أن يُطل الرئيس السوري بشار الأسد على نظرائه العرب من خلال القمة العربية المنعقدة في مدينة جدة السعودية، بعد 12 سنة من "الحروب الدولية والإقليمية" على أرض سوريا، فهذا يُعطي مشروعية له ولجيشه وكل خطابه على مدى سني تلك الحرب.
أن يُطل الرئيس السوري بشار الأسد على نظرائه العرب من خلال القمة العربية المنعقدة في مدينة جدة السعودية، بعد 12 سنة من "الحروب الدولية والإقليمية" على أرض سوريا، فهذا يُعطي مشروعية له ولجيشه وكل خطابه على مدى سني تلك الحرب.
لطالما كنت أفكّر وعلى مدى سنوات، لماذا أُعدم الرفيق "فهد" (يوسف سلمان يوسف) أمين عام الحزب الشيوعي العراقي ورفاقه في العام 1949؟ فقد كان هناك قادة معتمدون لأحزاب شيوعية عربية ولديهم علاقات وطيدة مع الاتحاد السوفيتي، لكنهم لم يلقوا المصير ذاته، حتى وإن تعرّضت الحركة الشيوعية العربية عمومًا وقادتها إلى العسف والتنكيل.
تركت انتخابات العام 1996 النيابية جُرحًا عميقًا بين الحليفين السابقَين، الدكتور ألبير مخيبر ونسيب لحّود، كان من الصعب ختمه، وعزا الأول سبب خسارته «لخروج العملية عن النمط القانوني فنجح نسيب لحّود وحده بتدخّلٍ خارجي» وأبدى ندمًا للتعاون معه (1).
في كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يستعرض الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "جبهة التشدد" الرؤية الصهيونية لتولي بشار الأسد رئاسة سوريا خلفاً لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد.
يختم الكاتب رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" بتقييم للمسار الذي قضى باغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وزعيم حركة "حماس" ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين باستنتاج مفاده أن عملية "قطف شقائق النعمان"، غيّرت مجرى التاريخ في الشرق الأوسط "ولكن ليس نحو الأفضل بل نحو الأسوأ إذ أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لم يتمكن من توحيد الشارع الفلسطيني تحت قيادة سلطته، وحركة حماس استطاعت إقامة كيان لها في قطاع غزة وازدادت ارتباطاً بايران على عكس رغبة وقرار مؤسسها".
يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، الموضوع الاكثر حساسية في عمليات الاغتيال والقتل المتعمد التي مارستها الاجهزة الاستخبارية والامنية والعسكرية الصهيونية في كل تاريخها، وهو المصير الذي آل اليه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
لم تكتفِ "إسرائيل" باغتيال مؤسس حركة “حماس” وقائدها الشيخ احمد ياسين بل قررت مواصلة عملية "قطاف شقائق النعمان" الهادفة إلى تصفية قيادات سياسية في الحركة، وعلى رأس هؤلاء عبد العزيز الرنتيسي الذي حلّ محل ياسين.
قبل ست وستين سنة، وفي مثل هذه الأيام، كان العالم قاطبة، يعيش ذيول "العدوان الثلاثي" الذي تعرّضت له مصر من قبل التحالف البريطاني ـ الفرنسي ـ الإسرائيلي بذريعة الرد على قرار الرئيس جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس في السادس والعشرين من تموز/يوليو 1956، وعلى ما ظهر بعد سنوات أن دوراً لبنانياً ليس قليل الشأن، قد أسهم في إيقاف آلة العدوان.
في هذا الفصل بعنوان "تمرد في الوحدة 8200"، يروي الكاتب رونين بيرغمان قصة اول عملية تمرد في هذه الوحدة الاستخبارية في الجيش "الإسرائيلي" التي تتضمن مهامها التنصت على اجهزة الاتصالات والهواتف وشبكات التواصل الاجتماعي من اجل تحضير الاهداف للمؤسسة العسكرية وصولاً إلى تنفيذ عمليات "القتل المتعمد"، أي الاغتيال.
ينهي الكاتب رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" برصد ردود الفعل على عملية الاغتيال الدموية للقائد الفلسطيني صلاح شحادة بقنبلة زنة طن من المتفجرات رمتها طائرة حربية على منطقة مكتظة بالأبرياء في غزة، ما أدى سقوط حوالي مائتي شخص بين قتيل وجريح، بينهم سبعة أطفال.