كانت السنة الماضية، 2022، سنةً يساريةً في أميركا اللاتينية مع وصول أربعة رؤساء إلى الحكم، بعد فوزهم في الانتخابات الرئاسية.
كانت السنة الماضية، 2022، سنةً يساريةً في أميركا اللاتينية مع وصول أربعة رؤساء إلى الحكم، بعد فوزهم في الانتخابات الرئاسية.
لم يكن أحد يتوقع أن ينتهي عراق العام 2022 سياسياً كما انتهى إليه، بخروج السيد مقتدى الصدر من لعبة السلطة السياسية نسبياً وأن يهدي مقاعده النيابية إلى خصومه في السياسة بالمجان تقريباً.
حطّ وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، عبد الله بن زايد، ضيفا على الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة مفاجئة، لم يتم الإعلان عنها مسبقاً، في خطوة جديدة تدل على تنامي العلاقات الإماراتية - السورية، بل تشكل دعما إضافيا من جانب الإمارات، للتوجهات السورية في الإقليم العربي.
"في ليلة عيد الميلاد، يبدو أن الجميع يقوم بإصدار التوقعات. صنع الكثيرون فرضيات مستقبلية، كما لو كانوا يتنافسون على انتقاء أكثرها جموحاً، أو حتى أكثرها سخافة. ها هو إسهامنا المتواضع. ماذا يمكن أن يحدث في 2023"؟
أسدل العام الماضي الستار على أكبر تحول في التوازنات الدولية منذ إنتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفياتي وقيام نظام عالمي جديد أحادي القطبية تقوده الولايات المتحدة. حاولت روسيا في أوكرانيا أن تعيد كتابة التاريخ بتأسيس نظام متعدد الأقطاب يرث أميركا مهتزة من الداخل، وتجرجر أذيال الخيبة من أطول حرب في أفغانستان.
العام 2022؛ إنه عام «الحرب العالمية الثالثة: الفوضى الغريبة». لا نقول 2023 هو عام الحرب، الحرب بدأت قبل عام 2022 ولكنها خرجت إلى الملأ في 24 شباط/فبراير 2022 عندما انطلقت أول رصاصة من روسيا نحو أوكرانيا.
كان عاماً مليئاً في إيران وبها، تقاطعت فيه أحداث وتداعيات جعلت منه سنة ستمتد سنوات. يشبه إلى حد كبير محطة القطارات الكبرى جنوبي طهران، حيث تنتهي رحلات وتبدأ أخرى. لكن رحلات ايران القادمة تبدو وكأنها مفتوحة الوجهات، بعضها لم تمد سككها بعد، لكن القطار يجري وأحياناً بجنون كما في حالة الحرب الروسية في أوكرانيا والتي وجدت إيران نفسها في قلبها مرتين.
الآن، وقد بدأت الأقلام والألسنة في مداعبة الحلول "التوافقية" التي قد تنهي الحرب الروسية-الأوكرانية، فلنجتهد في محاولة تصور مشهد النهاية "المرحلية" لهذا الفصل من المواجهة الروسية-الغربية، بافتراض أن رغبة جميع الأطراف هي عدم التصعيد إلى مستويات خطيرة.
تحت طبقة الحفاوة التي أحيطت بها زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لواشنطن وخطابه أمام الكونغرس، وازنت الولايات المتحدة بعناية، بين حدود الدعم العسكري والمالي المقدم إلى أوكرانيا، وحدود عدم الوصول إلى صدام مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
في عالم يعج بالتحولات الإستراتيجية، لم تبقَ اليابان بعيدة عن مواكبتها بتغيير في عقيدتها الدفاعية والتحلل من قيود الحرب العالمية الثانية شأنها شأن ألمانيا. والمفارقة أن هذا التطور تدفع إليه الولايات المتحدة التي تحتاج إلى طوكيو وبرلين، كحليفين أساسيين لإحتواء الصعود الصيني ومنع روسيا من إستعادة نفوذها.