يمتد بين شتات اللاجئين، أفراداً ومجموعات، حبل من هواجس ومخاوف مشتركة. من قلق جماعي مستدام وموروث. هم أعداد بلا هوية. طاقات استزفت قبل الولادة. شاهدو مهرجانات بؤس يحتفي بها قياديو المرحلة او منتهزو اللحظة. لا فرق، حين يُقصى الفكر ويُصبح المرء شبحاً موسوماً باللجوء.
بقدر الأخطار الماثلة جراء الحرب الأوكرانية على المستقبل المصرى، شأن الدول الأخرى فى العالم والإقليم الذى نعيش فيه، تتبدى فى الأفق السياسى فرص جدية لحلحلة بعض الأزمات المستعصية، وأخطرها أزمة سد النهضة الإثيوبى.
أدرتُ سهرة نقاش حول حال العلاقات بين الدول العظمى. جرى النقاش هادئاً في غالب السهرة حتى جاءنا خبر إعلان السيدة نانسي بيلوسي الرئيس الحالي لمجلس النواب الأمريكي نيتها القيام بزيارة رسمية إلى تايبيه عاصمة تايوان. فجأة سيطر على السهرة مزاج مختلف عن المزاج الذي استهل به النقاش.
من بين النُخب القليلة من المفكرين اللبنانيين والعرب، التي قرعت أجراس التحذير المُبكر من المشروع الإسرائيلي في فلسطين ومحيطها العربي، كان للنخبة المسيحية اللبنانية منذ آواخرالقرن التاسع عشر، دورا رياديا في تفنيد مخاطر الهجرات اليهودية من الدول الأوروبية، وهذه المقالة تستعيد خلاصات مختارة من التحليلات المحذرة من أبعاد بناء "وطن قومي لليهود" في فلسطين، ابتداء مما رآه سليم وبشارة تقلا وانتهاء بما قاله ميشال شيحا وبولس سلامة.
مرّ ربع قرن على رحيل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، الذي ولد قبل ولادة الدولة العراقية بعقدين ونيّف من الزمن في النجف في محلّة العمارة العام 1900، في حين تأسست المملكة العراقية عام 1921.
إن الحديث عن "التراجع" أو "الانهيار" أو "الانحدار" الامريكي بات موضوعًا متداولًا في الأدبيات السياسة العالمية، ومنها الأمريكية، منذ مطلع الألفية الثانية تقريبًا، علمًا أن هناك من يبدأ التأريخ لعملية التراجع من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية كالمفكّر السياسي الأمريكي، نعوم تشومسكي.
لسنا وحدنا. ننتمي الى عرب مهزومين. لا تصدقوا الاعلام. إنه صانع الوهم ومعمم "سعادة البؤساء". لبنان، المصاب بالموت الحيوي، له اشقاء اشقياء، من المحيط الى الخليج.
يصل باراك أوباما إلى البيت الأبيض كأول رئيس أسمر في تاريخ أميركا. يرثُ الرئيس الشاب فشلًا ذريعًا في الشرق الأوسط، وأزمة مالية في الامبراطورية الأميركية تقارب الكارثة.