بعدما سقطت ورقة وزير التعليم العالي قصي السهيل لرئاسة الوزراء، بإعتذاره رسمياً، خرج من صندوق اسرار الاجتماعات القائمة لانتقاء بديل عن رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، محافظ البصرة أسعد العيداني.
بعدما سقطت ورقة وزير التعليم العالي قصي السهيل لرئاسة الوزراء، بإعتذاره رسمياً، خرج من صندوق اسرار الاجتماعات القائمة لانتقاء بديل عن رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، محافظ البصرة أسعد العيداني.
لا شيء يدل على أن مسار التأليف الحكومي في لبنان يواجه مطبات خارجية. على العكس، كل المعطيات الخارجية تشي بتأليف سلس على طريقة التكليف الذي أفضى إلى إختيار حسان دياب لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. حتى أن ما صدر عن الحبر الأعظم في الفاتيكان كان عنصر تحفيز، إذ أن البابا فرنسيس دعا إلى إيجاد مخرج للأزمة في لبنان "بلد التعايش بإنسجام"، لكن ماذا عن مطبات الداخل؟
الشرق الأوسط وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية، ثلاثة ميادين حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الاجتماع السنوي لوزارة الدفاع، كنقاط جغرافية متصلة بالتحديات التي يواجهها الأمن القومي الروسي، مضيفاً إليها، كما بات معروفاً منذ سنوات، توسع البنية العسكرية لحلف شمال الأطلسي بالقرب من حدود روسيا.
منذ ان تعرفت على الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 1980، في الرياض، لمست انه صاحب رؤية ترى ان مصلحة لبنان الاقتصادية والسياسية تقتضي ربط مصالحه بالسعودية ودول الخليج العربية. رؤية تماهت مع "محبة" سعودية وخليجية خاصة للبنان، فالرياض كانت ترغب بمن يريح رأسها من مشاكل لبنان، ووجدت في الحريري من يخفف عنها – ان لم نقل يحمل عنها – اعباء لبنان، فقدمت له كل الدعم المالي والسياسي، وخصوصا لمشاريع اعادة اعمار بيروت.
تغيّرات ميدانية عدة تشهدها المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من سوريا منذ نحو شهرين، على وقع محادثات وتفاهمات متتالية، تتبعها انسحابات وإعادة تموضع للقوات الأميركية وتمدد روسي هادئ، ضمن عمليات فرط عقد "قوات سوريا الديموقراطية"، بضغط تركي استغلته موسكو بشكل كبير.
يأتي اعلان السعودية عن اصدار الاحكام في قضية مقتل الزميل الصحافي السعودي جمال الخاشقجي، وذلك بعد نحو اربعة عشر شهرا على قتله وتقطيع جثته في مبنى القنصلية السعودية باسطنبول، في اطار السعي السعودي لاغلاق ملف القضية الذي ازعج المملكة وولي عهدها، وشهدت على إثرها ضغوطا سياسية واعلامية لم تتعرض لها من قبل، فضلا عن اتهامات اميركية وأجنبية لولي عهدها بلغت حد المطالبة بمحاكمته.
لم يُثر أحمد قايد صالح أيّ جدل كبير طيلة حياته، فالرجل كان يعيش في الظل إلى حدّ ما، ولم يكن يُؤثر عنهُ أيّ تدخلٍ واضح الملامح والقسمات في مجريات الحياة السياسيّة الجزائريّة، ولكن الحال انقلبت منذ اشهر، حين تصدّر قائد الأركان المشهد السياسي في البلاد، بعدما أجبر الحراك الشعبي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على التنحي.
"لا حاجة إلى المس به". بهذه العبارة حسم فلاديمير بوتين موقفه في جدل تشهده روسيا منذ ثلاثة عقود حول مصير جثمان قائد الثورة البولشفية فلاديمير ايليتش لينين المحنّط في ضريحه في الساحة الحمراء. لكنّ هذا الجدل المتجدد دوماً حول الضريح ليس سوى تفصيلاً، وإن كان يحمل رمزية بالغة، في جدل أوسع نطاقاً يتناول إرث الحقبة السوفياتية في روسيا الاتحادية، تكرّرت بعض عناوينه خلال المؤتمر الصحافي السنوي الكبير للرئيس الروسي بنسخته الخامسة عشرة.
تواجه إسرائيل منذ سنوات معادلة صعبة: تتمنى خوض حرب جديدة ومدمرة ضد حزب الله، تكون مضمونة النتائج وتنتهي بإعادة لبنان عقوداً من الزمن إلى الوراء، غير أن التمنيات شيء والقدرة شيء آخر. بمعايير التمنيات، كان يمكن لتلك الحرب أن تحصل منذ سنوات أو بالأمس أو اليوم، لو كانت إسرائيل جاهزة لدفع الأثمان، لكن بمعايير القدرة، يبدو ذلك مستبعداً في ضوء موازين القوى أو ما يسمى توازن الرعب الردعي. لذلك، ثمة تقدير في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن إمكانية ذهاب تل أبيب نحو توجيه ضربة استباقية ضد حزب الله وترسانته الصاروخية "إمكانية منخفضة جدا"، كما يقول الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي بن كاسبيت، في مقالة نشرها له، موقع "المونيتور".
"كيف نختَار قادتَنا. نصيحة ميكافيلي للمواطنين". هذا عنوان كتاب ألّفهُ الإيطالي ماوريتسيو فيرولي، وفيه يقدم سيرة مغايرة لصاحب كتاب "الأمير"، المنظر السياسي الإيطالي نيكولو ميكافيلي.