من يتأمل في المشهد الأردني وفي الجمر الكامن تحت رماد أكثر من قضية، يشعر فعلاً بقلق على مستقبل دولة مرتبطة عضويا بمستقبل فلسطين مهما حاولت النجاة.
من يتأمل في المشهد الأردني وفي الجمر الكامن تحت رماد أكثر من قضية، يشعر فعلاً بقلق على مستقبل دولة مرتبطة عضويا بمستقبل فلسطين مهما حاولت النجاة.
"الحوار السعودي الإيراني حتمي، لكنها مسألة توقيت لا أكثر ولا أقل". بهذه العبارة، يحاول ديبلوماسي عربي مقيم في القاهرة مقاربة الرسائل والإشارات الإيجابية التي تطلقها كل من الرياض وطهران في الأيام الأخيرة. واللافت للإنتباه أن النوايا المتبادلة لا تمت بصلة إلى الميدان المشتعل في أكثر من ساحة في المنطقة، كما في ساحات ديبلوماسية وإعلامية وإقتصادية في شتى أنحاء العالم.
يواجه بنيامين تنياهو مأزقاً داخلياً على جبهتين. ابتداءً من اليوم، سيخوض رئيس الوزراء الاسرائيلي معركة طويلة لتجنب توجيه اتهامات له بالفساد في سلسلة جلسات قضائية تمهيدية أمام المدعي العام، في وقت باتت نجاته على الصعيد السياسي موضع شك أكبر، بعدما تعثرت المحادثات الرامية إلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية" غداة إلغاء بيني غانتس، زعيم تحالف "ازرق أبيض" اجتماعاً معه.
احتفلت الصين بالذكرى السبعين لتأسيسها بعرض عسكري هو الأضخم بتاريخ البلاد. عرض "قوة" أكدت من خلاله بكين أنها تريد إيصال رسائل بأكثر من اتجاه في ظل تحدياتها الداخلية والخارجية.
لم يكن قرار المصرف المركزي المصري خفض سعر الفائدة بنسبة 1 في المئة، قبل أيام، الأول من نوعه، فهو ثالث إجراء خلال العام الحالي، بعد خفضها في آب/أغسطس الماضي بنسبة 1.5 في المئة، وقبلها بنسبة 1 في المئة. القرار، الذي خفض سعر الفائدة لتصبح 13.25 في المئة للإيداع و14.25 في المئة للإقراض، يمثل خطوة جديدة على طريق تعديل السياسات النقدية، وذلك بعدما رفع المصرف المركزي المصري الفائدة بنسبة 7 في المئة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، لدعم الجنيه ومواجهة التضخم، وبخاصة بعد خسارة العملة المصرية نصف قيمته أمام الدولار.
في التراث الشعبي المصري، ثمة قصة ذات دلالة على أهمية وقوة ونفوذ شركة "توماس كوك": يُحكى أن الرحالة جورج ستيفنز سأل شيخاً لإحدى القبائل في الأقصر عام 1898 عن رأيه في سياسات اللورد كرومر، المندوب السامي البريطاني، فأجاب الشيخ بأنه لا يعرف من هو كرومر، ليسأله عن جون ماسون كوك، ابن توماس كوك، ليجيب الشيخ فوراً أنّ لا أحد في مصر لا يعرفه.
في غضون شهرٍ واحد، تعرضت المملكة العربية السعودية لضربتين عسكريتين مؤلمتين، منذ بداية حربها على اليمن في العام 2015. فرض إستهداف حقل بقيق (14 أيلول/ سبتمبر الجاري) ثم سقوط ثلاثة ألوية عسكرية في نجران (أُعلن عنها السبت في 28 أيلول/ سبتمبر)، على الرياض و"التحالف العربي"، تكثيف العمليات الحربية، وبالتالي، صار السؤال المطروح هل تنجح محاولات بعض العواصم من أجل "التهدئة" بين السعودية والحوثيين؟
بعيدا عن ضجيج التصريحات بين القادة الإيرانيين والرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي فرضته مناسبة إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما تطلبه من رفع سقوف التفاوض، فإن المسؤولين الأوروبيين يتحدثون عن تجدد الامل بتفاوض أميركي ـ ايراني.
لا يكاد يمر يوم واحد من دون ان يتلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صفعة، ولا يكاد يطلق تصريحا واحدا حتى تنهال عليه الانتقادات من كل حدب وصوب بما في ذلك من داخل حزبه، الامر الذي جعل فاتحة عهده واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ حكومات بريطانيا.
ماذا يجري بين السعودية والإمارات؟ ماذا يجري بين إمارتي دبي وأبو ظبي؟ ما هو سر تمايز دولتي الكويت وعُمان في الملفات الخليجية وتحديدا ملف العلاقة مع إيران؟ هل هي حروب صامتة، ولها تتمتها التي قد تصبح علنية؟