لما تطرَّق الحديث إلى الدراما والمسلسلات، انقسم الجالسون إلى فريقين؛ فريق يرى أن دواعي الانتقام العادل تبيح الخداع والغشَّ وما توفر على دربهما من وسائل، وآخر يرى أن الالتزام بالمبادئ والأخلاقيات لا بد وأن يحكمَ محاولة استرجاع الحقّ، وأن الضرورات لا تبيح على الدوام المحظورات. دار الكلامُ حول مسلسل بعنوان "قسمة العدل"، سبق عرضُه الدراما الرمضانية وأحرز نسبة مشاهدة مرتفعة. البطلة التي أوقعت بكل من أعطاها ثقته حازت إعجاب الأغلبية وتأييدها؛ لكن صديقة في أواسط العمر انبرت تنتقدها وترفض تصرفاتها وتقول: "قليل الأصل ما تطمرش فيه العِشرة".