لم يتصوَّر أحدٌ أن يأتيَ زمانٌ، يحكم فيه دولةً كبرى تحظى بمكانة سياسية واقتصادية عظمى بين الأمَم؛ شخصٌ لا يتمتَّع بأدنى درجاتِ اللياقةِ والحِكمة، ولا يشغل نفسَه كثيرًا أو قليلًا بالقواعد والتقاليد والبروتوكولات؛ إنما يحطمها تباعًا، ويَضرِب بشروط المنطِقَ عرضَ الحائط، ويجعل من ذاته أضحوكةً وسط أترابه.