لا فرصة لإلتقاط الأنفاس بالنسبة لبنيامين نتنياهو. الإنتخابات التشريعية مصيرية، سياسياً وشخصياً، فإما أن يربح المقعد وينجو من التوقيف، وإما أن يخسر، فيكون مصيره مثل سلفه إيهود أولمرت. وبين إنتخابات نيسان/ ابريل الماضي وإنتخابات أيلول/ سبتمبر، لم تتراجع المخاطر، بل ربما تكون قد إزدادت.