؛ تجربة الدولة وتوجهاتها؛ الفكر المسيطر على ساستها؛ و"الاستخدام" الدولي الذي وضعها على المذبح الجيوسياسي، ومواقف الدول الأخرى منها.

صورة-المقال.jpg

نقلت وكالة "رويترز" في 11 كانون الأول/ديسمبر 2022، تصريحاً أطلقه عاموس هوكستين، المستشار الأول في مجال الطاقة للبيت الأبيض، حين عبّر عن غضبه من رفض المستثمرين في مجال النفط الصخري (Shale oil)، أن يقوموا برفع معدلات الحفر لاستخراج الزيت، واصفاً توجههم بأنه موقف "غير أميركي"!

صورة-المقال-4.jpg

"في ليلة عيد الميلاد، يبدو أن الجميع يقوم بإصدار التوقعات. صنع الكثيرون فرضيات مستقبلية، كما لو كانوا يتنافسون على انتقاء أكثرها جموحاً، أو حتى أكثرها سخافة. ها هو إسهامنا المتواضع. ماذا يمكن أن يحدث في 2023"؟

صورة-المقال.jpg

"لا تستهينوا أبداً بقوة الإنكار". جملة عبقرية ذكرها أحد أبطال فيلم American Beauty الشهير. لن أفسر الآن لم استدعيت هذا الاقتباس بالتحديد. لنُذكّر أولاً بمناسبة "طبخة مينسك" التي جعلت كلاً من المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند، يُعلنا أن اتفاقية ميسنك كانت "خدعة"، مصممة لإعطاء الوقت لأوكرانيا لكي تستعد عسكرياً للحرب.. وقد سقطت روسيا في هذا الفخ "بسذاجة"!

صورة-المقال-3.jpg

الآن، وقد بدأت الأقلام والألسنة في مداعبة الحلول "التوافقية" التي قد تنهي الحرب الروسية-الأوكرانية، فلنجتهد في محاولة تصور مشهد النهاية "المرحلية" لهذا الفصل من المواجهة الروسية-الغربية، بافتراض أن رغبة جميع الأطراف هي عدم التصعيد إلى مستويات خطيرة.