على نحوٍّ غير مسبوقٍ، يُصرُ قائد الأركان في الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في الثاني عشر من كانون الأول /ديسمبر.
على نحوٍّ غير مسبوقٍ، يُصرُ قائد الأركان في الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في الثاني عشر من كانون الأول /ديسمبر.
لو قُيّض للرئيس الأميركي دونالد ترامب التصرّف دون ضغوط صقور ادارته وقادة إسرائيل، لرأيناه اليوم يصافح الرئيس الايراني حسن روحاني بحرارة تشبه تلك التي صافح بها رئيس كوريا الشمالية. فهو لا يُريد حربا مع إيران ولا مع أي دولة أخرى. وقد كشفت الهجمات على منشآت أرامكو في السعودية عقب استقالة صقر الحرب جون بولتون، سقوط وهم الحماية الأجنبية، ورسّخت حقيقة تفكير ترامب.
تبنّت حركة أنصار الله الحوثية في اليمن الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، ثم ها هي السعودية وأميركا تؤكدان ان إيران تقف خلف هذا الهجوم الذي زلزل شركة أرامكو وأسواق النفط العالمية. لكن حتى الآن، تصر طهران على النفي فيما يطلب حليفاها الروسي والصيني أدلة دامغة ولذلك، سيعطّلان على الأرجح أي مسعى دولي في مجلس الأمن لتشريع عمل عسكري ضد إيران... فما هو المتوقع؟
ما هو الهدف من إصرار طهران على إقحام ورقة برنامجها النووي السلمي في مفاوضاتها مع الدول الأوروبية؟ هذه محاولة للإجابة وتسليط الضوء على خطأ يجب تداركه سريعا.
مع توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات العامة المبكرة، يكون قد بدأ العد العكسي النهائي للحسم في المنافسة الشرسة بين حزب "الليكود" الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو وتحالف "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، في وقت يبقى المستقبل السياسي للدولة العبرية غير واضح، خصوصاً إذا ما أعادت الصناديق الوضع إلى ما كان عليه في انتخابات نيسان الماضي.
وحده افيغدور ليبرمان خرج منتصراً. صحيح أن زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" حل رابعاً في ترتيب الأحزاب والكتل المتنافسة، إلا أنّ نتيجة التصويت كرّسته "صانع الملوك" في المعادلة السياسية الإسرائيلية، إذ باتت كل العيون متجهة إليه، أملاً بتحالف، لن يكون بلا أثمان كبرى.
من أبرز نتائج الإنتخابات الإسرائيلية أن لا تفويض مطلقا لبنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، لكن هذا لا يمنع من القول أن اليمين بكل مسمياته هو الرابح الأول.
لا فرصة لإلتقاط الأنفاس بالنسبة لبنيامين نتنياهو. الإنتخابات التشريعية مصيرية، سياسياً وشخصياً، فإما أن يربح المقعد وينجو من التوقيف، وإما أن يخسر، فيكون مصيره مثل سلفه إيهود أولمرت. وبين إنتخابات نيسان/ ابريل الماضي وإنتخابات أيلول/ سبتمبر، لم تتراجع المخاطر، بل ربما تكون قد إزدادت.
هل تُفرج لقاءات أنقرة، اليوم، بين الدول الضامنة لمسار أستانا، عن شيء ما، يؤدي إلى ترجيح كفة الانفراج لا التعقيد في المشهد الإقليمي. فإقالة جون بولتون من دوره الإستشاري في البيت الأبيض جاء في هذا الإتجاه، قبل زلزال آرامكو الذي فتح الأبواب أمام طابور خامس كبير، وثمة من يريد تحويله الى حصان طروادة ضد ايران ولضرب أي مشروع تقارب إيراني سعودي
عقد الاثنين في 16 ايلول / سبتمبر في انقرة اجتماع ثلاثي هو الخامس لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا. إجتماع تشي مؤشراته بأنه قد نجح هذه المرة في احداث فجوة حقيقة في جدار ما كان يعترض تشكيل اللجنة الدستورية الممهدة لوضع دستور جديد للبلاد، من دون يعني ذلك أن الالغام قد أزيلت كليا من امام هذه العملية