يشكَل العراق، بجغرافيته وديموغرافيته، تاريخياً ساحة تملك من المزايا، ما يجعلها مهمة للغاية، بالنسبة لمن يريد السيطرة على المسالك من بيروت إلى شانغهاي. زدْ على ذلك تنوع الهويات الدينية والإثنية والقومية.. والشخصية العراقية التاريخية.
يشكَل العراق، بجغرافيته وديموغرافيته، تاريخياً ساحة تملك من المزايا، ما يجعلها مهمة للغاية، بالنسبة لمن يريد السيطرة على المسالك من بيروت إلى شانغهاي. زدْ على ذلك تنوع الهويات الدينية والإثنية والقومية.. والشخصية العراقية التاريخية.
كان قائد فيلق القدس الجنرال الايراني قاسم سليماني يعرف أنه مستهدف بالاغتيال. وكان يعرف كذلك أنه بذهابه الى العراق، يعني أنه دخل دائرة الخطر الكبير في ظل التوتر الاستثنائي القائم بين إيران وأميركا على خلفية التظاهرات التي حاولت إقتحام السفارة الاميركية في العراق. لكنه ذهب. فالعراق دولة محورية لا بل الأهم حاليا في الصراع الكبير بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وقيادة السيد علي خامنئي. لا أحد يستطيع خسارة هذا الموقع الاستراتيجي الهام، ولا أحد نجح حتى الآن في ربحه تماماً.
مناورات عسكرية روسية صينية إيرانية غير مسبوقة في مياه المحيط الهندي. المفاوضات الحوثية السعودية في عُمان تُجمّد ولا تتوقف نهائياً. حسن روحاني يعود من رحلته اليابانية الأخيرة خالي الوفاض. فوضى سياسية غير مسبوقة في العراق منذ العام 2003. ضربة عسكرية أميركية لحزب الله العراقي في نقطة إستراتيجية حدودية بين سوريا والعراق. معركة إدلب تستعر على نار القضم التدريجي. كل المراكز والمعاهد الإستخبارية والأكاديمية الإسرائيلية تتحدث عن "الحرب المقبلة" على الجبهة الشمالية في سياق إستشرافها لمسارات 2020. هل يمكن أن ينجو لبنان بحكومة جديدة؟
كتب عوديد عيران وشمعون شتاين، الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي مقالة في دورية "مباط عال" بعنوان "قيادة جديدة للاتحاد الأوروبي، بشرى لتحسين العلاقات مع إسرائيل أم لتردّيها"، تضمنت الآتي:
أما وأن حسان دياب قد كُلّف بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فإن سؤال التأليف المؤجل على الأرجح، هو الأساس، ربطاً بمعطيات الداخل والخارج، المتشابكة والمعقدة.. والمتدحرجة.
يصل الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني إلى طوكيو غداً (الجمعة) في زيارة رسمية تستمر يومين هي الأولى من نوعها إلى اليابان منذ عقدين من الزمن، وذلك في سياق البحث عن فرصة إتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن. هذه الزيارة نالت إهتمام وسائل الإعلام الايرانية.
نشر "معهد القدس"، وهو معهد إستراتيجي إسرائيلي، تقديراته هذا الأسبوع لما أسماها "المخاطر والفرص" التي تواجه الكيان الإسرائيلي لسنة 2020، ويضع في صلبها "إحباط الجهد الإيراني لتطوير السلاح الباليستي لدى حزب الله وتحويله إلى سلاح دقيق. وذلك بموازاة استمرار التعهد الإسرائيلي بمنع حصول إيران على قدرة إنتاج سلاح نووي". في هذا السياق، كتب المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة بعنوان "توقعات 2020: المواجهة مع إيران ستتواصل، فقط سيتغير شكلها"، وهذا نصه الحرفي:
نسمع ونقرأ أن الصين «تتوجه» جنوباً، وترسل أساطيلها نحو بحار الجنوب، وتنادي بسيادتها على كامل «بحر الصين الجنوبي وقسم من بحر الصين الشرقي». لنعرف أولاً أن هذه تسمية «بحر الصين الشرقي» هي تسمية جغرافية، وليست مرتبطة بدولة الصين، ذلك أن البحارة الأوائل كان يطلقون اسم الصين على كل المناطق التي يتواجد فيها «سكان عيونهم مائلة» ويشيرون إليهم بالـ «صينيين»!
مع التأجيل الجديد للإستشارات النيابية الملزمة من اليوم الإثنين حتى الخميس المقبل، لن تتغير الأرقام والمعطيات، إلا إذا عدنا إلى مربع البحث عن شخصية يسميها سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة
إن الأرقام التي تدور حول انجازات الصين مذهلة وتسبب نوعاً من الصداع. عدد السكان، يليها تعداد الانجازات الصناعية والاقتصادية، ثم بعد ذلك يأتي التحدي الذي تشكله الصين للولايات المتحدة. هذا الذهول والإعجاب ليس منحصراً فقط في العالم العربي والعالم الثالث حيث "كانت الصين" قبل أن يرتفع نجمها في سماء الإعلام، بل يطال أوروبا وأميركا أيضاً. نقول الإعلام لأن الميديا ساهمت بشكل مباشر في صقل صورة الصين وتلميع انجازاتها الاقتصادية. وقد ساهم الاسم السحري "طريق الحرير" الذي أطلق على مشروع الصين للوصول إلى أسواق العالم، في إضفاء بعد خيالي على هذا الواقع الإعلامي.