عكست ردود الفعل التركية على انسحاب قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر من مفاوضات التهدئة التي عقدت في موسكو قبل أيام، خيبة أمل من التوصل إلى صيغة اتفاق سياسي برعاية روسية لطرفي النزاع في ليبيا.
عكست ردود الفعل التركية على انسحاب قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر من مفاوضات التهدئة التي عقدت في موسكو قبل أيام، خيبة أمل من التوصل إلى صيغة اتفاق سياسي برعاية روسية لطرفي النزاع في ليبيا.
عندما يتوجه موكب الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، حسان دياب، إلى القصر الجمهوري، فهذا يعني أن القصر الجمهوري في بعبدا، قد أنجز المسودة النهائية للحكومة الجديدة، ولم يبق سوى إعلان المراسيم وتلاوتها رسمياً من دوائر رئاسة الجمهورية.
بين ليلة وضحاها، اشتعل الشمال السوري على امتداد ريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحلب الغربي الجنوبي، وسط معارك واستهدافات جوية متواصلة من الطائرات السورية والروسية، قبل أن يعلن مصدر عسكري سوري انطلاق عملية تحرير ريف حلب الغربي الجنوبي على محور بعيد نسبياً عن محاور "التهدئة" الروسية - التركية، في حين أعلنت مصادر معارضة أن تركيا أبلغت الفصائل المسلحة أن تلك الهدنة سقطت.
"كيف يجب أن تتصرف إسرائيل عندما لا تكون لدى حليفتها (الولايات المتحدة) سياسة منظمة"؟ هو السؤال الذي طرحه الديبلوماسي الإسرائيلي زلمان شوفال، الذي عمل سفيراً في وقت سابق في الولايات المتحدة الأميركية، وحاول أن يجيب على سؤاله. ماذا تضمنت المقالة التي نشرت في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"؟
كعادته في كل رسالة سنوية أمام الجمعية الفدرالية، كان لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جديد ليقدمه. إجراء تعديلات دستورية كان البند الجديد الذي يطرحه للمرة الأولى في تاريخ روسيا الحديثة، وهو سرعان ما تُرجم بتقديم حكومة دميتري ميدفيديف إستقالتها إفساحاً في المجال أمام الرئيس لتنفيذ إجراء التعديلات.
كانت التقارير الأمنية على مكتب الرئيس اللبناني ميشال عون وباقي المسؤولين في الدولة اللبنانية، صباح الثلاثاء في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير 2020، كافية لقلب الأمور رأساً على عقب. ثلاثة أشهر من المناورات والمناكفات واللعب تحت الطاولة وفوقها، لم تكن كافية. فقط جنرال الرعب والخوف من المشهد الآتي، لبنانياً، كان كفيلاً بتعديل المسارات الحكومية... والأهم، تحذير الأجهزة الأمنية من أن العنف الآتي "قد يكون مجبولاً هذه المرة بالدم"، وبعدم قدرة أحد على ضبط الأرض بعد الآن. لذلك، قيل إن الحكومة صارت قريبة، وأن رئيس المجلس تكفل بأن يكون كاسحة ألغام، لكن ألغام التعطيل متعددة، من الثلث الثلث المعطل إلى الحقائب والأسماء، ولا يبدو أن أحداً قد طرق باب تلة الخياط، بشكل جدي، حتى الآن.
تضمن التقرير السنوي لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان")، تقييماً للتحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل خلال السنة الحالية 2020، وأشار إلى أنه في حال قيام إيران بتكثيف تخصيب اليورانيوم "قد يكون في إمكانها إنتاج كمية كافية لصنع قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء المقبل في نهاية السنة الحالية"، وأكد أن عملية صنع هذه القنبلة "قد تستغرق وقتاً حتى سنة 2022". ووفق التقرير نفسه، "تقف القيادة الإيرانية أمام معضلة فحواها هل تواصل تطوير الأسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها أو تواصل تجميد التطوير"؟
شكّلت زيارة رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس إسماعيل هنيّة إلى طهران، في السادس من كانون الثاني/يناير 2020، على رأس وفد قيادي من حماس، مفاجأة للكثير من العواصم العربية والإسلامية والدولية المعنية بالشأن الفلسطيني، لا سيما وأنها الأولى لهنية منذ آخر زيارة له إلى إيران في شباط/فبراير 2012.
"إدلب بخير ونحن أمام مسار طويل من الهدن ووقف إطلاق النار قد يستمر لعدة سنوات .. فالتقطوا أنفاسكم". هذه خلاصة اجتماع استثنائي عُقد مؤخراً بين قيادة "هيئة تحرير الشام" وقيادات فصائل أخرى لمناقشة الأوضاع في إدلب.
هي المرة الرابعة التي يجتمع فيها رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك، ورئيس جهاز المخابرات التركية الجنرال حقان فيدان برعاية روسية في موسكو، لكنها المرة الأولى التي تعلن دمشق عن لقاء أمني ثنائي يكتسب أهمية اضافية كونه يأتي مباشرة بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستثنائية الى دمشق.