خلال السنوات القليلة الماضية، راهنت دول الخليج، لأسباب عدة، على تكنولوجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في خطوة اعتُبرت نوعًا من التحوط للمستقبل ومرحلة ما بعد النفط والغاز. ورأت الأدبيات الخليجية في الاستثمار التكنولوجي انعكاسًا لتنويع مجالات الاستثمار، فيما أُطلقت استراتيجيات «2030» التي وضعت الذكاء الاصطناعي في قلب الرهان على النمو الاقتصادي وخلق وظائف المستقبل.