في مقالنا الأول من هذه السلسلة، طرحنا سؤالًا رئيسيًا: "ماذا تفعل حينما تكون تائهًا وجوديًا؟" وتوقفنا عند فكرة أن الاستشارة الفلسفية مساحة مستقلة لمن يعاني من حيرة، لا من مرض بحاجة إلى علاج نفسي. انتهى المقال الأول بدعوة القارئ للتساؤل: "متى كانت آخر مرة سمحت فيها لنفسك بالتفكير بهدوء في سؤال واحد: لماذا أعيش؟".