يهدف نقد الديمقراطية تبيان الخطأ من الصواب في ممارستها، وهو لا يستتبع بتاتاً طلباً للإستبداد أو الشمولية. لكنّ لتطبيق الديمقراطية شروطاً، كما أن إستخدام الديمقراطية يغطي في أحيان كثيرة إستبداداً مبطناً.
يهدف نقد الديمقراطية تبيان الخطأ من الصواب في ممارستها، وهو لا يستتبع بتاتاً طلباً للإستبداد أو الشمولية. لكنّ لتطبيق الديمقراطية شروطاً، كما أن إستخدام الديمقراطية يغطي في أحيان كثيرة إستبداداً مبطناً.
القصف المركَّز، منذ سنتيْن وأكثر، على كليّات الجامعة اللبنانيّة ومعاهدها وطلاّبها وأساتذتها، يثير الدهشة. بل، الريبة. ما ذكّرني، بما قرأته يوماً في صحيفة "لوموند" الفرنسيّة. كان تحقيقاً يستشهد كاتبه بنصيحةٍ أسداها أحد حكماء الصين لأحد الأباطرة، بخصوص حملاته العسكريّة.
في زمن جائحة كوفيد 19، واجهت المؤسسة الصحية الفرنسية، على غرار العالم برمته، معضلات أخلاقيّة جمة، كانت تُطرح للتفكير وتقصي المستجدات والتحديات الماثلة، ضمن إطار مؤسّساتي يُعنى بالأخلاقيات.
ما الذي تحتاجه بيروت الغارقة في الظلمة سوى نورٌ تبثه إمرأة إسمها عايدة سلوم تنفض الحزن عنها وتعيدُ تكوين الأجزاء المتناثرة من ضياء وعتمة ورياح وسكون؟
بلغت الهستيريا لدى طرفي الحرب في أوكرانيا حداً يبعث على الضحك. لا شيء في الحرب سوى الخراب والقتل. ليس ما يبعث على الضحك. هو ضحك البؤس؛ بكاء من نوع آخر.
متى تتوقف الحرب؟ هذا سؤال ضاغط على سير العمليات العسكرية فى أوكرانيا، التى تحولت إلى رهينة استراتيجية فى صراع الإرادات الكبرى على مستقبل النظام الدولى. وما الحصاد المتوقع للصدامات التى اتسع مداها وتعددت جبهاتها، عندما يتوقف دوى المدافع؟ وهذا سؤال آخر ضاغط على أعصاب العالم، الذى يجد نفسه فى قلب صراعات ضارية دون أن يستبين آثارها على مستقبله وحسابات القوة والمصالح فيه.. ولا أين يقف وكيف يتصرف؟
لن تمر تجربة الغزو الروسي لأوكرانيا أياً كان شكل نهايتها مرّ الكرام عليها، ولا على روسيا الغاضبة، ولا على أوروبا التعيسة، ولا على الصين الصاعدة، ولا على أمريكا المنهكة، ولا على بقية دول العالم ونحن بخاصة.
أطلق تفشي وباء كوفيد 19 ورشة علمية وطبية عالمية للمواجهة شملت أبحاثاً وتجارب ونقاشات حول السبل الأنجع لمحاصرته والقضاء عليه، مثلما طرح أسئلة تتصل بأخلاقيات مهنة الطب، وأولويات العلاج. هذه الأخلاقيات كيف نشأت عبر العصور وكيف تطورت وماذا بقي منها؟
أي مقاربة لنتائج الحرب الدائرة في أوكرانيا، لن تخرج عن إطار أولي وابتدائي، فالحرب ما زالت في باكورة فصولها، والحروب، غالباً، ما تجر معها مفاجآت ومعطيات من خارج المعادلة العقلية القائمة على ضرب الأخماس بالأسداس، ومع ذلك، تفتح الحروب باب التحريض على إجراء مقارنات بينها، خصوصا حين يرافقها سؤال كبير: هل يمكن أن يخطىء أصحاب العقول الإستراتيجية؟
تقدّرون حيرتي وأنا أتحدّث عن نصري الصايغ، فمن أين أبدأ؟ هل من الصحافة أم من الكتابة أم من الصفات الإنسانية؟ ربما الهدى في الحيرة، حسب بن عربي والحيرة حركة والحركة حياة، وتلك هي باب حيرتي الأولى، لكنني سأدخله بثقة هذه المرة.