بغض النظر إن كانت الجولة الحالية من المفاوضات النووية المستمرة حالياً في فيينا ستنجح في التوصل إلى نتيجة أم لا؛ إلا أنها مؤجلة الی ما بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.
بغض النظر إن كانت الجولة الحالية من المفاوضات النووية المستمرة حالياً في فيينا ستنجح في التوصل إلى نتيجة أم لا؛ إلا أنها مؤجلة الی ما بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.
«تحرير السماء هو بداية تحرير الأرض»؛ لكأنما استلهمت إدارة جو بايدن تلك المقولة للمفكر الجزائرى، محمد أركون، غداة صوغ استراتيجيتها الجديدة لمحاربة الإرهاب عالمياً.
هذا النص لا يُعبّر فقط عن وجهة نظر كاتبه. هو محاولة لرصد نمط تفكير شريحة مسيحية وازنة في مواجهة خطاب الشيعية السياسية في لبنان ودعوة إلى الحوار والتفكير بصوت عال.
ثمة إحتدام في المشهد الدولي لم نألفه منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى الآن. يزيد من وطأته إحتدام مماثل في الإقليم. من اليمن إلى فلسطين مروراً بسوريا والعراق ولبنان. ماذا ينتظرنا؟
إذا كان الفراغ قاتلاً ويستدرج تلقائياً من يملأه، فإن براغماتية السياسة تفتح الباب أمام أولوية حفظ مصالح الدول، وبالتالي لا تستطيع أن تكون ملكياً أكثر من الملك نفسه.
قرار الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين الديبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز ممثلة خاصة أصيلة له في ليبيا، يُشكّل خبراً ساراً لليبيين، ويعطي قوة دفع لإجراء إنتخابات رئاسية ونيابية، سلسة وهادئة، في 24 كانون/ديسمبر الجاري.
بدأت أمس (الخميس) فى العاصمة الأمريكية أعمال قمة افتراضية حول الديمقراطية والتى يستضيفها الرئيس جو بايدن، فى الوقت ذاته لا يزال معتقل جوانتانامو يعمل بعيدا عن أى التزام بالقوانين والقواعد القضائية الأمريكية.
ستحتدم المعارك في لبنان أكثر كلما اقتربت ساعة الحقيقة. ساعة يؤجل أوانها السياسيون والمصرفيون ومعهم حاكم مصرف لبنان ريثما ينفد كل واحد منهم بريشه اذا استطاع الى ذلك سبيلاً. الفصل الأخير من المعارك كان حول مشروع قانون ضبط السحوبات والتحويلات وتنظيمها، أو ما يعرف بمشروع "الكابيتال كونترول".
يعتقد المفكر السياسي الأمريكي فرانسيس فوكوياما أن الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان قد لا يُمثل نهاية العصر الأمريكي ولكن التحدي الذي يواجه المكانة العالمية للولايات المتحدة بشكل أكبر هو الإستقطاب السياسي في الداخل الأمريكي.
وصفت مجلة «إيكونوميست» (The Economist) البريطانية الشهيرة فى يوليو الماضى تايوان بأنها «أخطر مكان على وجه الأرض»، لما تمثله من معضلة كبيرة للصين وللولايات المتحدة معا.