اهتزّت حياة ما يقرب من 6 ملايين أميركي مسلم (1.7% من إجمالي سكان الولايات المتحدة) بصورة دراماتيكية خلال العام الأخير، أي بعد ربع قرن على وقوع هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001.
اهتزّت حياة ما يقرب من 6 ملايين أميركي مسلم (1.7% من إجمالي سكان الولايات المتحدة) بصورة دراماتيكية خلال العام الأخير، أي بعد ربع قرن على وقوع هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001.
ظلّت حياة جلال الدين الرومي مليئة بالغموض بقدر اكتنازها بالمعاني. وعلى الرغم من مرور أكثر من 750 عاماً على وفاته، فإن جوانب من حياته الحافلة بالأحداث لم يُكشف عنها حتى الآن، بل إنها صارت، في كثير من الأحيان، عرضة لتكهنات الباحثين وتقديرات المنشغلين بأدب الرومي، ولا سيما الصور التي رسمها عن نفسه وعن توأم روحه شمس الدين التبريزي.
من متاريس الثورة الفرنسية عام 1789 إلى انتفاضة الطلاب والعمال في أيار/مايو 1968، وصولاً إلى حركة «السترات الصفراء» واحتجاجات التقاعد والموجات المتعاقبة من الغضب الاجتماعي، ظلّ الشارع الفرنسي حاضراً في صناعة التاريخ السياسي لبلاده. اختلفت الشعارات والقيادات والظروف والنتائج، لكن سؤالاً بقي يتكرر: لماذا تبدو فرنسا أكثر استعداداً من غيرها لتحويل الاحتجاج إلى مواجهة مفتوحة مع السلطة؟
حين يرتفع صوت الشارع الأوروبي اليوم، لا نتحدث عن مجرد موجة احتجاج عابرة تذوب مع انتهاء عطلة الأسبوع، ولا عن غضب فئوي مطوّق بسياق محلي ضيق. فحين تتقاطع خطى الطلاب في باريس مع صرخات المعلمين في أثينا، وتلتحم مطالب عمال الخدمات بجيوش الطبقة الوسطى المنسحمة تدريجياً من معادلة الأمان، نحن أمام عَرَضٍ دراماتيكي لمرض أعمق: تصدع العقد الاجتماعي التقليدي الذي قامت عليه الدولة الديموقراطية في أوروبا الحديثة.
يُقدّم الزميل برهوم جرايسي، من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، بانوراما شاملة للمشهد الإسرائيلي الانتخابي، بدءاً من أرقام الناخبين ونسب التصويت المرتقبة، مروراً بالقوائم المتنافسة وصولاً إلى النتائج المرتقبة تبعاً لآخر استطلاعات الرأي. في ما يلي النص الكامل للتقرير:
تشكل الانتخابات «الإسرائيلية» والأميركية، مرحلة مفصلية في مصير النيران المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن حالة "الستاتيكو" القائمة على اللاحرب واللاسلم لا يمكن أن تستمر بسبب تداعياتها الاقتصادية العالمية، وتأثيرها السلبي على أمن المجتمعات، ليس في المنطقة فقط، بل في أوروبا والعالم.
في معرضه في براغ عام 1971، أعلن محمود صبري، أحد أبرز الفنانين التشكيليين العراقيين من جيل الروّاد، قطيعته الكاملة مع الواقعية التقليدية، حين أطلق نظريته الفريدة «واقعية الكم» (Quantum Realism)، التي كان قد توصّل إليها بعد دراسات وأبحاث وتجارب في ستينيات القرن المنصرم، والتي يقوم جوهرها على الدعوة إلى فن يستلهم قوانين العلم الحديث في إطار فلسفة خاصة.
بمجرَّد أن أشارت إليها رفيقتها الجالسة أمامها قائلةً: "عندك شعرة بيضا"؛ وضعت السيدة الأنيقة يدها بعفويَّة على رأسها. بدت متفاجئةً أول الأمر، ثم ارتسمت على مُحيَّاها ابتسامة صغيرة وردَّت في غير اكتراث: "الزمن بيعدي". اقترحت الأولى صبغةً شهيرة؛ فأعلنت الثانية أنها تفضل البقاءَ على طبيعتها، من دون أن تضطر إلى إضافة رتوش؛ يعلم من حولها قطعًا أنها مُصطنَعة.
تمرّ الأوطان بمحطات تاريخية مفصلية تتلاشى فيها أهمية المناورات السياسية الضيقة، لتفسح المجال أمام الأسئلة الكبرى المتعلقة بالوجود والسيادة واستمرارية الكيان. وفي ظل البيئة الإقليمية المحتدمة والمحاولات الدؤوبة لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، يأتي انعقاد «اللقاء الوطني» في وسط بيروت ليُحدث قطعًا استراتيجيًا مع حالة الضياع السياسي، مكرّسًا مفهومًا جديدًا للاتزان الوطني، يقوم على إعادة تفعيل اتفاق الطائف، وإقرار استراتيجية شاملة للأمن الوطني، وتحصين الثوابت السيادية.
قبل عشرة أيام من انتخابات الكونغرس، تشير أغلب التوقعات إلى اتجاه الديموقراطيين نحو السيطرة شبه المؤكدة على مجلس النواب، مع احتمال بعيد لحصولهم على أغلبية مجلس الشيوخ. وشخصياً، أتوقع اكتساح الديموقراطيين لمجلسَي الكونغرس، ولكن بأغلبية بسيطة لا تتعدى عشرة مقاعد في مجلس النواب، ولا تتجاوز 52 مقعداً في مجلس الشيوخ.